fbpx
أخبار عربية
طالبت بمنع ارتكاب مثل هذه الجرائم.. نيويورك تايمز:

خديجة جنكيز ما زالت تبحث عن إجابات لمقتل خاشقجي

الدوحة – الراية:

من جديد تسلّط صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على السيدة خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في قنصلية بلاده في إسطنبول، في الثاني من أكتوبر الماضي. وذكرت الصحيفة الأمريكية أن “خديجة ما زالت تبحث عن إجابات حول الكثير مما أحاط بمقتل خطيبها خاشقجي؛ فلقد بقيت ليومين تنتظر أمام رصيف القنصلية ليخرج جمال دون جدوى، وهو ما شكّل أول خيوط اختفاء الصحفي الشهير”. وقالت جنكيز: “حاولت أن أفعل الشيء الصحيح بقدر استطاعتي، لقد قُتل جمال بسبب ما آمن به، وأنا أسير مثله على نفس الموقف”. ولفتت الصحيفة إلى أنّ خديجة فعلت الكثير لتبقى قضية خاشقجي حاضرة، وأن تجد إجابات لأسئلتها، فقد تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي، والتقت بالرئيس التركي، أردوغان، وأجرت مقابلات تلفزيونية مطوّلة، ثم أصدرت كتاباً بعنوان “جمال خاشقجي: الحياة والنضال والأسرار”. وأشارت الصحيفة إلى أن جنكيز ما زالت – رغم مضي سبعة أشهر على اغتيال خاشقجي – غارقة بالحزن، رغم أنها انسحبت من وسائل التواصل ورفضت تلبية دعوة البيت الأبيض، إلا أنها ما زالت مصممة على بحثها عن إجابات لتحقيق العدالة. وبحسب الصحيفة، شاركت خديجة مؤخراً بمؤتمر بالنرويج أقامته جمعية الصحافة الناقدة، وتخطط لزيارة الولايات المتحدة، منتصف الشهر، ولكن ليس تلبية لدعوة البيت الأبيض، التي لا تزال مفتوحة.

ونوّهت الصحيفة بأن السلطات السعودية لم تعلن عن مكان جثة خاشقجي، الذي قُتل على يد عناصر أمنيين حكوميين وقاموا بتقطيعه، ورغم أن المملكة اعترفت بالحادثة وأن هناك من يقف وراءها، واتهمت أشخاصاً وحكمت على خمسة منهم بالإعدام، فإن الكثير من الأسئلة ما زالت بلا إجابات. وكانت خديجة جنكيز (37 عاماً)، لاعباً غير متوقع في مسيرة حياة خاشقجي، كما تقول الصحيفة، فهي لم تعرفه إلا في الأشهر الخمسة الأخيرة، وكانوا على وشك إتمام الزواج عندما قُتل. وأضافت خديجة عن علاقتها بجمال: كانت العلاقة قوية، ليس أقلها لأن خاشقجي كان يعاني من انفصال شديد مع بلده الأصلي، فبعد مسيرته الطويلة كداعم مخلص للملكية السعودية، أصبح منشقاً، وانتقل للولايات المتحدة قبل 18 شهراً، وبدأ بكتابة أعمدة لصحيفة واشنطن بوست”. كان الهدف الرئيسي لانتقاداته هو ولي العهد الجديد، والزعيم الفعلي للسعودية، والذي كان يحبس كل من يعارضه.

وأوضحت خديجة أن العديد من أصدقاء خاشقجي قد تعرضوا للسجن، وشعر بأنه مضطر لرفع صوته نيابة عنهم، لقد كان يتحدث دائماً عن المسؤولية الأخلاقية التي يتحملها”. وقالت جنكيز: “لقد كان حريصاً على حل الأمور، لم يكن من الأشخاص غير الحاسمين، كان متلهفاً لحياة جديدة، وكان دائماً يقول لي إن الشيء الأكثر صحة الذي فعلته في حياتي هو الزواج منك، كان دائماً يقول لي لم يفهمني أحد مثلك”. وتصمم خطيبة الصحفي خاشقجي على أن تعرف الإجابات لأسئلتها؛ من أجل العدالة ولمنع حصول مثل هذه الجرائم مرة أخرى، إذ تختم حديثها: “هناك اليوم الكثير مثل جمال في بلده مسجونون، ربما ما نفعله اليوم يمكن أن يحسّن من أوضاعهم”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X