fbpx
أخبار عربية
مقابل الترويج لتحسين صورتها في الخارج

الإمارات توافق على تعيين حاخام للجالية اليهودية

دبي – وكالات:

خلال حدث استضافته منظمة يهودية وسفارة الإمارات في واشنطن حول “التسامح مع الأديان”، تم الإعلان عن تعيين “حاخام كبير” للجالية اليهودية في الإمارات وهو أول ظهور لجالية يهودية في العالم العربي منذ قرون. والحدث رعته “رابطة مكافحة التشهير” اليهودية، وسفارة الإمارات للترويج لصورة الدولة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وطالبت منظمة حقوقية الرابطة بالكشف عن الأموال التي تلقتها من الإمارات مقابل المشاركة في الفعالية. وأعلن ديفيد فاينبرج مدير الشؤون الدولية في رابطة مكافحة التشهير، عن الخبر خلال الحدث حسب ما أفادت وسائل إعلام عبرية ويهودية. والحاخام يهودا سارنا، هو قسيس جامعة نيويورك في أبوظبي، والآن أصبح حاخاما لما توصف بالجالية في الإمارات. وقال سارنا، في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” العبرية، “إن هناك مئات اليهود في الإمارات من جميع أنحاء العالم، ما نراه هو أول ظهور لأول مجتمع يهودي جديد ناشئ في العالم العربي منذ قرون”. وقال إنه بدأ في الوجود في الإمارات عام 2010 خلال اقتراح بزيارة لجامعة نيويورك في أبوظبي “قلت إنني لن أذهب إلا إذا كانت آمنة بما فيه الكفاية بالنسبة لي أن أرتدي ملابسي فتم وعده بعدم التعرض له”. وأضاف الحاخام لصحيفة تليجراف اليهودية إنه سيذهب إلى كنيس يهودي بنته الإمارات في دبي أربع مرات في العام. وزادت علاقة الإمارات بالمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة من أجل زيادة نفوذها في صناعة القرار السياسي، كما يقول محللون، في وقت تزايدت العلاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال الأعوام القليلة الماضية. وتواصل السلطات في الإمارات الترويج لصورة مثالية عن مدى التسامح الديني تجاه مختلف الأديان في الإمارات، تارة عبر اللقاءات الرسمية مع الفاتيكان، أو استقبال وفود لمنظمات يهودية ومسيحية، وتارة عبر تنظيم مؤتمرات لحوارات الأديان، أو السماح ببناء معبد للبوذيين، ومؤخراً ما كشفت عنه وسائل إعلام عبرية عن وجود كنيس لليهود في دبي بمباركة رسمية، فيما لا يشمل هذا التسامح مواطني الدولة أو المقيمين فيها حين يتعلق الأمر بحرية الرأي والتعبير أو نقد السياسات الداخلية والخارجية للدولة. وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن واقع الجالية اليهودية في دبي وكشفها عن كنيس يهودي يحتضنه حي سكني في إمارة دبي إحدى مدن الإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تترافق مع لقاءات وزيارات لرجال دين يهود مقربين من “إسرائيل”، وخطاب عام نحو التسامح الديني، تتبناه دول “سنية معتدلة”، وتعززه ندوات وإطلالات في وسائل إعلام عربية لمفتين وسياسيين.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، عمل رجال الأعمال اليهود في دبي على بناء الكنيس اليهودي السري في إمارة دبي بموافقة من السلطات الإماراتية، التي أشرفت عليه على مدار ثلاث سنوات مضت، رغم أن الدولة الخليجية لا تقيم مع إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية.. ويسلط موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري الضوء على أحد قادة المجتمع في دبي، ويدعى روس كريل، وهو يهودي أرثوذكسي من جنوب إفريقيا، انتقل إلى دبي مع زوجته وأطفاله للعمل كمحام في شركة للطاقة قبل 6 سنوات، ويمشي كريل على خط رفيع بين الاهتمام الأساسي بضمان الأمن، بينما يعمل أيضًا على رؤية حياة يهودية مستدامة ومزدهرة في دبي. ويعتبر “كنيس دبي” ملاذًا يرحب باليهود في المدينة الرأسمالية التجارية في الشرق الأوسط، سواء كانوا من المقيمين القدماء أم الزائرين المؤقتين أم القليل من الزوار المحظوظين بما يكفي لمعرفة وجود الكنيس، تأسّس منذ 10 سنوات، وهو المؤسسة الرائدة والوحيدة الفعالة التابعة للجالية اليهودية في الإمارات. في ذات السياق، سلط تقرير لموقع “بلومبرغ بيزنس” الأمريكي، الضوء على النمو المفاجئ لجالية يهودية تعدادها 150 شخصا – وهم المغتربون في مجالات مثل التمويل والقانون والطاقة والماس – تقيم صلوات بصورة متواصلة أيام السبت والأعياد، وتقيم ذلك في مكان سري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X