fbpx
أخبار عربية
من أجل تنفيذ مخططات الإمارات التخريبية في المنطقة

موقع أمريكي يكشف كواليس العلاقات الخاصة بين مرتزقة الحروب وابن زايد

واشنطن – وكالات:

تناول موقع “إنترسيبت” الأمريكي في تقرير مفصل أعده الصحفي ماثيو كول. قضية عودة إريك برنس، مؤسس شركة “بلاك ووتر”، إلى الساحة، وعلاقاته مع الروس ومع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وقال كول إنه عندما وصل برنس إلى منتجع “فور سيزونز” في سيشيل في يناير2017 لحضور اجتماع مع أحد المصرفيين الروس ومحمد بن زايد، كان في منتصف الطريق لعودته “غير المتوقعة”.

وكشف التقرير أن بن زايد جمع مجموعة من مسؤولين حكوميين في أبوظبي والمستشارين المقربين في منتجع المحيط الهندي الفاخر “فور سيزونز” لحضور جلسة استراتيجية كبيرة تحسباً للإدارة الأمريكية الجديدة (إدارة ترامب). وكان على جدول الأعمال مناقشات حول أساليب جديدة للتعامل مع الحروب في اليمن وسوريا وليبيا وتهديد تنظيم “داعش” وتنافس الإمارات طويل الأمد مع إيران.

وأضاف التقرير أن الإمارات استخدمت ثروتها النفطية لتصبح واحدة من أكبر المشترين للأسلحة في العالم وثالث أكبر مستورد للأسلحة الأمريكية. وأن وجود رئيس أمريكي جديد يعني فرصاً جديدة لها لممارسة نفوذها العسكري والاقتصادي الضخم في منطقة الخليج وخارجها.

وقال كول إن برنس لم يكن غريباً على الإماراتيين. كان يعرف بن زايد، منذ عام 2009، عندما اتفق معه على إنشاء وحدة النخبة لمكافحة الإرهاب. وهو الاتفاق الذي انتهى على نحو سيئ بالنسبة لبرنس، لكن انتخاب ترامب أعاد ضبط أموره. بصفته مؤيداً بارزاً لترامب وزميلاً مقرباً لستيف بانون، ناهيك عن أنه شقيق الوزير الجديد بيتسي ديفوس، وقد تمت دعوة برنس إلى الاجتماع “كمستشار غير رسمي للإدارة الأمريكية القادمة”.

وأوضح التقرير أنه عندما انضم برنس إلى ابن زايد ومسؤولين حكوميين آخرين، أوضح بن زايد للجميع أن “إريك كان رجله”، كما قال مصدر مقرب من الإماراتيين المطلعين على الاجتماع. برنس، في رأي ابن زايد، مؤسس قوة برية للنخبة كان بن زايد قد نشرها في حربي سوريا واليمن، ونقل عن ابن زايد قوله إنه “بسبب برنس لم يكن لدينا إرهابيون في بلادنا. كما أن برنس حل مشكلتنا مع القراصنة الصوماليين”. لقد أفهم ابن زايد حاشيته أنهم مدينون لإريك”.

وقال التقرير إنه على الرغم من أن الإمارات كانت عميلاً جيداً جداً لتجار الأسلحة الأمريكيين، إلا أن ابن زايد شعر بالإحباط من رفض إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما العمل مع روسيا لإنهاء الحرب في سوريا. ومن وجهة نظر ابن زايد، كانت روسيا لاعباً رئيسياً لا يمكن تجاهله، وفقاً لمسؤولين في المخابرات الأمريكية.

وكشف التقرير أن شراكة برنس مع ابن زايد بدأت في أوائل عام 2010. إذ وصل برنس إلى الإمارات في لحظة هبوط صعبة بالنسبة له. فقد أوضحت إدارة أوباما في شهورها الأولى أنها لن ترحب بعقود بلاك ووتر الجديدة. ولكن منذ لقائهما الأول عام 2009، برنس وابن زايد تصادقا على الفور تقريباً، فقد كان واضحاً أنهما يتشاركان في نفس الأعداء: الإسلاميون، خاصة إيران.

وقال التقرير إنه تم تقديم برنس إلى ابن زايد بعد عرض مخطط من صفحتين لطائرة هجوم خفيفة – معدلة بمراقبة وذخائر موجهة بالليزر – على الحكومة الإماراتية أثناء بيع بلاك ووتر لمجموعة أسهم خاصة. عندما علم السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، أن مشاكل برنس القانونية مع وزارة العدل ستعني أنه لن يكون قادراً على المشاركة في بناء أو بيع أو سمسرة طائرة مسلحة، اتصلت الحكومة الإماراتية بصانع طيران آخر للمساعدة في إنشاء جناح جوي كامل من هذه الطائرات المدرعة والأسلحة. في مقابل تخلي برنس عن الصفقة بهدوء، قدمه عتيبة إلى ابن زايد بشكل صريح من أجل إيجاد دور آخر يمكنه من خلاله مساعدة حكومة الإمارات.

وقال إن ابن زايد كان مصمماً على تعزيز مجال نفوذ الإمارات في الشرق الأوسط. على الرغم من سمعة برنس المشينة، رأى ابن زايد فيه لمحة مستقبلية.

وأوضح أن ابن زايد أصر على أن يستخدم برنس جنوداً سابقين غير مسلمين، وفقاً لمستشارين كبار ساهموا في بناء الوحدة، وأخبره أنه لا يعتقد أن الجنود المسلمين يمكن الوثوق بهم لقتل مسلمين آخرين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X