fbpx
أخبار عربية
لشكه في ولائهم خاصة الذين سبق اعتقالهم

ولي العهد السعودي يمنع أمراء من مغادرة المملكة

الرياض – وكالات:

اتخذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قراراً ينص على منع الأمراء المشكوك في ولائهم، خاصة الذين جرى اعتقالهم سنة 2017، في ملف كارلتون ريتز من السفر نهائياً إلى الخارج وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال رغم التسويات المالية والبقاء في البلاد. وسيبقى الحظر قائماً طالما لم يتم إغلاق ملف اغتيال خاشقجي.

وكان ولي العهد قد اعتقل عدداً من الأمراء والمسؤولين تحت مبرر محاربة الفساد خلال نوفمبر 2017 وأفرج عن الكثير منهم بعد مرور شهور بينما يستمر آخرون رهن الاعتقال مثل الأمير خالد بن طلال الذي اعتقل في ظروف مختلفة بعدما واجه سياسة الاعتقالات التي نفذها ولي العهد.

وقالت صحيفة “القدس العربي” إنها علمت من مصادر رفيعة المستوى استمرار محمد بن سلمان في التشدد تجاه مجموعة من الأمراء، حيث يرغب في إعادة ترتيب خريطة ودور الأمراء بتغييب كلي للبعض واستحضار آخرين ولكن دائماً بنوع من التحكم في من سيظهر ومن سوف لن يظهر في الإعلام وترأس بعض المناسبات بما فيها الخيرية.

وأكدت الصحيفة أنه فضلاً عن المنع من تحمل المسؤوليات الذي يطال ما يعرف بالأمراء المخضرمين من الجيل الثاني، مدد منع هؤلاء الأمراء من السفر إلى الخارج مهما كانت الظروف ومنها الطبية أي العلاج.

وطالما لم يتم إغلاق ملف اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا، سيستمر المنع، إذ يتخوف ابن سلمان من توظيف الغرب لهذا الملف ولبعض الأمراء لتنحيته من الحكم مستقبلاً.

ويُعد أكبر متضرر من سياسة المنع في الخارج الأمير الوليد بن طلال الذي رغم أنه لا طموح سياسياً له سواء في الماضي أو الآن والتوقيع على تسوية مالية ضخمة، يرفض محمد بن سلمان الترخيص له للسفر إلى الخارج. وتقدم الوليد بطلبات متعددة إلى ولي العهد محمد بن سلمان وإلى الملك سلمان بن عبد العزيز بطلب السفر إلى الخارج للمشاركة في مجالس شركات يعتبر مستثمراً فيها وعضواً في مجالسها، وجرى رفض الطلب أو فقط التجاهل التام، وبالتالي يشارك في مجالس الإدارة عبر تقنية سكايب أو يفوض شخصاً ما لينوب عنه. وبدأ محمد بن سلمان يسمح لزوجات وأبناء الأمراء بالسفر إلى الخارج وتحت شروط متشددة منها عدم التقاء جمعيات حقوقية أو صحفيين يكتبون عن مملكة آل سعود.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سعودية قولها إن محمد بن سلمان يهدف من سياسته هذه أن ينسى السعوديون والعالم وجود أمراء معينين حيث يصبحون من ماضي المملكة وليس من حاضرها أو مستقبلها ولن يستطيعوا لعب أي دور سياسي أو مالي في المملكة. وعملياً، لم يعد يسمع عن الأمراء بل ولم يعد الوليد يغرد في تويتر أو تلقى عليه الأضواء مثل السابق بل أصبح الحضور الإعلامي من نصيب شخصيات مثيرة للجدل مثل تركي آل الشيخ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X