fbpx
أخبار عربية
صنع عهداً من الإرهاب لم يسبق له مثيل.. صحيفة فرنسية:

ابن سلمان أضعف السعودية وخلق أعداء كثيرين

الدوحة – الراية :

 قالت صحيفة لاكروا الفرنسية إن الحكم الذي مارسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال الأشهر الستة الماضية (بعد اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي) أضعف المملكة. ونقلت الصحيفة عن الأستاذة بكلية لندن للاقتصاد مضاوي الرشيد أن ابن سلمان “من خلال سجن أعدائه وخصومه وإجبارهم على أداء اليمين الدستورية أكد أن سلطته لن تكون محل نزاع، واستنكرت “الكذبة المنهجية” التي نسبتها لابن سلمان وهي إعلانه مكافحة الإسلام الراديكالي والترويج المزعوم لإسلام أكثر تسامحاً.

ونسبت لاكروا إلى صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ولي العهد كلف عام 2017 فريقا بقيادة سعود القحطاني بمهمة قيادة حملة لإسكات أي معارضة في المملكة، واستخدم “فريق التدخل السريع” هذا-الذي تورط بمقتل خاشقجي- المراقبة والاختطاف والاحتجاز والتعذيب، من بين وسائل أخرى. وقالت الصحيفة إن الحملة الشاملة التي شنها الفريق لم تميز بين إسلاميين وناشطين ورجال دين ومثقفين، إذ شملت من بين من شملتهم عبد الله حامد علي الحامد ومحمد فهد القحطان المؤسسين للجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية، والداعية سلمان العودة، وكلهم يدافعون عن مجتمع مدني حقيقي. وأشارت الصحيفة إلى أن إطلاق الناشطات تم تحت الضغط الدولي، ونبهت إلى أن بعضهن تعرضن للتعذيب والتحرش الجنسي.

ونسبت لبروس ريدل الخبير بمعهد بروكينجز والمتخصص في الشرق الأوسط أن ابن سلمان خلق عهداً من الإرهاب لم يسبق له مثيل في تاريخ المملكة الحديث”، وأضاف أن “اغتيال خاشقجي ليس سوى قمة جبل الجليد القمعي”، مشيراً إلى أن المملكة تراقب الإنترنت عن كثب. وقالت الصحيفة ان الاحتياطيات المالية تتآكل، وعائدات النفط تتراجع، كما أن المستثمرين متوقفون عن إدخال أموالهم للمملكة، خاصة بعد احتجاز العديد من المواطنين، بمن فيهم أفراد من العائلة المالكة، مما أدى إلى حدوث انقسامات. وأشارت الصحيفة إلى أن من يسهر الآن على الحماية الخاصة لولي العهد هي الشركة الأمنية الخاصة المملوكة من قبل إريك برنس الصديق المقرب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكدت أن ذلك دليل على أن الأمير صنع الكثير من الأعداء.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X