أخبار عربية
من خلال نفوذها وابتزازها لمسؤولين في السلطة .. مصادر فلسطينية :

مخطط إماراتي لشق «فتح» وتعبيد طريق دحلان للرئاسة

رام الله – وكالات:

كشفت مصادر فلسطينية مسؤولة في حركة التحرير الوطني (فتح) بالضفة الغربية المحتلة، عن وجود تفاصيل جديدة تُشير إلى تورّط دولة الإمارات في إحداث بلبلة في الصف الفلسطيني الداخلي، ومحاولة شق الحركة. وقالت المصادر: “إن الإمارات أعادت اللعب بدورها القديم في الساحة الفلسطينية الداخلية من جديد، وتحاول جاهدة من خلال نفوذها وابتزازها المالي أن يكون لها دور في الساحة الداخلية، لحساب قيادات فلسطينية معروفة ومقربة منها”. وأوضحت أن الإمارات تحاول من خلال شبكة علاقاتها الواسعة مع شخصيات فلسطينية مرموقة داخل حركة فتح، وحتى مؤسسات السلطة الفلسطينية الرسمية، أن تؤثر في صناعة القرار الداخلي، وعلى وجه الخصوص في “فتح”، التي قرّرت قبل سنوات فصل النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان بأمر من الرئيس محمود عباس.. وتابعت المصادر الفتحاوية “ أن دحلان “يخوض حرباً خفية مع عباس في السيطرة على الحركة، وخلال السنوات الماضية انخرط المئات من أبناء الحركة تحت لواء دحلان، ما أجبر قادة مركزية الحركة ومجلسها الثوري، لإعلان الاستنفار والإيعاز لأجهزة الأمن بملاحقة واعتقال كل من ينتمي لدحلان أو حتى يتواصل مع تياره الإصلاحي”. وزادت: “الفاتورة المالية التي يصرفها دحلان على موظفي فتح والسلطة المفصولين منها يتجاوز حاجز مليوني دولار شهرياً، وهي تصرف من الخزينة المالية الإماراتية وبأمر من محمد بن زايد، لدعم مخطط دحلان في السيطرة على “فتح” والتحكم بصناعة القرار فيها، ومواجهة عباس”. وذكرت المصادر أن تيار دحلان يشهد نمواً متصاعداً في قطاع غزة على وجه الخصوص، وهناك مقار رسمية للتيار، ويتبع له المئات من الموظفين، فيما يبقى مقره الأساسي داخل العاصمة المصرية، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر بالنسبة لدحلان هو في الضفة الغربية موطن قدم عباس وقادة فتح. وأكدت المصادر الفتحاوية “أن الإمارات ليس هدفها الوحيد في دعم دحلان وتقوية نفوذه في الساحة الفلسطينية الداخلية ضد عباس، للسيطرة على “فتح”، بل لوصول دحلان لكرسي رئاسة الحركة، بعد نزول عباس عن المشهد السياسي. وذكرت أن الإمارات تضغط بكل الوسائل على الإدارة الأمريكية، وكذلك الدول العربية، من أجل إعادة طرح اسم دحلان كخليفة قوي ومحتمل لكرسي رئاسة السلطة و”فتح”، خلفاً لعباس. وختمت حديثها بأن الإمارات تقوم الآن بمرحلة “تلميع دحلان” وتجهيزه من أجل كرسي الرئاسة الفلسطينية، وهي باتت معنية مثل بعض الدول العربية، كالسعودية ومصر، بأن يكون “دحلان هو الرئيس القادم”، ويجب توفير جميع الظروف الفلسطينية والعربية وحتى الخارجية لذلك، خاصة أنهم يسعون لتمرير الصفقة الأمريكية التي يرفضها عباس بشدة.

صحيفة عبرية: مشاركة إسرائيل في إكسبو 2020 اختراق علني جديد

القدس المحتلة – وكالات:

سلّطت صحيفة إسرائيلية، الضوء على مشاركة “إسرائيل” في معرض “إكسبو 2020” الدولي، والمقرّر إقامته بالإمارات، مُعتبرة أن هذه المشاركة هي بمثابة “اختراق” إسرائيلي جديد. وأكدت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية في خبرها الرئيس أمس، أن هذه المشاركة “تصعد بالتقارب العلني بين إسرائيل والدول العربية درجة”.

وقدّرت الصحيفة أن “دعوة إسرائيل جاءت في أعقاب طلب أمريكي”، مُرجحة أن يكون للمشاركة الإسرائيلية “صلة بخطة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تخصّص دوراً فيها للدول العربية”، وهي الخطة المعروفة إعلامياً باسم “صفقة القرن”. وفي معرض احتفائها بهذه الخطوة الإسرائيلية، نوّهت إلى أن “الحديث يدور عن معرض عالمي يتيح مكاناً للقاء الناس من أرجاء العالم ممن يرتبطون معاً ويستغلون كفاءاتهم لمواجهة التحديات المُشتركة وللتقدم الاجتماعي في المجالات التي توجد فيها لإسرائيل فضائل كثيرة نسبياً”.

وذكرت الصحيفة، أن “إسرائيل كانت مُشاركة بارزة في كل معارض إكسبو التي انعقدت في العقود الأخيرة، ولكن بسبب انعقاد المعرض في 2020 في دبي، فلم يتم دعوة تل أبيب بداية للمشاركة فيه”. ونوّهت إلى أن باقي دول العالم المُشاركة في المعرض، تلقت الدعوات قبل نحو سنة ونصف السنة، موضحاً أنه يتعين على “إسرائيل” أن تكون جاهزة للمشاركة وتنهي استعداداتها في غضون عام ونصف العام وهي التي تستغرق بشكل عام ثلاث سنوات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X