fbpx
المحليات
طالبوا الجهات المختصة بمراقبة الأسعار.. مواطنون لـ الراية:

تفاوت كبير في أسعار الخضراوات بساحة المزروعة

الكوسة تُباع ما بين 10 و45 ريالاً

الطماطم ما بين 8 إلى 22 ريالاً للصندوق الواحد

تشديد الرقابة ووضع سعر محدد لكافة المزارع يمنعان الاستغلال

أصحاب المزارع مطالبون بمضاعفة الإنتاج لكفاية موسم رمضان

تجار يفرزون الخضراوات لبيعها بأسعار مضاعفة

  • مطلوب خطط لتوفير الإنتاج المحلي طيلة العام

 

كتب – إبراهيم صلاح:

أكد عددٌ من المواطنين تفاوت الأسعار في ساحة المزروعة، حيث يقوم التجار بفرز الخضراوات لبيعها بأسعار مضاعفة، حيث يُباع صندوق الكوسة بـ 45 ريالاً للصندوق، فيما يمكن شراء نفس الكمية من مزرعة أخرى بسعر 10 ريالات، وكذلك للخيار الذي بدأ سعره من 10 ريالات وصولاً إلى 16 ريالاً، فيما يتراوح سعر بيع صندوق الطماطم من 8 ريالات إلى 22 ريالاً،لافتين إلى أن مثل هذه الفوارق في الأسعار تتيح الفرصة أمام الباعة للتلاعب في الأسعار.

وطالب هؤلاء في تصريحات لـ الراية الجهات الرقابية بضرورة العمل على توحيد أسعار البيع في ساحات بيع المنتج الزراعي، كما كان سابقاً، لمنع الباعة من رفع الأسعار واستغلال المشترين، مؤكدين أهمية أن يعمل أصحاب المزارع على مضاعفة الإنتاج خلال الفترة القادمة ومد السوق بكميات أكبر خاصةً مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يرتبط باستهلاك أكبر من الخضراوات والفاكهة في ظل انتشار العزائم والولائم بين الأهل والأصدقاء.

ولفت إلى أهمية أن يدرس أصحاب القرار في وزارة البلدية والبيئة فترة عمل ساحات المنتج الزراعي، خاصةً في المناطق الشمالية والعمل على وضع مخطط لاستمرار عملها طوال العام.

علي النعيمي: أصحاب المزارع مطالبون بخفض الأسعار

قال علي النعيمي: جميعاً نتفق على جودة المنتج المحلي وتطوره خلال فترة ما بعد الحصار الذي يبرز نجاح تجارب العديد من المزارع في تقديم منتجات متنوعة، إلا أن الأسعار تحتاج إلى مزيد من التخفيض خاصةً أن المنتجات المحلية مدعومة ولا يتم تحصيل رسوم شحن أو نقل باهظة عبر الموانئ أو المطارات، وبالتالي يجب أن يخفضها سعرها مقارنةً بالمستورد.

وطالب بضرورة أن تعمل وزارة البلدية والبيئة مع أصحاب المزارع في وضع خطط لتغطية الإنتاج طوال الموسم دون انقطاع، ولا تكون مقتصرة على الفترة ما بين نهاية أكتوبر وحتى نهاية مايو، عن طريق تسخير الطرق الحديثة في الزراعة المتمثلة في البيوت المحمية والتي تتيح إمكانية الزراعة دون النظر إلى التغيرات المناخية، حيث يمكن للمزارع تكييف البيوت المحمية بدرجة الحرارة المطلوبة التي تتماشى مع كل نوع من الخضراوات.

وأضاف: منذ بداية الموسم والإنتاج متميز ولم نشهد أي نقص في الجودة المطروحة منذ اليوم الأول، وهو ما يجب أن نشيد به، مطالباً أصحاب المزارع بمزيد من الجهود المبذولة وصولاً للاكتفاء الذاتي.

 

حمد البريدي:ارتفـاع طـفيـف فــي الأســـعار

أكد حمد البريدي وجود ارتفاع طفيف في الأسعار، معللاً أن سبب الارتفاع يرجع إلى حركة السوق المرتبطة بالعرض والطلب ،حيث إن الأصناف التي ارتفعت أسعارها بسبب نقص الكميات المطروحة وعلى سبيل المثال ارتفعت أسعار الكوسة بشكل كبير.

وقال: يجب أن يعمل أصحاب المزارع على وضع الحلول والمخطط لتوفير الإنتاج خلال فترة الصيف، والمبادرة بتشغيل المزارع بأحدث الطرق الزراعية لمحاربة ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه، خاصة أن الحكومة وفرت كل ما يحتاجه المزارع من دعم مادي واستشاري.

وأضاف: خلال الموسم الحالي تميزت الخضراوات المحلية بشكل كبير، بالإضافة إلى نجاح العديد من زراعات الفاكهة وهو ما يبشر بمستقبل باهر للبلاد في الإنتاج الزراعي ، لذلك يجب العمل دائماً على التطوير وسد حاجة السوق خلال كافة شهور السنة دون أي قصور.

راشد الكبيسي: ضرورة توحيد الأسعار بساحة المزروعة

طالب راشد الكبيسي الجهات الرقابية بوزارة البلدية والبيئة بضرورة العمل على توحيد أسعار البيع في ساحات بيع المنتج الزراعي، موضحاً وجود تفاوت في الأسعار بين المزارع المشاركة في ساحة المزرعة، والذي يتيح الفرصة أمام المزارع في زيادة الأسعار وعدم ضبطها. وقال: أسعار الطماطم متفاوتة والكوسة كذلك، حيث يتراوح سعر بيع صندوق الطماطم من 8 إلى 22 ريالاً والكوسة من 10 إلى 45 ريالاً للصندوق، والخيار من 10 إلى 16 ريالاً للصندوق، وهو أمر غير مقبول في ظل أن ساحات بيع المنتج المحلي دائماً ما تكون أسعارها موحدة.

وأضاف: مثل هذه الفوارق في الأسعار تتيح الفرصة أمام الباعة للتلاعب في الأسعار، وفرز الخضراوات لبيعها بأسعار مضاعفة، حيث يقوم بعض الباعة بوضع الخضراوات المتميزة في صناديق لبيعها بأعلى سعر. وأكد تميز المنتج الوطني هذا العام، بشكل ملحوظ ما يستلزم أن نشيد بجهود أصحاب المزارع في العمل على توفير منتجات بجودة عالمية منذ بداية الموسم الزراعي إلى وقتنا الحالي.

عواد العنزي:تشديد الرقابة على المنتجات المعروضة

قال عواد العنزي إنّ الأسعار بشكل عام في متناول الجميع، إلا أن بعض الأصناف يوجد بها تفاوت بأسعارها، وهو ما يتطلب تشديد الرقابة على المنتجات المعروضة، مؤكداً أن الإنتاج هذا العام في تطوير مستمر.

وأضاف: يجب أن يعمل أصحاب المزارع على مضاعفة الإنتاج خلال الفترة القادمة ومد السوق بكميات أكبر خاصةً مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يرتبط باستهلاك أكبر من الخضراوات والفاكهة في ظل انتشار العزائم والولائم بين الأهل والأصدقاء.

ولفت إلى أهمية أن يدرس أصحاب القرار في وزارة البلدية والبيئة فترة عمل ساحات المنتج الزراعي، خاصةً في المناطق الشمالية والعمل على وضع مخطط لاستمرار عملها طوال العام، موضحاً أن أهالي الشمال غير قادرين على الانتقال إلى السوق المركزي للحصول على الخضراوات الطازجة بسبب بعد المسافة.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X