إذاعة و تلفزيون
مدير إدارة تراخيص البث بوزارة الثقافة.. الشيخة نجلة آل ثاني:

10 محطات إذاعية وتلفزيونية خاصة تبث من قطر

«قطر اليوم 2» حصلت على ترخيص البث

الإذاعات الخاصة تبث باللغات العربية والهندية والفلبينية والإسبانية

ندرس إصدار التراخيص بتقنيات أكثر تطوراً

نراعي تنوّع المحتوى الإعلامي المقدّم للجمهور

كتب – محمود الحكيم:

تحدثت سعادة الشيخة نجلة آل ثاني، مدير إدارة تراخيص البث الإذاعي بوزارة الثقافة والرياضة، لـ الراية عن رؤية وضوابط الوزارة في منح تراخيص البث الإذاعي والتلفزيوني، وكشفت خلال اللقاء عن عدد المحطات الإذاعية والتلفزيونية التي تمّ منحها التراخيص، كما كشفت عن أحدث المحطات والقنوات التي منحت تراخيص البث. وتحدثت الشيخة نجلة آل ثاني عن المشاريع والخطط المستقبليّة الرامية إلى تقديم خدمات إذاعيّة وتلفزيونيّة أكثر تطوراً، وأكدت أن فتح المجال أمام الإذاعات والقنوات الخاصة إنما هو لخدمة المواطن والمقيم ودمج الجاليات المختلفة بالمجتمع القطري وخلق أجواء واسعة من الفضاء الإعلامي الهادف داخل دولة قطر. فإلى نص اللقاء:

– متى بدأت الوزارة في منح تصاريح البث الإذاعي والتلفزيوني الخاص؟

في العام 2017 بعدما تمت الموافقة على إطلاق المحطات الإذاعيّة والتلفزيونية الخاصة، والبث الفضائي على سهيل سات، وكانت أولى الإذاعات التي حصلت على التراخيص اللازمة وبدأت بثها من الدوحة هي إذاعة «وان إف إم» وهي ناطقة باللغة الهندية، ثم إذاعة «سونو» وهي أيضاً ناطقة باللغة الهندية، كما انطلقت أيضاً إذاعتان أخريان باللغة الهندية وهما «أوليف» و»مليالم».

وفي العام 2018 صدرت 4 تصاريح لأربع إذاعات خاصّة، اثنتان منهما باللغة العربية وهي إذاعة حبايب إف إم، وإذاعة مزاجي، بالإضافة إلى إذاعة ناطقة بالفلبينية وهي «Pinoy» وأخرى ناطقة باللغة الإسبانية وهي إذاعة «غولفو». ليصبح المجموع ثماني إذاعات خاصّة ناطقة بالعربية والهندية والإسبانية والفلبينية. وعلى صعيد القنوات التلفزيونية حصلت قناة «الرسول» على ترخيص البث في 2017، و»قطر اليوم»، كما حصلت قناة قطر اليوم 2 على تراخيص البث أيضاً.

– ما الهدف من إطلاق هذه المحطات الخاصة ؟

الهدف الرئيسي هو خدمة المواطنين والمقيمين على أرض قطر بتنويع المحتوى المقدم لهم، وخلق أجواء واسعة من الفضاء الإعلامي الهادف داخل دولة قطر، والحرص على دمج الجاليات التي تعيش على أرض قطر في المجتمع القطري، بالانخراط في الفعاليات المختلفة بالدولة والمشاركة في الأحداث الوطنيّة والرياضية والثقافية المختلفة داخل قطر، بالإضافة إلى كونها قنوات تواصل مع الجهات المختلفة بالدولة تبث من خلالها رسائل توعوية للجاليات المختلفة مثل الرسائل التوعوية المرورية أو الصحيّة أو غير ذلك. بالإضافة إلى تقريب الثقافة القطرية إليهم من خلال تعريفهم بها مثل ليلة القرنقعوه، وليلة النافلة، وغيرها من الموروثات الثقافية القطرية. كما أننا نهتم أيضاً بإشراكهم في الأحداث والفعاليات الرياضية المختلفة بالدولة.

وقد لاحظنا تفاعلاً كبيراً من تلك المحطات معنا، وانخراطاً لافتاً مع كل الفعاليات والأحداث الثقافية والرياضية والوطنية بالدولة، وأصبحت تلك المحطات مرآة عاكسة لهذه الأحداث مما أدّى إلى تعريف الجاليات المختلفة على الكثير من مفردات الثقافة القطرية والأحداث الرياضية والوطنية وباتوا مشاركين فيها بفاعلية كبيرة.

– هل راعت الوزارة التنوع في المحتوى عند منح التراخيص؟

نعم، فهذا هدف رئيسي، وكل محطة لها هويتها المختلفة وطابعها المميّز، وحتى القنوات الناطقة بالهندية فبينها تباين وتنوّع واختلاف لهجات يخدم كافة المقيمين من أبناء الجالية الذين تختلف لهجاتهم فيما بينهم. كما أن المحطات العربية بينها تباين ولكل منها طابعها الخاص أيضاً وذلك أمر نراعيه بعناية عند إصدار التراخيص.

– ما الإجراءات المتبعة للحصول على تصريح البث ؟

هناك تعاون بين الوزارة وكل من هيئة الاتصالات والمؤسسة القطريه للإعلام بالنسبة لتراخيص البث الإذاعي Fm أما البث الفضائي فهناك تعاون بين الوزارة وسهيل سات. وذلك في إطار تنظيمي يخدم الصالح العام.

– هل لديكم جانب إشرافي على المحتوى العام الذي يقدم؟

نحن نتابع المحتوى المقدّم لنتأكد من توافقه مع شروط وأهداف منح التراخيص، وأهمها احترام قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.

 

– حدثينا عن أوجه التعاون بينكم وبين المحطات الخاصة ؟

بيننا تعاون مستمر، وقد تم الاتفاق على التعاون مع الوزارة في نشر القيم القطرية الأصيلة والموروث الثقافي القطري من خلال محطاتهم ونحن نوفّر لهم المواد مترجمة بلغاتهم، وكذلك نبلغهم بكل الفعاليات الثقافية والرياضية التي تقام بالدولة ليقوموا بدورهم في تغطياتها.

– هل تدعم الوزارة المحطات الخاصة ؟

هناك أشكال مختلفة من الدعم الذي تقدّمه الوزارة للمحطات الخاصة منها توفير المواد المكتوبة التي تعينهم على تغطية كافة الأحداث بالدولة، كما نعمل على تسهيل استخراج تصاريح التصوير التي تتطلبها التغطيات الإذاعية الخارجية بالتنسيق مع وكالة الأنباء القطرية. بالإضافة إلى أشكال أخرى من الدعم.

– ما الخطط والمشاريع المستقبلية للوزارة في جانب تصاريح البث ؟

هناك دراسة تعمل عليها وزارة الثقافة والرياضة حالياً لإصدار التراخيص بتقنيات إذاعية وتلفزيونية أكثر تطوراً ومواكبة للعصر، سيتم الإعلان عنها قريباً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X