المحليات
ظاهرة صحيّة قبل الإفطار .. مواطنون لـ الراية:

الهوايات تجمع الشباب على الكورنيش

تفاعل كبير مع هواة التصوير وأصحاب السيارات والدراجات الرياضية

كتب – نشأت أمين:

باتت التجمّعات الشبابية لهواة التصوير وأصحاب السيارات والدرّاجات الرياضية على طريق الكورنيش قبل الإفطار من الظواهر الإيجابية خلال شهر رمضان خلال السنوات القليلة الماضية. فما ان يبدأ الشهر حتى تبدأ أعداد غير قليلة من الشباب في التوافد على المنطقة بشكل يومي من الساعة الرابعة عصراً وحتى ما قبل انطلاق مدفع الإفطار بنصف ساعة حيث يتبارون في التقاط الصور للسيارات والدرّاجات النارية التي تمر أمامهم في المنطقة المحصورة بين إشارتي الشيراتون والبريد ثم يقومون بتحميل تلك الصور على تطبيق أنستجرام. يؤكد الشباب لـ الراية أن الظاهرة عمرها 7 أعوام، ورغم أن بعض أفراد المجتمع كانوا في البداية ينظرون إليها باستغراب أحياناً وباستهجان في أحيان أخرى إلا أنه بعد مرور هذه الأعوام بدأ الناس يعتادون على الظاهرة بل ويتفاعلون معها ،حتى أن البعض يتعمّدون تجهيز سياراتهم والمرور أمامهم لكي يتم تصوير سياراتهم.

وقالوا إنه رغم تحفّظ البعض على تجمّعهم في منطقة الكورنيش إلا أن هذا التجمّع أفضل من ممارسة الهواية الضارة والمميتة كالاستعراض والتحفيص.

عبدالعزيز الحضرمي:

قائدو السيارات يتفاعلون مع الكاميرات

قال عبدالعزيز الحضرمي: التجمّعات الشبابية على طريق الكورنيش في المنطقة المحصورة بين إشارتي الشيراتون والبريد خلال شهر رمضان باتت من المظاهر المميزة للشهر الفضيل فما أن يبدأ الشهر حتى يبدأ الشباب من جانبهم في التجمّع على الجانب الأيمن للطريق بشكل يومي من الساعة الرابعة عصراً وحتى ما قبل انطلاق مدفع الإفطار بنصف ساعة حيث يأخذون في التقاط الصور للسيارات الرياضية والحديثة التي تمر أمامهم أو للكورنيش نفسه، ثم يقومون بتحميل هذه الصور على تطبيق أنستجرام.

وأكد أنه في بداية نشأت هذه الظاهرة كان البعض ينظر إليها باستغراب أحياناً وفي أحيان أخرى ينظرون إليها باستهجان، وقد تبدّل ذلك مع مرور الزمن وأصبح الناس وبعض قائدي السيارات على وجه الخصوص يتفاعلون معنا ويرحّبون بتصويرهم أثناء قيادتهم سيّاراتهم، حتى أن البعض يتعمّدون اصطحاب أبنائهم أثناء القيادة حتى يقوم الشباب بتصويرهم.

عبدالله الكعبي:

التجمّع على الكورنيش أفضل من التحفيص

أوضح عبدالله خليفة الكعبي أن بعض الناس قد يبدون تحفّظهم على جلوس الشباب على جانب طريق الكورنيش خلال الشهر الفضيل، لكن في المقابل هناك من يرحّبون بهذا المسلك ويتفاعلون معه، ولا شك أن تواجد الشباب بهذه الصورة هو أفضل من أن يقوموا بممارسة سلوكيات أخرى تشكّل خطراً على الناس وعلى أنفسهم أيضاً كالاستعراض والتحفيص.

وفسّر الكعبي سبب اختيار الشباب لهذه المنطقة على وجه الخصوص للتجمّع بها قائلاً: أولاً مشهد منطقة الدفنة غني عن الوصف، وكذلك تواجد الأبراج خلف الشباب يُساعدهم في التقاط الصور حيث تكون أشعة الشمس في ظهر الكاميرات وليس في مواجهتها.

كما أن السيّارات هي التي تتأتي للمصوّر وليس العكس ما يتيح له التقاط الصورة بأريحية.

محمد البلوشي:

هدفنا الترويح عن النفس وممارسة هواياتنا

قال محمد البلوشي: إن الشباب الذين يتجمّعون على الكورنيش يجدون كل التعاون من جانب رجال المرور وغيرهم من الأجهزة الأمنية الأخرى في الدولة لأننا حريصون على عدم التسبّب في إزعاج أحد.

وقد تفهّم الناس ذلك لأن كل هدفنا هو الترويح عن النفس وممارسة هواياتنا في التصوير. وأوضح أن التجمّع يبدأ من الساعة الرابعة أو الرابعة والنصف ويستمر حتى ما قبل المغرب بساعة أو نصف ساعة حسب قرب أو بعد منزل الشاب من الكورنيش. وقال: إن بعض الشباب يجتهدون في تجهيز سيّاراتهم يومياً حتى تبدو في أجمل صورة عندما يتم تصويرها، لاسيما بالنسبة لمن لديهم سيارات كلاسيكية، حيث يقوم المصوّرون بتحميل تلك الصور على تطبيق أنستجرام وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي فتصبح متاحة أمام الجميع، فإما أن تنال إعجاب المتابعين أو تكون التعليقات في غير صالحها.

وأكد أن الشباب المصورين يتمتعون بقدر كبير من الحرفية في التصوير ولديهم كاميرات متقدمة للغاية تساعدهم في التقاط صور بجودة عالية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X