fbpx
أخبار عربية
البغدادي وزملاؤه مستهدفون لانتقادهم ابن سلمان.. مجلة التايم:

تهديدات سعودية تجبر ناشط على تغيير سكنه بالنرويج

قالت مصادر إعلامية إن النرويج طلبت من الناشط الحقوقي الفلسطيني إياد البغدادي تغيير سكنه خوفًا على حياته بعد الكشف عن تهديدات سعودية له في الوقت الذي كشفت فيه مجلة تايم الأمريكية أن “سي آي إيه” حذرت أصدقاء وزملاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي -ومن بينهم البغدادي- من احتمال تعرضهم وعائلاتهم لانتقام سعودي محتمل.

وكانت صحيفة الجارديان البريطانية أفادت بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) حذرت النرويج من أن البغدادي الذي يعيش لاجئا في النرويج يواجه تهديدًا محتملا من السعودية.

وقالت الصحيفة البريطانية إنه تم إعلام البغدادي بالتهديدات يوم 25 أبريل الماضي عندما وصلت قوة أمنية نرويجية لاصطحاب الناشط الفلسطيني إلى مكان آمن، وأبلغته أنه في خطر محتمل من تهديد غير محدد في المملكة.

وغرد البغدادي أمس على حساب في تويتر أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا الاثنين المقبل في العاصمة النرويجية أوسلو، وسيكشف في المؤتمر عن تفاصيل جديدة بشأن التهديدات الأخيرة التي تعرض لها. وكشفت المجلة الأمريكية أن الناشط البغدادي كان يعمل عن كثب مع خاشقجي على مشاريع إعلامية وحقوقية حساسة من الناحية السياسية، في الوقت الذي تم فيه اغتياله بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية في 2 أكتوبر الماضي. وكان البغدادي قد صرح لمجلة تايم بأنه أُعطي توجيهات باتخاذ تدابير وقائية تجعل من الصعب اختراق الأجهزة الإلكترونية لثلاثة من أصدقاء خاشقجي حتى لا يتم الحصول على معلومات ليتم استخدامها ضدهم، وهو ما حدث مع الحقوقي عمر عبد العزيز، الذي يقاضي شركة إسرائيلية تبيع للسعودية برمجيات خبيثة لاختراق الهواتف المحمولة. وأضافت تايم أن نصائح أعطيت للنشطاء بتجنب السفر إلى عدد من الدول الأوروبية والآسيوية تتمتع فيها السعودية بنفوذ خاص، ونقل أفراد أسرهم من هذه الدول. وأوضح الحقوقيون الثلاثة أنهم مستهدفون لأن انتقاداتهم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أضحت مؤثرة، واتهموه بأنه أمر بقتل خاشقجي، في إطار حملة قمع أوسع ضد المعارضين السعوديين بجميع أنحاء العالم. وتم تأكيد التحذيرات لمجلة “تايم” وأن الرجال الثلاثة يعملون للتأثير على الرأي العام في داخل السعودية وخارجها وهو مجال حاول محمد بن سلمان السيطرة عليه. ويعرف البغدادي، المولود في فلسطين بنشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي ومنح اللجوء السياسي في النرويج عام 2105”.

وعمل مع المحقق الذي استعان به الملياردير جيف بيزوس، مالك أمازون وصحيفة “واشنطن بوست” للبحث في دور السعودية بخرق هاتفه النقال. أما عبد العزيز، فهو معارض حصل على اللجوء السياسي في كندا ولديه متابعون كثر على التويتر لدرجة أن تقريرًا خاصًا أعدته شركة العلاقات العامة “ماكينزي أند كومباني” توصل عام 2015 إلى أنه واحد من الذين يدفعون النقاشات حول السياسة السعودية في منابر التواصل الاجتماعي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X