أخبار عربية
اعتداء قوة تدعمها أبو ظبي على العاملين بخط الأنبوب

قرار إماراتي بوقف تصدير النفط اليمني من شبوة

صنعاء – وكالات:

منعت دولة الإمارات، شركة النفط اليمنية، بمنع تصدير النفط، الذي تمّ إعادة تصديره مؤخراً، في مُحافظة شبوة، جنوب شرقيّ البلاد. وقالت مصادر حكومية يمنية، إنّ “قيادات عُليا في القيادة الإماراتية المُرابطة في بلحاف، شرق مُحافظة شبوة، أصدرت،، أوامر تقضي بمنع تصدير النفط، الذي تمّت إعادة تصديره مؤخراً، ضمن الجهود الحكومية الرامية لاستعادة التصدير، ومُعالجة الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، نتيجة الحرب التي شنّتها ميليشيات الحوثي الانقلابية”. وأكّدت المصادر، “أن قائد ما يُسمّى بـ”النخبة الشبوانية”، التابعة للإمارات، محمد سالم البوحر، قد وجه جنوده بالاعتداء على عمال الأنبوب في محطة التصدير، الواقعة في غرير، بمديرية الروضة، وأمر باعتقالهم، الأمر الذي أدّى إلى وقف عملية التصدير”. وأشارت المصادر إلى “أنّ هذا العمل يعرقل عمل التصدير، ويعيق عملية التنمية، وهي خُطوة ليست الأولى التي تحدث من قبل النخبة الشبوانية، حيث قامت بذلك أكثر من مرّة في الأشهر الماضية”. وأوضحت المصادر، “أنّ قرار توقيف التصدير من قبل الإمارات، قد اتخذ في عدن، بحضور مسؤولين إماراتيين، وعيدروس الزبيدي الموالي لأبو ظبي، وتم تكليف البوحر لتنفيذ القرار”. وكانت قوات ما تسمّى “النخبة الشبوانية” المدعومة من دولة الإمارات، قد اعتدت على أنبوب لتصدير النفط في محافظة شبوة.

وقال المصدر وهو مقرّب من قيادة السلطة المحلية بشبوة “ مُشترطاً عدم كشف اسمه، إن قوات “النخبة الشبوانية” ـ تشكيل غير نظامي تابع للإمارات ـ قامت في وقت سابق يوم الجمعة، بالاعتداء على أنبوب نفطي لمنع تصدير النفط بعد تلقيها توجيهات من أبوظبي.

ووصف المصدر اليمنيّ هذا الاعتداء بأنه “خُطوة تصعيدية من قبل الإماراتيين في وجه الحكومة الشرعية، التي تلقت توصيات من قبل البرلمان الذي انعقد في وقت سابق من هذا الشهر شرق البلاد، باستئناف تصدير النفط”.

وكانت هذه القوة التي شكلتها ودربتها أبوظبي، ولا تتلقى توجيهاتها من الحكومة المعترف بها، قد سيطرت على ميناء النشيمة النفطي في مديرية رضوم جنوب شبوة، في أكتوبر 2018، بعد شهرين من تصدير أول شحنة نفط تقوم بها الحكومة، لأول مرة منذ 3 سنوات.

وتتمركز قوات إماراتية في منشأة بلحاف أهمّ منشأة يمنية لتصدير الغاز المسال، وحولتها إلى قاعدة عسكرية، في وقت عطلت العمل في الميناء ومنع استئناف تصدير الغاز، لإعاقة جهود الحكومة في تعزيز سلطاتها ووضع يدها مواقع البلاد الحيوية.

معتقلون في الإمارات بدون محاكمة منذ 2017

العفو الدولية تطالب ابن زايد بإطلاق سراح 8 لبنانيين

بيروت – وكالات:

طالبت مُنظمة “العفو الدولية” (أمنيستي)، حكومة الإمارات، بالإفراج الفوري، عن 8 لبنانيين مُعتقلين لديها، منذ نهاية 2017. ودعت رسالة للمنظمة الحقوقية الدولية، وجهتها إلى ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد”، إلى “الإفراج عن الرجال الثمانية فوراً، ما لم يتوفّر دليلٌ بارتكابهم جريمةً جنائية مُعترفاً بها، وذلك بما يتماشى مع القانون الدولي والمعايير الدولية”. وأضافت: “كما نحثكم على أن تعملوا، في أثناء ذلك، على أن يُتاح لهم على الفور وبصفة مُنتظمة سبل الاتصال بمحاميهم وأسرهم والحصول على الدعم القنصليّ، وأن توفّر لهم كذلك أيّ عناية طبية تتطلّبها حالاتهم، وأن تستوفي مُحاكمتهم المعايير الدولية للمحاكمات العادلة دون الاستناد إلى الاعترافات المُنتزعة بالإكراه”. كما دعت المُنظمة “بن زايد”، إلى “بدء تحقيق يتّسم بالاستقلالية والحيادية بشأن مزاعم التعذيب التي واجهها المُعتقلون، بما يتماشى مع بروتوكول إسطنبول بشأن التقصّي والتوثيق الفعالَين للتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”. واعتقلت قوات جهاز أمن الدولة الإماراتي، بين نهاية ديسمبر 2017، و18 فبراير 2018، 8 لبنانيين، بتهمة تشكيل “خلية إرهابية” و”التخطيط لتنفيذ “هجمات إرهابية في الإمارات بناء على أوامر من حزب الله”. ومن بين المُعتقلين، “عبدالرحمن طلال شومان”، الذي يعمل مشرفاً لأمن وسلامة الركاب بخطوط “طيران الإمارات”، و”أحمد نمر صبح” الذي يعمل استشارياً للمبيعات بشركة “النابودة” للسيارات. ومثُل الثمانية في 3 أبريل الجاري، أمام دائرة أمن الدولة بمحكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي للمرّة الرابعة، وقد أُتيح لهم الحديث خلال المُحاكمة عن الأوضاع التي عانوها، حسب المُنظمة.

حماس: المناورات الإماراتية الإسرائيلية عار كبير وطعنة للأمة

غزة – وكالات:

وصف القياديّ في حركة حماس، سامي أبو زهري، أمس، مناورة عسكرية، شاركت بها الإمارات وإسرائيل، بالمُؤلمة والصادمة.

وقال في تغريدة عبر (تويتر): “المناورة المُشتركة في اليونان بين قوات إماراتية وإسرائيلية مُؤلمة وصادمة، وهذا عار كبير، وتشجيع للصهاينة القتلة، وطعنة كبيرة للأمة، والشعب الفلسطيني”. وكانت (القناة 12) الإسرائيلية، نشرت تقريراً سلّط الأضواء على مُناورة جوية، نُظمت الأسبوع الماضي في اليونان، بمُشاركة اليونان وإسرائيل والإمارات والولايات المتحدة وإيطاليا. وحسب التقرير، الذي أعدّه المُراسل العسكري للقناة نير ديفوري، وجاء بعنوان “تطبيع في الجو”، فقد شارك طيّارون من الإمارات وإسرائيل في المناورة التي انتهت الخميس الماضي، وتضمّنت القيام بعمليات تدريب وطيران مُشتركة في قاعدة (إندرافيدا) اليونانية. وأضاف ديفوري، الذي قام بإجراء مُقابلات داخل القاعدة مع ضبّاط كبار في سلاحي الطيران اليوناني والإسرائيلي، أن التدريبات والمُناورات المُشتركة التي يجريها سلاحَا الطيران الإسرائيلي والإماراتي، هي عادة من الأنشطة التي تتم بعيداً عن الأضواء، وَفق ما نقل موقع (العربي الجديد).

وتابع: “من كان يصدق أن طيارين من الإمارات وإسرائيل يشاركون في مُناورة مُشتركة، ويتدرّبون جنباً إلى جنب مع طيارين من سلاح الجو الإسرائيلي”.

وكشف العقيد أمير، قائد القاعدة الجوية الإسرائيلية “رمات دفيد”، عن أن قائد أحد الأسراب في سلاح الجو الإسرائيلي، توجه بعد أداء مهمة قتالية إلى الطيارين الإماراتيين، وقام بمُصافحتهم جميعاً. من ناحيتها، ذكرت صحيفة (جيروسلم بوست) الإسرائيلية، أن الهدف من المُناورة المُشتركة، التي أطلق عليها (Iniohos 2019) هو تحسين القدرة على التنسيق بين أسلحة جو الدول المُشاركة في المُناورة، والتدرّب على كيفية مُواجهة تهديدات مركبة، وتعزيز القدرات القتاليّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X