المحليات
في أول حوار بعد توليه منصبه.. القائم بالأعمال الليبي سالم محمد كُرِّيم لـ الراية:

قطــر داعـــم كبـير لــوحدة واســــتقرار ليــــبيا

حفتر مجرم حرب .. ومكافحة الإرهاب شماعة للاستيلاء على السلطة

أثر سلبي للحروب على الجميع ولن تزيدنا إلا بؤساً ومعاناة وفوضى

ليبيا كانت على وشك الاستقرار.. وزيارة حفتر للإمارات أشعلت الأوضاع

أبو ظبي اعتبرت مؤتمر «غدامس» نهاية حفتر بخضوعه لقيادة مدنية

حفتر مدعوم من دول ترى المؤسسة العسكرية هي الأجدر بحكم ليبيا

  • حفتر سيواجه حرب شوارع مدمرة في حالة دخوله طرابلس
  • هدفنا دولة مدنية تحكمها الانتخابات وليس القوة العسكرية وفزاعة الإرهاب
  • السياسة الأمريكية والعالمية عبارة عن صفقات تجارية أكثر منها سياسية

 

حوار- إبراهيم بدوي:

أكد سعادة الوزير مفوض سالم محمد كُرِّيم، القائم بأعمال السفارة الليبيّة في الدوحة لـ الراية، أن قطر داعم كبير لوحدة واستقرار ليبيا بدعوتها جميع الأطراف إلى الحوار ووقف الاقتتال الدائر حاليًا، حيث تشنّ ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عدوانًا خطيرًا على المدنيين في العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المُعترف بها دوليًا منذ الرابع من أبريل الجاري.

وكشف في أول حوار مع الصحف القطريّة بعد توليه منصبه بداية هذا الشهر، أن ليبيا كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق السلام باتفاق كافة الأطراف على الاجتماع في مؤتمر السلام الجامع في مدينة غدامس الليبية في الخامس عشر من أبريل الجاري، ولكن بعد زيارة حفتر إلى أبوظبي، شعروا أن المؤتمر سوف يقضي على حفتر، بإمكانية تقليده منصبًا تحت قيادة مدنيّة وهو ما لا تريده دول عربيّة وإقليمية داعمة لحفتر وعودة الحكم العسكري إلى ليبيا.

كما تحدّث عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحفتر بالتزامن مع عدوان الأخير على طرابلس وفشل مجلس الأمن في إصدار قرار لوقف إطلاق النار وغيرها من التفاصيل في نص الحوار التالي:

• حدّثنا في البداية عن ظروف تعيينكم قائمًا بأعمال السفارة الليبية لدى الدوحة؟

– يحتاج تعيين السفراء إلى آليّة معينة غير متوفرة في ظل الظروف التي تمر بها الدولة الليبية حاليًا، من انقسام المؤسسات وتواجد برلمان في الشرق ومجلس رئاسي في الغرب، وبالتالي قامت وزارة الخارجية الليبية بتكليف قائمين بالأعمال بالسفارات لتسيير الأعمال. وقد كنت نائبًا لرئيس البعثة الليبية فى بغداد من ١٩٩٧ إلى ٢٠٠٣، ثم سفيراً في ناميبيا وسفيراً غير مقيم في أنجولا، قبل العودة إلى ليبيا نهاية عام ٢٠١٠. وبعد الثورة الليبية عام ٢٠١١ عملت مديرًا للإدارة العامة للرقابة الخارجية حتى نهاية عام ٢٠١٨، ثم صدر قرار تعييني قائماً بالأعمال بالسفارة الليبية في الدوحة مؤخرًا. وأنا مسرور جدًا أن أعمل في قطر التي تربطها بليبيا علاقات جيّدة ولن ننسى وقفتها مع ثورة الشعب الليبي من بدايتها ومساندتها الحاليّة لحكومة الوفاق الوطني المُعترف بها دوليًا.

 

• ما تقييمك لرفض قطر عدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس؟

– قطر داعم كبير لوحدة واستقرار ليبيا فهي تدعو الجميع إلى وقف الاقتتال وليس قوات حفتر فقط، وتدعو إلى الحوار والصلح والوفاق بين كافة الأطراف الليبية وتساند الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، ونشكر قطر قيادةً وحكومةً وشعبًا على وقوفهم الدائم مع الشعب الليبي ودعوتها كافة الأطراف للحوار.

• ما السبب وراء عدوان حفتر على طرابلس؟

– ليبيا كانت قاب قوسين أو أدنى من إنهاء المشكلات، حيث تم الاتفاق على عقد مؤتمر السلام الجامع بين كافة الأطراف في مدينة غدامس الليبية في ١٥ أبريل الجاري، وتم إقناع كافة الأطراف حتى المناوئة لحفتر بالحضور على أساس إنهاء المشكلات ونسيان المآسي والآلام التي مرّت بها بلادنا وبدء بناء الدولة.

• هل كان لحفتر دور في هذه الدولة؟

– كان هناك شبه اقتناع بأن يكون هناك دور لحفتر كقائد عام للقوات المسلحة أو وزير دفاع أو في المجلس الرئاسي.

• لماذا يقود التصعيد العسكري الآن للاستيلاء على طرابلس؟

– في الرابع من أبريل الجاري، أي قبل مؤتمر السلام الجامع بحوالي ١٠ أيام فقط، حدث الهجوم المفاجئ لقوات حفتر على العاصمة طرابلس أثناء زيارة رسمية للأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، إلى ليبيا لتتويج الاتفاق نحو مؤتمر غدامس، وحاول التدخل لوقف القتال وذهب لزيارة حفتر في مقره في الرجمة، ولكنه خرج حزيناً ويبدو أنه لم يلقَ أي صدى أو احترام من حفتر فيما كان السلام على الأبواب وكافة الأطراف جاهزة للحضور.

اجتماع الإمارات

• يربط البعض بين التصعيد العسكري الخطير الذي يقوده حفتر بزيارته للإمارات قبلها.. فما رأيك؟

– اجتماع أبو ظبي، حضره رئيس المجلس الرئاسي الوطني فايز السراج مع حفتر، ولم يخرج عنه أي بيان أو تصريح من الطرفين وكانت هناك شكوك حول ما حدث وأعتقد أنهم اتفقوا على أن يكون لحفتر منصب في الدولة الليبية ولكن بعدها شعروا أن مؤتمر غدامس سوف ينهي حفتر، فحتى لو كان له منصب، سيكون تحت قيادة مدنيّة وهو ما يرفضه منذ عام ٢٠١٤ لأن هدفه السلطة والحكم. والكل يعلم أن حفتر مدعوم من دول أخرى ترى أن المؤسسة العسكرية هي الحامية والقادرة على حكم ليبيا ويستطيعون التفاهم معها لكن بالعكس لو تركوا المؤتمر الجامع كان سيكون هناك انتخابات وسيكون حفتر مثل أي شخص ليبي يتقدم للانتخابات ليحكم ليبيا عن طريق الصناديق الانتخابية وليس القوة العسكرية أو التخويف بالإرهاب.

اتهامات جاهزة

• كيف ترون الاتهامات المعلبة تجاه قطر بدعم الإرهاب فور رفضها عدوان حفتر على طرابلس؟

– هي مجرد شماعه تعلق عليها كل الادعاءات، وأي شخص يختلف مع الأطراف الأخرى في الرأي تكون الاتهامات جاهزة بأنه من الإخوان أو يدعم الإرهاب. وقطر دعت كافة الأطراف وليس قوات حفتر فقط إلى وقف إطلاق النار، والإرهاب ليس موجودًا فقط في المنطقة الغربيّة، فهناك أيضًا إرهابيون في المنطقة الشرقية وفي بني غازي، أمثال محمود الورفلي وغيرهم ولا نريدهم هنا أو هناك بل نريد دولة مدنيّة بدستور وانتخابات وبرلمان.

• هل وقفت قطر إلى الجانب الصحيح من التاريخ بدعمها ثورة الشعب الليبي؟ وهل كانت ثورة أم مؤامرة كما يزعم البعض؟

– موقف قطر كان صحيحاً تماماً وكل العالم وقف مع الثورة الليبية وليس قطر فقط وحتى دول الخليج الإمارات والسعودية ومصر أيضًا.

وما حدث في ليبيا هو ثورة ولكن كانت الدولة هشة ولم يكن لدينا مؤسسات قوية مثل الجيش في بعض الدول وتدخلت بعض الأطراف ونتيجة لهذه الظروف، عانى الناس من بعض المشكلات ولكن هذه الأمور وقتية فالثورات تحتاج إلى فترة حتى تصل إلى الاستقرار.

فزاعة الإرهاب

– ما ردّك على من يرى أن النظام العسكري هو الأقدر على إدارة ليبيا وبديله التطرّف والإرهاب؟

— لا نريد حكمًا عسكريًا يحكم بالحديد والنار، فقد قامت الثورة ضد القذافي لأنه حكم ٤٠ عامًا من الحكم العسكري ولم تتقدّم بلادنا. وإذا كان عدوان حفتر يهدف لمكافحة الإرهاب كما يدعي، فقد تم إعلان دولة داعش في مدينة سرت الليبية، وكان حفتر في بني غازي ولم يشارك بجندي واحد للقضاء عليهم، بل على العكس ترك الدواعش الفارّين يهربون من مدينة درنة وسمح لهم بممر آمن لأكثر من ٦٠٠ كيلومتر لدخول سرت ولم يحرّرها إلا قوات البنيان المرصوص وهي قوات غير نظامية تتبع حكومة الوفاق، وكافحت الإرهاب في سرت بدعم من الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا فهل هذه الدول هي الأخرى تدعم الإرهاب.

• من يتصدّى لقوات حفتر الآن؟

– القوات العسكرية التابعة للمجلس الوطني والقوات المساندة لها من مختلف مدن الغرب.

مجرم حرب

• هل يمكن أن يكون لحفتر مكان في ليبيا بعد هذه الهجمات؟

– هناك تصريحات من حكومة الوفاق بعد الغارات الصاروخية على طرابلس، أن حفتر لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل لأنه يعتبر مجرم حرب بقصفه المدنيين وسعيه إلى عسكرة الدولة والاستيلاء على السلطة ويمكن التفاوض مع أي شخص آخر يسعى إلى الحوار.

 

عملاء حفتر لم يتوقعوا المقاومة

كشف القائم بأعمال السفارة الليبيّة في الدوحة عن سبب فشل قوات حفتر في تحقيق أهدافها في السيطرة على العاصمة الليبية. وقال: كانوا يعتمدون على عملاء موالين لهم في الغرب الليبي، أوهموهم أن السيطرة سهلة على العاصمة وسيجدونها على طبق من ذهب ولم يتوقعوا مقاومة القوات العسكريّة التابعة للمجلس الوطني والقوات المُساندة لها.

                   

         

تداعيات فشل مجلس الأمن في وقف العدوان

يرى القائم بأعمال السفارة الليبيّة في الدوحة أن فشل مجلس الأمن في إصدار قرار لوقف العدوان على طرابلس سيساهم في مزيد من التصعيد والعنف في ظل تخاذل الغرب المعترف والداعم لحكومة الوفاق بطرابلس، وأيضًا في ظل دعم بعض الدول العربية للواء المتقاعد حفتر وتدخل فرنسا وروسيا لمنع صدور أي قرار في مجلس الأمن يدين الاعتداء على طرابلس ويوقف الاعتداءات اليوميّة على المدنيين وإنهاء العمليات القتاليّة والعودة للمفاوضات.

                   

 

 

وراءه أطراف عربية مناوئة لحكومة الوفاق الوطني .. القائم بالأعمال الليبي لـ الراية:

  • اتصـــال ترامـــب بحفـــتر لـــن يحســـم المــعركة
  • الحوار الإيطالي – الفرنسي حول الملف الليبي خطوة نحو الانفراج
  • قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق وراء دحر الدواعش 

 

 

عن دلالات إعلان البيت الأبيض عن اتصال هاتفي يمتدح فيه ترامب «جهود حفتر لمكافحة الإرهاب» بالتزامن مع العدوان على طرابلس، وهل يشكل ذلك ضوءاً أخضراً أمريكياً لحفتر قال سالم محمد كُرِّيم، القائم بأعمال السفارة الليبية في الدوحة لـ الراية: السياسة الأمريكية والعالمية عبارة عن صفقات تجارية أكثر من سياسية. وقبل شهر صرح وزير الخارجية الأمريكي بمعارضة حملة حفتر على طرابلس واليوم رئيسه يتصل بحفتر ليمتدحه على حربه على الإرهاب.

وأكد ان هذا التناقض في التصريحات وعدم الثبات في الموقف الأمريكي دليل على أن أطرافاً عربية مناوئة لحكومة الوفاق الوطني وداعمة لحفتر كانت وراء هذه الاتصالات والمواقف. وأعتقد أن استمرار اختلاف أعضاء مجلس الأمن وعدم وصولهم إلى صيغة موحدة لصياغة قرار بشأن الهجوم على طرابلس واستمرار تدفق السلاح لحفتر من الدول العربية الداعمة له لن يزيد إلا في إطالة أمد الحرب وعدم الاستقرار في ليبيا.

وقال: إن اتصال ترامب بخليفة حفتر لن يحسم معركة طرابلس بل على العكس سيزيد من حدة التوتر والعنف.

وقال: الواقع على الأرض هو الذي سيحسم الأمور، ما لم يتمكن مجلس الأمن من الاتفاق على صيغة قرار لوقف الهجوم والعودة للمفاوضات وأعتقد أن الحوار الايطالي-الفرنسي حول الملف الليبي الذي بدأ حاليا للوصول إلى تفاهم قد يكون خطوة نحو الانفراج حيث إن فرنسا وقعت تحت ضغط كبير من المانيا وبريطانيا والخارجية الأمريكية خلال الأسبوعين الماضيين لتعديل موقفها بإدانة هجوم حفتر على طرابلس ولوم حكومة الوفاق على وجود بعض المحسوبين على الجهاديين في صفوف مقاتليها المدافعين عن طرابلس.

وكما ذكرت قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني هي التي تصدت للدواعش عندما استولوا على مدينة سرت وأسسوا دولتهم المزعومة بها وفي تلك الفترة كان حفتر يدمر بنغازي بحجة محاربة الإرهاب وترك ممرًا آمنًا للدواعش الفارين من مدينة درنة إلى سرت وقضت عليهم قوات البنيان المرصوص بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وضحت هذه القوات بما يقرب من ٧٠٠ من مقاتليها في تلك الحرب واليوم هم جزء من القوات التي تدافع عن طرابلس فهل أصبح من يحارب الإرهاب إرهابيًا.

                   

 

تأهيل المهاجرين الأفارقة في ليبيا.. مبادرة قطرية رائدة

حول مبادرة قطر بدعم إنشاء صندوق لتأهيل المهاجرين الأفارقة في ليبيا وإعادة دمجهم في أوطانهم يقول سالم محمد كُرِّيم: بالتأكيد هي مبادرة مهمّة ورائدة ونشكر دولة قطر عليها لأن ليبيا تعاني من أزمة المهاجرين منذ عقود بسبب موقعها الجغرافي بين دول تمرّ بظروف اقتصادية صعبة ومدن الشمال الليبي تكتظّ بالمهاجرين الأفارقة ويستغلهم تجار البشر سوء في ليبيا أو في الدول الأخرى المقابلة في الجنوب الأوروبي وتدعو ليبيا منذ سنوات إلى توفير مناطق شغل أو مصادر عيش لهؤلاء في بلدانهم لأن إنشاء مراكز لاجئين في ليبيا يزيد الأعباء عليها. وأضاف: هناك نحو ٢٠٠٠ ليبي يقيمون في قطر وأغلبهم من الطبقة المتعلمة ويعملون مهندسين في شركات النفط وطيارين وفنيين في الخطوط الجوية وفي المصارف وأطباء في مختلف المستشفيات وتحظى الجالية بكل الرعاية والتقدير من الجانب القطري.

وأشار إلى أن الإعلام والصحف القطرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالشأن الليبي وتدعو إلى إنهاء الأزمة والحفاظ على سلامة الليبيين وإنهاء الحروب وأن يتمتّع الشعب الليبي بالحرية والاستقرار.

تتواصل مع طرفي الصراع في ليبيا

دول أوروبية تنتظر الكفة الراجحة

أكد سالم محمد كُرِّيم، القائم بأعمال السفارة الليبية في الدوحة، أن موقف المجتمع الدولي ضعيف تجاه إنهاء الأزمة الليبية.

وقال: بعض الدول تنتظر الكفة الراجحة ومجلس الأمن غير قادر على اتخاذ قرار لخلافات بين الدول الكبرى فمثلًا تعترض روسيا على تسمية أمريكا لقوات حفتر بالميليشيات لأنها قوات غير نظامية وأيضًا فرنسا لديها مصالح مع دولة عربية ما، ونراها تدعم الطرفين فلديها سفيرة لدى الحكومة المعترف بها في المؤتمر الوطني في طرابلس ونجدها مع الطرف الثاني، لذلك ليس لدينا تعليق على ذلك ويمكن أن تسميه نفاقاً دولياً أو مصالح.

                   

 عدم كبح تهور حفتر ينذر بكارثة شبيهة باليمن

حذّر سالم محمد كُرِّيم، القائم بأعمال السفارة الليبية في الدوحة، من كارثة يمنية ثانية في ليبيا.. وقال: إذا لم يضع المجتمع الدولي حلاً لتهور حفتر، سوف تحدث كارثة أكبر من اليمن ولا بد من وقف الحرب ورجوع القوات التابعة له إلى ما كانت عليه، لأن بقاءها في أي مناطق قريبة من طرابلس سوف يشكل مصدر إزعاج وعودة لنقطة الصفر.

                   

 

الإرهابيون يستغلون عدوان حفتر

حذّر القائم بأعمال السفارة الليبيّة في الدوحة من تصاعد العمليات الإرهابية في ظل التصعيد العسكري الذي يقوده حفتر لارتكاب مزيد من الجرائم ضد الأبرياء.

وقال لـ  الرايةفي ظل تفكك الدولة وهذا الانهيار في المنطقة الشرقية والغربية، سوف يستغل المتطرّفون والإرهابيون عدوان حفتر لارتكاب المزيد من الجرائم ولذلك علينا توحيد بلدنا والمؤسسات بها للقضاء على هؤلاء المتطرّفين فقد دخلت مجموعات صغيرة منهم إلى بلدة الفقهاء في الجنوب الليبي وقتلوا الأبرياء لأنه لا توجد دولة.

                   

أزمة الليبيين لن تنتهي بالسلاح

أعرب سالم محمد كُرِّيم عن تطلعه لوقف التدخلات الخارجيّة في الشأن الليبي.. وقال: أعتقد أننا لو استطعنا التخلص من التدخل الخارجي ككل، سيكون بإمكاننا الوصول إلى حل لأن النزاع المسلح والحرب لن تنهي الأزمة. وحتى لو، لا قدر الله، دخل حفتر طرابلس، فلن تستقر الأمور والحرب الأهليّة في المدن هي حرب شوارع لا ينتج عنها إلا الدمار الشامل للمباني والأملاك وتهجير السكان وهو ما حدث في بني غازي. ونؤمن أن أزمة الليبيين لن تنتهي بالسلاح والعنف وعلينا أن نجلس مع بعض سواء النظام السابق أو جماعة فبراير والمناطق الشرقية والغربية والوصول إلى توافق وننسى الآلام ونفكر في الوطن وبناء دولة وبرلمان وحكومة مدنية أيًا كان الأشخاص، ومن يريده الشعب يحكم، لكن العنف والحرب لن تأتي إلا بالدمار.

                   

 

تهريب للنفط في المنطقة الشرقية

حول المُتحكم في الاقتصاد والنفط الليبي الآن يقول القائم بأعمال السفارة الليبية في الدوحة: لدينا مؤسسات قائمة وموحدة وهما مؤسسة النفط ومصرف ليبيا المركزي والإيرادات تصبّ في حساب واحد، وقد يكون هناك تهريب للنفط في المنطقة الشرقية ودعم لبعض القوات المناوئة لقوات حكومة الوفاق من خلال ودائع ليبيا في مصر أو الإمارات، كما يبقى إنشاء مصرف موازٍ لمصرف ليبيا المركزي بصلاحيات محدودة.

                   

 

         

مطلوب وقف القتال والعودة للمفاوضات

لا رابـــح فــي الحـــرب الليبية

 

وجّه القائم بأعمال السفارة الليبيّة في الدوحة 3 رسائل إلى كل من قطر والأطراف الداعمة لحفتر والمجتمع الدولي.وقال: نشكر قطر على وقوفها إلى جانب وحدة واستقرار الشعب الليبي والحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا ونأمل لبلادنا الاستقرار وأن تكفّ بعض الدول شرها عن ليبيا وتبتعد عن التدخّل في شؤونها إلا بالخير وجمع الكلمة ولمّ الشمل وتأسيس دولة بدلاً من الوقوف مع طرف ضد آخر وتأجيج الفتن والحروب الأهليّة ونأمل من المجتمع الدولي أن يبدي اهتمامًا أكثر بالشأن الليبي ويعمل على إيقاف هذه الحرب لأن الرابح فيها خاسر وضرورة الضغط على كافة الأطراف لوقف القتال وعودة القوات المعتدية إلى قواعدها والعودة إلى طاولة المفاوضات لتضم كل الليبيين بمختلف أطيافهم لنؤسّس دولة ودستوراً ونعدّ لانتخابات برلمانيّة ورئاسيّة فالحروب والصراعات أثرها سلبي على الجميع ولن تزيدنا إلا بؤساً ومعاناة وعدم استقرار.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X