ثقافة وأدب
انطلاق معرضها الشخصي«بداية» .. فاطمة محمد:

برنامج الإقامة الفنية يدفع بالحركة التشكيلية المحلية

متاحف قطر تقدم دعماً كبيراً للفنانين القطريين

المعرض يصور رحلة اكتشاف الغاز في قطر

كتب- مصطفى عبد المنعم:

نظمت “متاحف قطر“ أمس في “مطافئ: مقر الفنانين” معرض “البداية” للفنانة فاطمة محمد، ويقدم المعرض الذي يستمر حتى 22 مايو المقبل تجربة الفنانة القطرية خلال فترة إقامتها في برنامج استوديو أمناء المتاحف الدولي في مدينة نيويورك مطلع هذا العام. وفي تصريحات لـ الراية عبرت الفنانة فاطمة عن سعادتها كونها اختيرت لتكون من برنامج الإقامة الفنية الدولي في نيويورك، مشيرة إلى أنها تلقت دعما غير محدود خلال هذه الفترة والتي ترى أنها أثرت كثيرا في شخصيتها الفنية وساعدتها على لقاء فنانين متميزين ورائعين على مستوى العالم، وحضور نقاشات على مستوى عال لكبار الفنانين، فضلا عن حضورها للكثير من المحاضر العالمية وهو ما أتاح لها التعرف على مدارس فنية متنوعة. وأضافت قائلة: حرصت على تقديم صورة جيدة عن الفنان القطري لكل من قابلتهم وكنت سببا في تعريفهم بالمزيد والمزيد عن قطر وهو الأمر الذي يشعرني بالفخر خاصة أن بعضهم يود الحضور إلى هنا لمتابعة الحركة الفنية لدينا. مؤكدة أن ثلاثة شهور كافية للفنان خاصة أنها تجربة تزيد من المعرفة الموجودة لدى الفنان من حيث اكتساب خبرات جديدة، فغالبية المشاركين في هذا البرنامج لديهم بالفعل أسلوب فني، والمقصود أو الهدف من هذا البرنامج هو زيادة الحصيلة المعرفية للفنان من خلال حضور معارض أكثر والاحتكاك بفنانين عالميين.

تجربة خاصة

وعن رسالتها في المعرض قالت: أقدم هنا تجربتي خلال فترة إقامتي في برنامج استوديو أمناء المتاحف الدولي في مدينة نيويورك بداية هذا العام. والمعرض يستكشف بداية تطور صناعة النفط والغاز الطبيعي في قطر، وكيف ساعد هذا في عملية النمو والتطوير. كما أن المعرض يصور رحلة قطر من خلال نظرة الشخصية الخيالية، “عناج”. موضحة أن عناج هي نتاج كل من الشرق والغرب، ففي داخلها جزء عربي وجزء من النسر الأمريكي، بالتحديد أنثى النسر التي ترعى صغارها من خلال توفير المأوى والغذاء والاستقلال وحرية الطيران. وترمز عناج إلى شخصية الأنثى المستقلة القوية التي تعرض تراثها بفخر من خلال ارتداء البطولة باعتبارها منقارًا ذهبيًا واقيًا.

أستوديو 209 نيويورك

وكانت فاطمة قد أنهت برنامج إقامتها الفنية في “أستوديو 209 نيويورك” يوم 30 مارس، وهي فنانة قطرية معاصرة متخصصة في فنون الطباعة والتركيب والوسائط المختلطة. وتنتج فاطمة أحبارها في المنزل بنفسها من دواء تستخدمه في علاج آلام الظهر. تخرجت فاطمة عام 2016 في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، حيث حصلت على درجة البكالوريوس، وكان تخصصها الرئيسي الرسم والطباعة مع تخصص فرعي في تاريخ الفنون. وشاركت فاطمة في معرضين جماعيين بمركز الفنون في قطر ومعرض جماعي آخر في جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر.

من جهة أخرى بدأت الفنانة سارة العبيدلي برنامج إقامتها الذي يمتد في الفترة من 1 أبريل حتى 30 يونيو المقبل. ويتيح البرنامج الفرصة أمام الفنانين القطريين لبناء علاقات طويلة الأمد مع مجموعة من زملائهم الفنانين حول العالم، ويخصص لهم مرسَماً مؤثثاً، وزيارات شهرية للمؤسسات الثقافية داخل نيويورك وخارجها، والتردد شهرياً على استوديوهات خاصة بصحبة متخصّصين من متاحف ومعارض أخرى، إضافة إلى فرصة لقاء واحد من الناقدَينِ اللذين يزوران الاستوديو الدولي كل شهر، وزيارة مشروعات الفن العام في العديد من المواقع المختلفة في المدينة. وعلى غرار برنامج الإقامة الفنية في باريس، ينظم الاستوديو الدولي في نيويورك “برنامج الاستوديو المفتوح” الذي يمتد على مدار يومين تتاح خلالهما فرصة استثنائية للفنانين القطريين لعرض أعمالهم أمام الجمهور في واحد من أشهر المقار الفنية على مستوى العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X