fbpx
أخبار عربية

أمنستي: إسرائيل تصدِّر السلاح وأجهزة تجسس للإمارات

لندن – وكالات:

كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) معلومات جديدة عن تورط إسرائيل بصفقات بيع أسلحة وأجهزة تجسس لدول وأنظمة استبدادية في العالم تستخدم في ارتكاب جرائم قتل وفي الملاحقة والاضطهاد من بينها الإمارات العربية المتحدة. وقالت العفو الدولية التي توجه إصبع الاتهام لإسرائيل إنها ما زالت تصدر الأسلحة إلى دول تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي. وتحت عنوان ”صورة مرعبة” تقول صحيفة ”هآرتس” التي تنشر حصرياً معظم ما جاء في تقرير ”أمنستي” إن الأحداث المتلاحقة في الشهور الأخيرة كتبادل النار مع غزة والانتخابات للكنيست والتوتر بين الولايات المتحدة وبين إيران تحجب الرؤية ولا تترك وقتاً للانشغال بقضية تصدير دولة الاحتلال للسلاح وأجهزة التجسس لدول كثيرة، كثير منها محكومة من قبل أنظمة ظلامية.

وتؤكد ”هآرتس” أن مضمون تقرير ”أمنستي” الجديد يلزم بالتفرغ لهذه القضية الخطيرة التي تعكس صورة مرعبة على أمل إصلاح الوضع محذرة من احتمال تفاقمها بسبب التطور الكبير في المنظومة الرقمية السيبرانية واحتمال استغلالها من قبل أنظمة القمع والاستبداد. وتعتبر ”هآرتس” أن إسرائيل تتحمل رسمياً المسؤولية عن المتاجرة بالسلاح حتى وإن كانت تتم في أحيان كثيرة على يد شركات خاصة. وتشير صحيفة ”هآرتس” التي نشرت معظم ما جاء في تقرير أمنستي من معلومات تتعلق بـ 8 دول، حصلت في السنوات الأخيرة على عتاد عسكري من إسرائيل. وقالت أمنستي في تقريرها الصادر بعنوان “بدون مراقبة – أسلحة بأيدي قتلة”، إن الأسلحة الإسرائيلية تصل إلى غايتها، أحياناً، بعد سلسلة صفقات ثانوية، لتلتف بذلك على الرقابة الدولية وحتى على شروط وضعتها إسرائيل على نفسها. ودعت المنظمة الدولية الحكومة والكنيست ووزارة الأمن في إسرائيل إلى فرض رقابة متشددة أكثر على تصدير الأسلحة وفرض قواعد شفافية تبنتها دول غربية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X