fbpx
أخبار عربية
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

الضفة: شهيد والاحتلال يشن مداهمات واعتقالات

القدس المحتلة – وكالات:

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي خلال محاولته طعن أحد عناصر حرس الحدود الإسرائيلي، كما قالت الشرطة الإسرائيلية حينذاك. وقالت الوزارة في بيان إن الشاب عمر عوني يونس (20 عاماً) من قرية سينيريا التابعة لمدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، استشهد في مستشفى إسرائيلي بالقرب من تل أبيب مساء السبت. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية قبل نحو أسبوع أن حرس الحدود الإسرائيلي أطلق النار على فلسطيني كان يحمل سكيناً ويريد استهداف عدد من عناصره قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى إصابته بجروح. من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس ثمانية فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من مخيم العروب شمال مدينة الخليل، وشاباً آخر من بلدة برطعة الواقعة داخل جدار الضم والتوسع العنصري جنوب غرب جنين. كما أقدمت تلك القوات على اعتقال أربعة مقدسيين، بعد اقتحام منازلهم في بلدة العيسوية في القدس المحتلة، وحولت المعتقلين لمركز المسكوبية للتحقيق. كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الطفل معتز عبدالله زيتون، بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام، علماً أنها اعتقلته في ساعة متأخرة من مساء أمس من الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وفي سياق آخر، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة ، وتجولوا في مرافق المسجد قبل مغادرته من جهة باب السلسلة.

الجبهة الديمقراطية تدعو لحوار وطني فلسطيني

غزة – وكالات:

دعا نائب أمين عام الجبهة الديمقراطية قيس عبدالكريم “أبو ليلى”، أمس، إلى إجراء حوار وطني فلسطيني صادق ومسؤول لإيجاد مخارج عملية لمواجهة تحضيرات إسرائيل وأمريكا لصفقة القرن. وأكد أبوليلى، ضرورة مد اليد نحو الجميع للخروج من المأزق الذي يزداد تدهوراً ويفسد الحياة السياسية بشكل كامل، وضرورة مغادرة مربع الاحتراب والاقتتال الداخلي، والكف عن خلق اصطفافات يستقوي بها طرف على آخر. وحول سؤاله عما هو مطلوب من الفصائل الوطنية لدعم القيادة وجهودها السياسية والدبلوماسية في مواجهة “صفقة القرن”، أكد أبوليلى أن عملية مواجهة صفقة القرن يجب ألا تقتصر على الجهود السياسية والدبلوماسية فقط، لأن ذلك لا يكفي. وأضاف: إن “صفقة القرن ليست عملية سياسية للتفاوض بين الأطراف للوصول إلى حل، بل هي عملية تغيير تجري بالأمر الواقع وفقاً لنظرية “فرض الحل بالقوة وبالأمر الواقع”، وقد بدأت بتنفيذ خطواتها بموضوع القدس واللاجئين والأونروا والمستوطنات، ويبقى الباقي مجرد تفاصيل، فالأمر الجوهري في صفقة القرن وُضع موضع التنفيذ، والآن يتم البناء على هذا الجوهري، بإعادة ترتيب المنطقة والإقليم ككل”. ودعا أبو ليلى إلى المباشرة الفورية بعملية جديدة لإنهاء الانقسام من خلال إجراء حوار وطني شامل في إطار لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير التي تضم الجميع على أعلى المستويات القيادية، متسائلاً ما الذي يمنع دعوة الجميع لمواجهة الخطر والتطور الجديد المتمثل في فرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتطبيقه من خلال ضم الضفة الغربية المتوقع بعد بضعة أشهر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X