المحليات
أكدوا أن الدراسة بجامعة حمد بن خليفة أهلتهم لسوق العمل.. خريجون لـ الراية :

جاهـــزون لخدمــة الوطـن ودفــع مسـيرة التنميـة

مواجهة تحديات المجتمع في مختلف القطاعات

الدراسة زودتنا بالخبرات العلمية والأكاديمية والثقة بالنفس

الدولة بحاجة لكوادر مؤهلة في ظل التوجه نحو اقتصاد المعرفة

الدوحة – هبة البيه وإبراهيم صلاح:

أكد عدد من خريجي وخريجات جامعة حمد بن خليفة أن الدراسة بالجامعة أهلتهم لخدمة الوطن وزودتهم بالخبرات اللازمة لرفد سوق العمل بالكوادر المميزة في شتى المجالات، خاصة أن دراستهم ارتبطت بالأبحاث العلمية ومواجهة التحديات التي تواجه المجتمع في مختلف المجالات ووضع حلول علمية لها قابلة للتطبيق.

وقال الخريجون والخريجات، في تصريحات لـ الراية، إنهم جاهزون لخدمة الوطن ودفع مسيرة التنمية.. مشيرين إلى أن الدراسة لم تقتصر على تزويدهم بالخبرات العلمية والأكاديمية وحسب، بل امتدت لخبرات شخصية ومهارات عديدة جعلتهم أكثر ثقة بأنفسهم.

 وشددوا على أهمية الحصول على الشهادات العليا، خاصة أن الدولة بحاجة لكوادر مؤهلة على قدر عال من الكفاءة لخدمة كافة القطاعات في ظل التوجه نحو اقتصاد المعرفة.

حمد العبدلله: التوفيق بين الدراسة والعمل

أكد حمد سلطان العبدالله، الحاصل على دكتوراه مهنية في القانون من جامعة حمد بن خليفة أن الحصول على الدكتوراه يحقق فرصة مزاولة مهنة المحاماة والحصول على الترخيص إلى جانب تطوير الجانب الوظيفي والترقي به. وتوجه بالشكر إلى أسرته التي وفرت له الدعم الكبير طوال ثلاث سنوات والتوفيق بين ساعات العمل والدراسة.

وأضاف: جامعة حمد بن خليفة وفرت للطلبة جميع العوامل المساعدة لتحقيق النجاح منذ اليوم الأول وتخطي كافة المعوقات التي تواجه الطلبة خاصةً على صعيد ساعات الدراسة التي تم التسهيل بها لتتناسب مع الطلبة العاملين ودراسة البرنامج كاملاً دون تقصير في الفترة المسائية.

عيد البرديني: نشر ثقافة الصيرفة الإسلامية

قال عيد البرديني الحاصل على ماجستير في التمويل الإسلامي وإدارة المخاطر من جامعة حمد بن خليفة: اخترت جامعة حمد بن خليفة لأنها أتاحت هذا البرنامج المميز لنشر ثقافة الصيرفة الإسلامية بهدف تطوير الصيرفة الإسلامية كما يجب أن تكون.

وأضاف: سنحاول أن نوعي المجتمع الإسلامي بالصيرفة الإسلامية بعد إبراز العديد من الدراسات العالمية انحفاض نسبة ثقة المسلمين في البنوك الإسلامية في السنوات العشرين الأخيرة مؤكداً أن الجامعة قد ذللت كافة الصعوبات أمام الطلبة وراعت ساعات عمل الموظفين لتوفر جداول مرنة تمكنهم من المواكبة بين العمل والدراسة دون صعوبة، متقدماً بالشكر لأسرته وأصدقائه على دعمه الكبير طوال عامي الدراسة.

محمد جواد عبدالله: مواكبـــــة التغيــــرات الرقميــة في العـــالم

أعرب محمد جواد عبدالله، الحاصل على ماجستير في العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية من جامعة حمد بن خليفة، عن فخره بكونه ضمن الدفعة الأولى الحاصلة على ماجستير العلوم الإنسانية والمجتمعات الرقمية الأول من نوعه. وقال: البرنامج أتاح الفرصة لاكتساب الخبرات المختلفة في التغيرات في العالم الإلكتروني وتأهيل كوادر قطرية متخصصة لمواكبة الثروة الإلكترونية وتوظيف تلك الخبرات في مختلف القطاعات. وأكد أن البرنامج يثري جميع الوظائف في ظل تحول كافة البيانات إلى رقمية، مشيراً إلى مواجهة مجموعة من التحديات أثناء بدء البرنامج، لكن مع جهود الجامعة ودعم الأسرة تلاشت المصاعب وجنى ثمار ساعات الجهد.

 

مانع الأنصاري: سأعمل في مجال حقوق العمال

قال السيد مانع الأنصاري، الحاصل على برنامج الدكتوراه في القانون من جامعة حمد بن خليفة: برنامج الدكتوراه في القانون كان مميزا، حيث تعتمد جامعة حمد بن خليفة نظاما مميزا للتدريس، وهو نظام متعدد التخصصات، حيث يتيح دراسة القانون العام والقانون المدني وقانون الشريعة بالإضافة إلى القانون الفرنسي والأمريكي والبريطاني والقطري بالإضافة إلى قوانين من دول أخرى. وأضاف أن البرنامج يؤهل الطلاب لأن يكونوا محامين على مستوى عالمي من خلال البرامج العملية التي تتيح للطلبة محاكاة المحكمة، ويؤدي مهام المحامي والقاضي بشكل كامل. وأضاف أنه يتجه للعمل في مجال حقوق العمال خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن تمثيل البلاد في المحاكم الدولية.

 

صالح الحر: الدولة بحاجة لكوادر في الطاقة المستدامة

أكد المهندس صالح يوسف الحر، الحاصل على ماجستير في الطاقة المستدامة من جامعة حمد بن خليفة أن مختلف مؤسسات الدولة بحاجة لكوادر في الطاقة المستدامة، موضحاً أن الجامعة أتاحت له الفرصة للتطوير من وظيفته الحالية كمهندس للبترول في قطر للبترول واكتساب خبرات من الخارج ومجال تطبيقها في الصناعات المحلية بما يساعد في حماية البيئة واستمرار المخزون النفطي في الدولة. وقال: وجود مؤسسات تعليمية مثل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتح المجال أمامنا للدراسة والوظيفة في نفس الوقت، فضلاً عن أن مستوى التعليم المتوفر في تلك المؤسسات يغني عن السفر للخارج.. ونطمح أن نخدم البلاد في مختلف القطاعات بأعلى المستويات.

د. خليفة القعاطري: مقترحات لقوانين تحمي الطبيب والمريض

قال الدكتور خليفة القعاطري، الحاصل على دكتوراه في القانون من جامعة حمد بن خليفة الطبيب الأول بمؤسسة حمد الطبية: سبب دراستي للقانون هو أن أستفيد من دراسة القانون في مجال عملي بالطب، ومحاولة وضع مقترحات لمشاريع قوانين تحمي الطبيب والمريض على حد سواء وتحديثها لتكون أكثر وضوحاً للطرفين.

وأكد أن العديد من القوانين التي تخص المجال الطبي تحتاج إلى تعديل وإضافة مقترحات. وقال إن الحصول على الدكتوراه تطلب منه الكثير من الجهد والبعد عن أسرته، حيث كانت الدراسة تتطلب التواجد خارج المنزل لأكثر من 14 ساعة يومياً، فضلا عن الصعوبات للتوفيق بين العمل والدراسة.

محمد المرزوقي: تعزيز ثقافة الاستدامة في المجتمع

قال المهندس محمد المرزوقي، الحاصل على ماجستير في البيئة المستدامة من جامعة حمد بن خليفة: استفدت كثيراً من حصولي على الماجستير في البيئة المستدامة، خاصةً أنني أعمل في قسم البيئة بإدارة السلامة الجوية بالطيران المدني، وهو ما عزز المادة العلمية مع التطبيق النظري، مؤكداً أنه يعتزم تعزيز التفكير المستدام في المجتمع في إطار المحافظة على النمو الاقتصادي دون المساس بالبيئة وكيفية حمايتها بمختلف الطرق.

وأضاف: جامعة حمد بن خليفة ذللت كافة الصعوبات أمام الطلبة وراعت ساعات عمل الموظفين لتوفر جداول مرنة تمكنهم من المواكبة بين العمل والدراسة دون صعوبة، مشيداً بدور أسرته طوال العامين للحصول على الماجستير وتقديم الدعم الكبير.

 محمد العتيبي: تقريب وجهات النظر بين الأديان

أثنى محمد بندر العتيبي، الحاصل على ماجستير في تاريخ الأديان من جامعة حمد بن خليفة على دور الجامعة في إتاحة البيئة الدراسية المناسبة للتحصيل الأكاديمي من إدارة ومرافق وطاقم أكاديمي ساعدوا الطلبة بشكل كبير.. مُعرباً عن أمله في استكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه.

وقال: سنوات الدراسة كانت صعبة منذ اليوم الأول للدراسة، خاصةً ما يتعلق بالتوفيق بين ساعات العمل والدراسة، مؤكداً أن أي نجاح يحتاج إلى تعب وبذل الجهد.. مشيراً إلى أنه اختار دراسة تاريخ الأديان بسبب الأحداث الراهنة في العالم والتي تتطلب تقريب وجهات النظر بين مختلف الأديان وتعزيز الحوار. وأشاد في هذا الصدد بدور مركز الدوحة الدولي للأديان.

عبدالله محمد: استخدام تصميم المقرنص بمحطات الحافلات والقطارات

قال المهندس والفنان التشكيلي عبدالله محمد، الحاصل على ماجستير في التخطيط العمراني والهندسي من جامعة حمد بن خليفة: تخرّجي حلم تحقّق بعد تخطّي الصعوبات خلال عامَين، مُشيراً إلى تقديمه لتصميم محطة حافلات أو محطة قطارات، من خلال استخدام «المقرنص» والذي يعدّ أحد أهم عناصر العمارة الإسلامية وبات يختفي تدريجياً من أغلب معالم البلدان العربية، حيث كان يستخدم فقط في المساجد.

وأضاف: جاءتني الفكرة لإعادة إحيائها والاستفادة منها في المشاريع التي تخدم البلاد، خاصةً في قطاع المُواصلات العامة بالإضافة إلى استخدامها في مشاريع المونديال والذي حصد العديد من الإشادات على مُستوى الطاقم الأكاديميّ والإداريّ للجامعة.

وأكّد أن جامعة حمد بن خليفة قدّمت الدعم للطلبة ووفّرت لهم كافة الإجراءات لتسهيل عملية الحصول على الماجستير وتحديد أوقات الدراسة، بما يتماشى مع الطلبة العاملين في مُختلف قطاعات الدولة.

أسماء العشي: خدمة الوطن في مجال الأبحاث الطبية

قالت أسماء العشي، خريجة ماجستير من كلية العلوم الصحية والحيوية إن الخبرات التي اكتسبتها لم تقتصر على خبرات أكاديمية وعلمية مميزة وحسب بل امتدت لقدراتها الشخصية، حيث أصبحت أكثر ثقة بالنفس لبناء مُستقبل أفضل. وأضافت: تمثل الرحلة الأكاديمية التي تقدّمها جامعة حمد بن خليفة تجربة فريدة من نوعها، حيث تشكّل بيئة تعليمية شاملة لجميع الطلاب، وتقوم مبادئ الجامعة الأساسية على تنمية ثقافة التعلم التي تشجّع الطلاب على تجاوز طبيعة أقوى الحدود التي قد تعيقهم.

وأضافت: أسعى للعمل في مجال الأبحاث الطبية في قطر، لمُواجهة العديد من التحديات في القطاع الصحي.

 فاطمة العبري: تجربـــــة بحثيــــة وعلميــة مميـــزة

أكّدت فاطمة العبري، تخصص ماجستير مقارنة الأديان من كلية الدراسات الإسلامية أنّ الدراسة كانت شيقة وتجربة بحثية وعلمية مُمتعة استفدنا منها الكثير، وانعكست على مجال عملي كمُتخصصة في تدريس العلوم الشرعية، وكذلك في مجال البحث العلمي. وتابعت: نفخر بتخرّجنا من إحدى الكليات العريقة في هذا التخصص المهم في مقارنة الأديان، وهو ما يشجّع حوار الحضارات ويوضح لنا الصراع القائم حول الأديان، وبدوره يقوم بمدّ جسور التعاون لفهم الآخر بين الشرق والغرب.

وأضافت: أسعى لاستكمال الدراسات العُليا والحصول على الدكتوراه.. التجربة الدراسية أتاحت لي فرصًا مُميزة واكتسبت من خلالها خبرات ومهارات عديدة، خاصة أنها تجربة حقيقية للاختلاط بمُختلف الجنسيات والثقافات.

فاطمة العبيدي: مقارنة الأديان تفتح آفاقاً جديدة على العالم

قالت فاطمة العبيدي، خريجة ماجستير مقارنة الأديان من كلية الدراسات الإسلامية: استفدت كثيراً من البرنامج، خاصة أنه مُختلف عن مجال دراستي في البكالوريوس، وكنت أدرس الإعلام في جامعة قطر، ثم قرّرت خوض تجربة مُغايرة في تخصص الماجستير ليفتح لي آفاقاً جديدة على العالم، وإلى اختلاف الثقافات والأديان ومُقارنتها.

وتابعت: التخصص يُساعدنا في حياتنا وتعاملاتنا اليومية، خاصة في ظلّ انفتاح قطر على مُختلف الثقافات والأديان، لافتة إلى أنّها تعمل في مجال إنتاج برامج الأطفال، وقد انعكست دراستها على مجال عملها، وكذلك على حياتها الشخصية وعلى تربية الأبناء.

وأضافت: العلم أقوى سلاح يُمكن أن نواجه به التّحديات، فالفرد الذي يمتلك العلم والمعرفة هو الأقدر والأصلح لخدمة الوطن وردّ الجميل.

 د. أحمد سامي: قطر تحتاج كوادر مؤهلة في الطاقة والبيئة

أكّد الدكتور أحمد سامي أبو شيخة عضو هيئة التدريس- كلية العلوم والهندسة، أهمية الحصول على الشهادات العُليا، خاصة أنّ الدولة بحاجة لكوادر مؤهلة على قدر عالٍ من الكفاءة لخدمة كافة القطاعات، خاصة قطاعات الطاقة والبيئة في ظل التوجّه نحو الاقتصاد المعرفي. وأضاف: هذا العام يشهد تخرج ثاني دفعة من حملة الدكتوراه في البيئة المُستدامة، وأول دفعة من القطريين هذا العام، لافتاً إلى أن التخصصات البيئية والطاقة المستدامة تُساهم في حلّ التحديات التي تُواجه المُجتمع القطري في مجال الطاقة والبيئة. وتابع: قطاع الطاقة والبيئة من القطاعات الهامة التي توليها قطر اهتماماً خاصاً، وتعتمد عليهم بشكل كبير في اقتصادها، داعياً إلى ضرورة التركيز على تحقيق الرؤية الوطنيّة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

 عبدالرحمن العبد الملك: تجربــــة تعليــم فريــدة في مجــال القانــون

أكّد عبد الرحمن علي العبد الملك، خريج برنامج دكتور في القانون كلية القانون والسياسة العامة، أنّ البرنامج منحه شهادة مهنية فريدة من نوعها في قطر والمنطقة. وقال: حصلت على تجربة تعليم مُتميّزة في مجال القانون، حيث اطلعت على مُختلف القوانين على مُستوى العالم، كما أنّ دراسة القانون باللغة الإنجليزية انعكست على مجال عملي بشكل كبير، ما يجعلنا قادرين على خدمة المجال القانونيّ في قطر، فكانت بالنسبة لي تجربة مُمتعة وثرية أضافت لخبراتي ومهاراتي الكثير وانعكست على مجال عملي في مجال العقود والتوريد.

وأضاف: هذا البرنامج تمّ إعداده لتأهيل كوادر قيادية في كافة التخصصات الحيوية بالدولة، وهذا ما تحتاجه قطر في الوقت الراهن، أنّ يكون أبناؤها على قدر كبير من العلم والمعرفة والاطلاع والاحتكاك بالثقافات الأخرى وعلى مُستوى عالٍ من العلم، لافتاً إلى أنّه يطمح للحصول على شهادات عُليا أخرى في الفترة المُقبلة.

 شريف الجندي: أطمــــح لخدمــــة ذوي الإعاقة بمؤسسة قطر

قال شريف الجندي، خريج برنامج دكتور في القانون كلية القانون والسياسة العامة: شعوري يمتزج بين الفرحة والحزن كوني أغادر مكاناً تعلمت فيه لمدة 7 سنوات مُتواصلة.. فقبل التحاقي بجامعة حمد بن خليفة تخرّجت من جامعة جورجتاون.. ساهمت مؤسّسة قطر في توفير فرص تعليمية مُميزة ورائعة أفادتني كثيراً، وأشعر كأنها عائلتي الثانية.

وتابع: حصلت على شهادة مهنية فريدة من نوعها، وأتاحت العديد من الفرص المُتميزة وزوّدتني بالمهارات والخبرات، ما يُساعدني لخدمة الوطن في شتّى المجالات، فضلاً عن إمكانية تحليل المُشكلات القانونية ووضع حلول لها قابلة للتطبيق.

وأضاف: التخرّج خُطوة نحو مُستقبل مشرق مملوء بالآمال والأحلام.. طموحي لن يتوقف عند حدّ مُعين، وخطوتي المُقبلة البحث عن عمل مُناسب في مجال تخصصي.. وأطمح كذلك لخدمة ذوي الإعاقة في مؤسّسة قطر.

 

 عبد الرحمن دداش: استفدت من الدراسة في مجال عملي كمعلم

أكّد عبد الرحمن دداش تخصص ماجستير السياسات العامة في الإسلام من كلية الدراسات الإسلامية أنّ البرنامج أفاده على المُستوى الشخصي وفي مجال عمله. وقال: بحكم عملي كمعلم استفدت من البرنامج في السياسات التربوية، حيث أضاف لي الكثير من المهارات والخبرات، خاصة أنه يتناسب مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي ترمي للوصول بالدولة لمصاف الدول المتقدمة. وأضاف: هذه الرؤية الوطنية تتطلب سياسات تربوية تصبّ في نفس الاتجاه، ووزارة التعليم تقدّم فرصاً تعليمية رائدة، للارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية بما يتناسب مع خطط .. وكوني معلماً، فأنا جزء من منظومة تربوية مُتكاملة لها أهداف مُحددة تتناسب مع الأهداف الوطنية والتي نسعى جميعاً لتحقيقها من خلال تسلّحنا بالعلم والمعرفة اللازمين لبناء جيل جديد قادر على تحقيق هذه الأهداف.

 

 سعود آل ثاني: جهة حكومية تواصلت معي لتنفيذ أبحاثي

قال الشّيخ سعود خليفة سعود آل ثاني، خريج الدكتوراه في البيئة المُستدامة من كلية العلوم والهندسة: نفخر بكوننا أول دفعة من القطريين تتخرّج من البرنامج، فقد منحتنا الدولة فرصة للدراسات العُليا المُميزة في قطر على بعد خُطوات من منازلنا وبمعايير عالمية دون الحاجة للسفر.

وتابع: حظينا بفرص تعليم مُميزة، والجامعة تُساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً إلى أنّ الدراسة كانت تركّز على التحديات التي تُواجه الدولة وتقديم حلول قابلة للتطبيق.

وأشار إلى أنّ التخصص انعكس على مجال عمله، إذ يعمل مُهندساً معمارياً.. مضيفاً إنه ركّز في عمله على الاستدامة وكيف لمدينة الدوحة أن تكون مدينة مستدامة. وقال: الدراسة البحثية مهدت لي الطريق لنشر أربعة أبحاث في مجلات علمية عالمية، كما تواصلت معي إحدى الجهات الحكومية لتطبيق الأبحاث على أرض الواقع بعد التخرّج.

  وفاء طراد: طموحي العمل بمجال الأبحاث الأكاديمية القانونية

قالت وفاء علي طراد، خريجة الدكتوراه المهنية في القانون من كلية القانون والسياسة العامة: استفدت من الدراسة على الصعيد الأكاديمي وعلى الصعيد الشخصي والمهني والأكاديمي، خاصة أن الدراسات العُليا بشكل خاص ترفع من مُستوى التعليم والأداء لدى الدارسين وتصقل مهاراتهم وخبراتهم.

وأضافت: الجامعة وفرت العديد من الفرص التعليمية، وكذلك فرصاً متميزة في سوق العمل، حتى أن الخريجين السابقين تمّ توفير فرص عمل متميزة لهم في مُختلف المجالات، وهذه الشهادة المهنية المُميزة تمنحنا الفرصة للعمل في أكثر من مجال مثل المحاماة والاستشارات القانونية، وكذلك الأبحاث الأكاديمية التي تجذبني كثيراً، وأسعى للاستمرار فيها بالمُستقبل.               

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X