fbpx
الراية الرياضية
صراع البقاء في أغلى الكؤوس يضع مباراة الليلة على صفيح ساخن

مواجهة عاصفة تجمع الخور بالغرافة

الفرسان يسعون لفك العقدة والفهود يركّزون على تأكيد التفوق

متابعة – صابر الغراوي:

يشهد ملعب حمد الكبير بالنادي العربيّ في الثامنة من مساء اليوم الجُمعة مُواجهة من العيار الثقيل ضمن مُنافسات المرحلة الثالثة لبطولة كأس الأمير، تجمع بين فريقي الغرافة، ثامن الدوري، والخور، صاحب المركز العاشر، وذلك على أمل مُواصلة مشوار البطولة وعدم انتهاء الموسم مبكراً.

وتُعتبر هذه البطولة هي الفرصة الأخيرة للفريقين لتعويض الإخفاقات العديدة في بطولة دوري نجوم قطر، باعتبار أن أحداً من الفريقين لم يحقّق النتائج المرجوة والتي تليق بقدرات لاعبيه وطموحات جماهيره وإدارته.

وإذا كانت هذه المُواجهة هي الأولى للفهود في البطولة الأغلى، فهي تشكل المحطة الثانية لفرسان الخور، حيث سبق لهم أن نجحوا في تخطي عقبة الوكرة – الصاعد حديثاً للدرجة الأولى – عندما تفوقوا عليه بصعوبة بالغة بركلات الحظ الترجيحية في المرحلة الثانية الأسبوع الماضي بعد أن انتهى الوقت الأصلي بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما.

ويسعى فريق الخور لفكّ عقدة الفهود معه في الفترة الأخيرة، حيث إن آخر ست مباريات جمعت بينهما في بطولة الدوري، فاز الغرافة خلالها في خمس مواجهات دفعة واحدة وتعادلا مرّة واحدة، كما أنّ آخر مباراة جمعت بين الفريقين في بطولة كأس الأمير، حسمها الغرافة أيضاً لصالحه بأربعة أهداف مقابل هدفين، وحدث ذلك قبل عشرة أعوام كاملة.

وخلال الموسم الحالي تلقى الخور أكبر خسائره في الدوري أمام الغرافة بستة أهداف نظيفة خلال منافسات القسم الأول، ولكنه عاد ونجح في خطف نقطة التعادل خلال المُواجهة التي جمعت بينهما في القسم الثاني. أما فريق الغرافة فإنه يخشى تكرار صدماته في بطولة كأس الأمير، خاصة أن جماهيره ما زالت تذكر العديد من الإخفاقات في الأعوام الأخيرة خلال الأدوار الأولى من كأس الأمير، ولعل آخرها خسارته بثلاثية نظيفة أمام الريان الموسم الماضي في الدور قبل النهائي وقبلها خسارته في الدور ربع النهائي الموسم قبل الماضي أمام الريان أيضاً بهدفين مقابل هدف واحد، وسبقها الخروج من نفس المرحلة أمام السد بثلاثة أهداف مقابل هدفين في موسم 2016.

ومسلسل إخفاقات الغرافة في الأدوار الأولى ظهر بوضوح في موسم 2015 بعد أن خرج الفريق أمام الشحانية في المرحلة الثالثة بركلات الحظ الترجيحية بنتيجة 5/‏4، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق.

وقبل أربعة مواسم كانت مهمة الغرافة لتخطي الخريطيات صعبة جداً عندما التقيا في المرحلة الثالثة أيضاً والتي نجح فيها الخريطيات في الفوز بركلات الترجيح أيضاً، ولكنه خسر في اليوم التالي بقرار إداري، وتم اعتبار الغرافة فائزاً 3-0 لإشراك الخريطيات محترف الرديف في ظل وجود بقية المحترفين.

وفي المقابل، فإن فريق الخور أقصى ما حققه خلال الأعوام الأخيرة في هذه البطولة هو التأهل إلى الدور ربع النهائي والذي خرج منه خمس مرات في آخر ست بطولات كان آخرها الموسم الماضي عندما خسر أمام السد برباعية نظيفة، في حين فشل قبل موسمين فقط في التأهل إلى الدور ربع النهائي وودّع من المرحلة الثالثة.

وإذا أضفنا إلى هذا وذاك أن مباريات الكؤوس دائماً لا تعترف بأي مقدّمات أو توقّعات فإننا نجد أن الإثارة ستكون حاضرة في هذه المُواجهة بين الطرفَين.

وبشكل عام يسعى الغرافة لتدشين بداية قوية في هذه البطولة تحديداً بحثاً عن مواصلة المشوار على أمل إنقاذ موسمه بحصد أغلى البطولات وإسعاد جماهيره التي لا يرضيها على الإطلاق أن يكتفي الفهود بالمركز الثامن في جدول ترتيب الدوري، في حين يدرك فرسان الخور أنهم يملكون القدرة في الوصول إلى المربع الذهبي على أقلّ تقدير في هذه البطولة.

بقي أن نشير في ختام تقديمنا لهذه المواجهة إلى أن الفائز في لقاء اليوم بين الخور والغرافة سيلتقي مع فريق السد -بطل الدوري- في الدور ربع النهائي من منافسات البطولة مساء الخميس المقبل الموافق يوم الثاني من شهر مايو الجاري.

جوركوف: مطالبون بتجاوز الأخطاء

متابعة – أحمد سليم:

أكّد جوركوف مدرب الغرافة أن فريقه مطالب بتجاوز الأخطاء التي وقع فيها الفريق في المباراة الأخيرة بين الفريقين في الدوري، وقال: »نعرف فريق الخور جيداً، وسبق أن التقينا كثيراً، منها المباراة الأخيرة في الدوري وهي المباراة التي أظهرت الكثير من الأخطاء التي عانينا منها، والآن مطالبون بتجاوزها حتى نستطيع تجاوز الخور. وأشار المدرب إلى أن فريقه يُعاني من هذا النوع من المُباريات عندما نلعب أمام فريق أقل منّا على الورق، ومُطالبون بتسجيل الأهداف، وتقليل الأخطاء الدفاعية، وأن نكون حاضرين ذهنياً لتجاوز هذه المباراة والانطلاقة لمُواجهة فريق السد. وعن الغيابات في صفوف الفريق، قال: »لدينا العديد من الغيابات المعروفة مثل ويسلي شنايدر، والمهدي علي، وخالد عبدالرؤوف، وتميم المهيزع، وانضمّ إليهم ناصر الأحرق، وأندري لعدم القدرة من الاستفادة منهم لتواجدهما مع مُنتخب تحت 20 سنة، ولكن فلاديمير فايس، وفهيد الشمري سيكونان جاهزين للمُشاركة بعد العودة من الإصابة، مُشيراً إلى أنّ المراهنة على الشباب هي إستراتيجية الإدارة، ودائماً انظر إلى مدى جاهزية اللاعبين، وإمكانية تقديم اللاعبين الشباب الإضافة للفريق، وسأختار الأكثر جاهزية لهذه المُباراة». وعن التقارير التي أثيرت حول عودته للدوري الفرنسي، قال: »عودتي إلى فرنسا مجرد إشاعة، وإذا عدت إلى فرنسا لن أدرّب فريقاً يلعب في درجة ثالثة».

أحمد علاء: الخور لايستهان به

قال أحمد علاء لاعب فريق الغرافة إن مُواجهة الخور اليوم ستكون صعبة، خاصة أنّ الخور فريق لا يستهان به، صحيح أننا سبق أن واجهناه في الدوري مرتين فزنا في المباراة بنتيجة كبيرة، وتعادلنا في المُباراة الثانية سلبياً، ولكن مباريات الكؤوس تختلف اختلافاً تاماً عن الدوري، وهدف واحد كفيل بالتأهل للمُباراة التالية».

وأضاف: »نتمنّى أن نحسن الصورة التي ظهرنا بها في الدوري واستغلال الفرص المُتاحة لنا، والتركيز من الناحية الهجومية وأيضاً الدفاعية وتقليل الأخطاء في هذه المُباراة.

نجحي: نخطط للحسم في الوقت الأصلي

قال عمر نجحي مدرب فريق الخور إنّ المُواجهة أمام الغرافة اليوم ستكون صعبة للغاية، خاصة أنّه فريقٌ كبيرٌ ولديه لاعبون مميزون قادرون على صناعة الفارق، وسنخوض المباراة بجدية كبيرة، مُشيراً إلى أنّ مباريات الكأس لا تخضع للمنطق. وأضاف»: لدينا حظوظ للفوز في هذه المُباراة ولن نلعب على التاريخ، وسنتعامل مع الحاضر، ونسعى لاستغلال الروح المعنوية للاعبين بعد الفوز على الوكرة والوصول للهذه المرحلة».

وأشار المدرب إلى أن علاقته باللاعبين مُميزة، وقال: »محظوظ بأن يكون لدي لاعبون بعقلية احترافية ونعيش في التدريبات كعائلة واحدة، وهو الأمر الذي يسهل علينا توصيل الأفكار».

وحول الغيابات في صفوف الفريق، قال: »سيغيب فاجنر عن هذه المُباراة بسبب الإصابة ونخطط لحسم المُباراة في الوقت الأصلي قبل الوصول لركلات الترجيح، ولدينا ثقة كبيرة في باقي اللاعبين لتعويض الغيابات».

نايف البريك: نسعى للوصول بعيداً

قال نايف البريك لاعب فريق الخور إن فريقه سيسعى للوصول لأبعد مرحلة في هذه البطولة الغالية على الجميع، مُشيراً إلى أن الغرافة نادٍ كبير وله صولات وجولات في كأس الأمير، وفاز 7 مرات بالكأس، ونتمنّى أن نتخطى هذه المباراة والوصول للمرحلة المُقبلة.

وأضاف: دوري كقائد للفريق هو رفع سقف الطموحات لكافة اللاعبين، خاصة أننا سبق أن وصلنا لنصف نهائي ونهائي كأس الأمير، وأسعى لتحفيز زملائي اللاعبين بضرورة الوصول لأبعد مرحلة في هذه البطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X