أخبار عربية
طالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.. موقع إماراتي:

الإفراج عن السويدي لا ينهي ما تعرّض له من انتهاكات وتعذيب

أبوظبي – وكالات:

أعلن الإعلام الرسمي في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أيام عن قرار النظام “العفو” عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي بعد سنوات من الاعتقال التعسّفي عقب اختطافه من إندونيسيا على خلفية مُطالبته بالإصلاح في الدولة.

وقال موقع الإمارات ليكس إنه بغض النظر عن صيغة قرار “العفو” الذي نُشر في الصحافة الرسمية المحلية، إلا أن الإفراج عن السويدي لا يُمكن أن يُنهي ما تعرّض له على مدار سنوات طويلة الانتهاكات والتعذيب في سجون النظام.

وأضاف: إن ما تعرض له السويدي من تعذيب هو جريمة لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وعلى السلطات الإماراتية إن كانت تتحدث عن “التسامح” وعن شهر الله الفضيل (رمضان) تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها وجميع المعتقلين الآخرين.

وأشار الموقع إلى أنه يتوجّب عرضه على الأطباء، فور خروجه من السجن، لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة وضعه الصحي، مع الإهمال الذي عاناه في السجن.

وقال إن الأهم من ذلك ضرورة السماح بحريّة الحركة والتنقل ووقف أي رقابة عليه وعلى عائلته وإلا فإن المخاوف الحقوقية الواسعة النطاق بشأن أن يكون قرار الإفراج عنه شكلياً في حال استمرار التضييق عليه ومنعه من السفر ومُراقبته.

وأكد أن المطلب الأول في الإمارات هو ضرورة الإفراج عن باقي أحرار الإمارات الموجودين في السجون الرسمية، ووقف الانتهاكات بحقهم، فالاتهامات الموجهة لـ”بن صبيح” وجّهت لمعظم المعتقلين السياسيين بالذات القضية المعروفة بـ«الإمارات94».

وكانت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا بالإمارات، الناظرة في قضية “الخلية الإخوانية” قضت في يناير2014 بالسجن لمُدد متفاوتة للمتهمين البالغ عددهم 30 شخصاً، بعد إدانتهم بتهمة “إنشاء وتأسيس وإدارة فرع لتنظيم ذي صفة دولية بغير ترخيص، في إشارة إلى جماعة “الإخوان المسلمين. كما ربط الادعاء الإماراتي في القضية بين المتهمين بـ”خلية الإخوان” و”التنظيم السري”، الذي تتهمه السلطات بـ”السعي للاستيلاء على الحكم”، والذي يضم 94 متهماً، جميعهم من الإماراتيين، بينهم عدد من النساء تمّت تبرئتهن.

جاء ذلك على خلفية المُطالبة بالإصلاح السلمي في الإمارات، الأمر الذي أدى إلى اتهامهم بمحاولة الانقلاب على نظام الحكم في الدولة، وتم تحويلهم إلى القضاء في قضية عرفت باسم الإمارات 94 . وحوكم السويدي غيابياً – إذ كان خارج الإمارات وقتها – بالسجن 15 عاماً، حتى تم اختطافه بتاريخ 15 من إندونيسيا بالتنسيق مع بعض الأفراد في المخابرات الإندونيسية، ونقله بطائرة خاصة إلى أبوظبي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X