المحليات
الراية تحاور المسؤولين عن التواصل والشراكات الاجتماعية

17 مركزاً بحثياً بالجامعة لخدمة المجتمع

محمد سعيد المهندي: 45 ألف خريج وخريجة منذ تأسيس الجامعة

أماني عثمان: توستماسترز يهتم بتقوية مهارات الخطابة

علي الحوري: 4 فروع جديدة لمكتب علاقات الخريجين

زيادة امتيازات الخريجين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم

صندوق لدعم أنشطة رابطة الخريجين

  • 26 فرعاً لرابطة الخريجين 10 منها فعّالة حالياً

 

كتبت – هناء صالح الترك:

أكّد محمد سعيد المهندي، مدير إدارة التواصل والشراكات بجامعة قطر، أن الإدارة تلعب دوراً كبيراً في تحقيق أهداف استراتيجية المشاركة المجتمعية، من خلال التعاون بين جامعة قطر والقطاعات والمؤسسات بالدولة، وذلك عبر توقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات لدعم الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعة للطلبة والمتعلقة بالبحوث أو الفعاليات الأكاديمية، وقال المهندي غالباً تكون هناك مشاركات فعّالة في قطاعات المجتمع المدني.. وتهدف الإدارة من وراء ذلك لإبراز صورة جامعة قطر للمجتمع من خلال ما تقدمه من خدمات عبر المراكز البحثية التي تضمها الجامعة والتي بلغ عددها 17 مركزاً بحثياً في مختلف المجالات، وكذلك من خلال تنظيم المؤتمرات الدولية والندوات العالمية لتبادل الأفكار والخبرات والمهارات في شتى أنواع المعرفة.

وأوضح أنه تحت هيكلة إدارة التواصل والشراكات المجتمعية قسمان الأول يتعلق بالعلاقات الحكومية والقطاع الخاص، وآخر يتعلق بعلاقات الخريجين، لافتاً أن القسم الأول هو المسؤول عن وضع السياسات الخاصة لبناء الشراكات بين جامعة قطر ومختلف القطاعات في الدولة وهو أيضاً مسؤول عن توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع القطاعات المختلفة ومتابعة تفاصيلها، كما أن القسم مسؤول عن الشراكات مع القطاع الخاص المعني بدعم فعاليات وبرامج الجامعة، منوهاً بأن غالبية الشراكات تكون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية سواء جامعات أو مؤسسات أكاديمية ومنظمات تعليمية دولية.

وبيّن أن القسم الثاني يُعنى بعلاقات الخريجين والتواصل معهم، لافتاً إلى أن عدد خريجي الجامعة تجاوز 45 ألف خريج وخريجة، وذلك بهدف ربط الخريجين والانتماء إلى جامعتهم الأم من خلال دعوتهم للمشاركة في الفعاليات التي ينظمها مكتب علاقات الخريجين ومن أهمها حفل لمّ الشمل السنوي والمخصص للخريجين بغرض الاجتماع والتعارف وبناء العلاقات، موضحاً أن الحفل دائماً يُقام بالجامعة لبث روح الانتماء إلى الجامعة وإعادة الذكريات للخريجين عبر الفعاليات المرافقة، إضافة إلى ذلك ينظم المكتب فعالية قهوة مع خريج وتجري 3 مرات سنوياً ويتم دعوة أحد الخريجين من أصحاب المناصب والخبرات في الدولة للتحدث عن إنجازاتهم ومشاركاتهم الاجتماعية المتميزة لنقل خبراتهم وتجاربهم الحياتية والجامعية للطلبة إلى أن يبلغوا تلك المناصب ويكون ذلك دافعاً لهم لحذو حذوهم في الحياة، مؤكداً أن قسم علاقات الخريجين مسؤول عن برنامج خاص بالخصومات من خلال التواصل مع القطاع الخاص بالدولة لتقديم عروض متميزة للخريجين، كما أنه مسؤول عن تحديث وإدارة قاعدة البيانات الخاصة بخريجي جامعة قطر بشكل مستمر، بالإضافة إلى التعاون والتواصل مع رابطة خريجي الجامعة من خلال تنظيم مجلس الإدارة ورفع التوصيات حول أهم الإنجازات التي تمت في أفرع الرابطة وتسهيل أعمالها.  

 

امتيازات الخريجين

إلى ذلك قال علي الحوري أخصائي علاقات خريجين، إن مهمة مكتب علاقات الخريجين توفير خدمات وامتيازات للخريجين وتوفير مساحه لهم لإبراز طاقاتهم وتقديم خبراتهم وخدماتهم للطلاب والجامعة والمجتمع.

وكشف أن مكتب علاقات الخريجين يشرف على رابطة الخريجين ويقدم الدعم لأفرع الرابطة عن طريق مساعدة الخريجين في إنشاء الأفرع ودعم الأنشطة، مؤكداً أنه تم تأسيس 26 فرعاً منذ تأسيس الرابطة منها 10 أفرع فعّالة حالياً وتضم ما يقارب 60 خريجاً فعالاً نشطاً من مختلف القطاعات. كما كشف عن إنشاء 4 أفرع جديدة وهي فرع التطوع، فرع الثقافة والفن وفرع «توستماسترز» وفرع كلية العلوم الصحية، لافتاً إلى أن أفرع الرابطة قدمت أنشطة متعددة من ضمنها مسابقات تصوير وورش عمل والمشاركة في مسابقات دولية ومؤتمرات وحملات توعوية في المجتمع وأنشطة اجتماعية للخريجين.

وأضاف الحوري، يوجد صندوق لدعم أنشطة رابطة الخريجين عن طريق مخاطبة جهات داعمة في الدولة، ويعتبر دعم هذا الصندوق جزءاً من مساهمات المسؤولية الاجتماعية، لافتاً إلى أنه في عام 2018 تم الحصول على دعم من خمس جهات في الدولة وهي بنك قطر الوطني، شركة قطر للبترول، شركة الريل، شركة ناقلات ، وشركة الكهرباء والماء القطرية.

ونوّه الحوري بأن مكتب علاقات الخريجين يدير قاعدة البيانات الخاصة بالخريجين ويسعى دائماً إلى تحديثه، وذلك للتواصل مع الخريجين، وتعزيز الشراكة عن طريق الزيارات الخاصة لبعض الخريجين في أماكن عملهم وإرسال النشرات والمطبوعات الخاصة بالمكتب والرابطة إلى أماكن العمل، إلى جانب نشر هذه المنشورات في الأماكن العامة والفعاليات الاجتماعية والوطنية والرياضية.

وحول المشاريع المستقبلية للمكتب، أكد علي الحوري، العمل على زيادة عدد الخريجين المتفاعلين مع أنشطة المكتب والرابطة، وزيادة عدد الامتيازات للخريجين والاستفادة بشكل أكبر من خبرات وتجارب الخريجين ونقلها للطلبة، وخلق برامج جديدة تجمع بين الخريجين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس بما يضمن الفائدة لجميع الأطراف.

من جهتها كشفت أماني أحمد عثمان مدير المشاريع بمكتب رئيس الاستراتيجية والتطوير، ورئيس فرع خريجي جامعة قطر» توستماسترز « أن هذا الفرع تم إطلاقه في منتصف الشهر الماضي، وهو منصة للخريجين لتطوير مهارات التواصل والقيادة بطريقة عملية، لافتة إلى أن هذا الفرع من المبادرات الحثيثة التي تقوم بها الجامعة وترعاها رابطة الخريجين لخدمة المجتمع القطري، لافتةً أن لهذا الفرع اجتماعات دورية مرة كل شهر يوم الثلاثاء الثاني من كل شهر، موضحة أن الفرع يضم حالياً 15 خريجاً تتفاوت سنوات تخرجهم، منهم من السنوات الحديثة ومنهم من سنوات متقدمة، بدرجات علمية مختلفة من حملة البكالوريوس والدراسات العليا بالجامعة.

 

ولفتت إلى أن الفرع يُعنى بالتواصل والقيادة باللغة العربية من خلال طرح المواضيع ومناقشتها، ويركز فرع توستماسترز على تقوية مهارات الخطابة ومواجهة الجمهور ويطمح الفرع إلى تمثيل دولة قطر في المسابقات الدولية التي تطرح في مجال الخطابة عبر منصة النادي العالمية، والتي تسعى إلى بناء المواهب وتمكينها في مجالات متعددة، وقالت: في المقابل نحن ننتظر تفاعل الخريجين والإبقاء على الصلة القائمة ودعم الأفرع بالخبرات والمشاركات والتواجد البناء في الفعاليات التي تنظمها الرابطة أو أفرع الخريجين من أجل التطوير الشخصي واكتساب المهارات الحياتية وبالتالي مهارات الإبداع في العمل.

وقالت أماني أحمد، نتطلع في المستقبل إلى استقطاب أعضاء جدد ليصل عدد المنتسبين بعد سنتين من الآن إلى 60 عضواً فاعلاً وإنشاء فرع آخر للخطابة باللغة الإنجليزية إلى جانب فرع اللغة العربية بحيث نخدم أكبر شريحة ممكنة من الخريجين، خاصة أن المسابقات العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية تُقام سنوياً باللغة الإنجليزية، واختتمت قائلة من يتقن مهارة الخطابة والتواصل والقيادة أتقن حياته وخدم الأمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X