المحليات

الفنان حسن عاطف: نتمنى منح فرص أكبر للشباب

المسرح يحتاج إلى مزيد من الدعاية لجذب الجمهور

كتب – أشرف مصطفى:

“شباب بكرة” زاوية نتيح من خلالها لكل شاب من مبدعينا في مختلف صنوف الفنون والأدب أن يتحدّث ويُفصح لنا عن آماله وطموحاته وأحلامه سواء على المستوى الشخصي أو المهني وماذا يفعل من أجل تحقيقها؟ متطرقين إلى العقبات التي ربما من الممكن أن تمنعه من تحقيق أحلامه وآماله وطموحاته. وضيفنا اليوم الفنان حسن عاطف ..فإلى نص اللقاء:

                   

• حدثنا عن بداياتك ومتى بدأ تحديداً شغفك بالفن ؟

– بدايتي كانت مع المدرسة، وبعد ذلك مع نادي العربي ونادي الجسرة، أما عن أول من أدخلني إلى عالم المسرح، فقد كان صديقي المخرج علي الشرشني، بينما كان أول عمل أطفال أشارك فيه فكان مع الفنان فالح فايز، وأول عمل كبار كان مع الراحل والحاضر في قلوبنا الفنان عبدالعزيز جاسم ، رحمة الله عليه، وكان أول مسلسل معه أيضاً.

من هم الذين استفدت منهم في عالم المسرح؟

كنت أحرص دائماً على أن أستفيد من كل ممن شاركت معهم من المخرجين، أو الفنانين الكبار بل لم يتوقف الأمر عند ذلك حيث كنت أحرص على الاستفادة من زملائي سواء في مجال التمثيل أو في كافة مجالات المسرح، خاصة أنني كنت ومازلت شديد الحرص على الولوج إلى كافة عناصر العمل الفني، ولذلك حرصت على التواجد كممثل أو مساعد مخرج أو مدير إنتاج، خاصة أنني أعشق المسرح أياً كان دوري فيه.

ما هي النصائح التي تقدمها لكل من يهوى دخول الفن ؟

– الموهبة هي الأساس للبدء في العملية الفنية، فإذا توفرت يجب أن يتحلى الفنان بالالتزام إذا ما رغب في تحقيق النجاح، فضلاً عن ضرورة الانصات لأصحاب الخبرات حتى يستفيد من تجاربهم، كما أنني أرى أن الفنان يجب عليه إدراك ضرورة الاستمرار في التعلم مهما وصل إليه من نجاح.

• هل ترى أن الفنان يمكن أن يوفق بين الفن ووظيفة أخرى؟

– في الوقت الحالي ليس لديّ وظيفة غير الفن، لذلك فإنني أكرس كل جهدي لتحقيق النجاح في هذا المجال الذي اعتبره عشقي الأول والوحيد، رغم أنني أرى أن الفنان يمكن أن يوفق بين الوظيفة والفن، فالأمر لا يحتاج إلا إلى تنسيق الوقت بينهما وتعلم كيفية إدارة الوقت.

ما هي أبرز المعوقات التي ترى أنها تواجه الساحة المسرحية المحلية ؟

– لا أدري إذا كانت قلة الدعاية فقط أو غياب نجوم الشباك عن بعض العروض هي السبب في قلة الحضور الجماهيري أو أن هناك أسباباً أخرى، لكنني أتمنى أن يتم التركيز في المرحلة المقبلة لتخطي تلك الإشكالية من قبل الفنانين والمسؤولين على المسرح القطري، كما أتمنى زيادة الدعم المالي، شأني في ذلك شأن أي فنان يطمح للارتقاء بالمسرح، وتقديم صورة مسرحية مبهرة تساهم في حرص الجمهور على تحقيق الحضور، وأتمنى كذلك أن تزداد الفرص أمام الشباب.

• ما الذي تحلم بأن تحققه الساحة المسرحية القطرية؟

– التقدم إلى الإمام والتوفيق بإذن الله والحصول على الجوائز في المهرجانات الدولية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X