واشنطن – وكالات: قال جيمس جيفري الممثل الأمريكي الخاص بسوريا أمس إن هناك ضرورة إلى وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السوريّة التي تصاعد فيها العنف في الآونة الأخيرة، وإن الولايات المتحدة تعمل من أجل وقف الاشتباكات التي فرضت ضغوطاً هائلة على المدنيين هناك. وأضاف جيفري، وهو أيضاً المبعوث الخاص إلى التحالف العالمي المناهض لتنظيم داعش، في جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب “ما نحتاجه حقاً في إدلب وباقي أنحاء البلاد هو وقف إطلاق النار”. ومضى يقول “تلك الصراعات، والمناوشات هنا وهناك.. تضع فقط ضغوطاً هائلة على المدنيين، وتثير شبح اندلاع اشتباك بين دولة وأخرى”. وتابع: “لذلك فنحن نشارك بشكل كبير في محاولة لوقف هذا وإعادة الوضع إلى وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه منذ سبتمبر”.
وفرّ ما يقرب من 180 ألف شخص بسبب تصاعد العنف في شمال غرب سوريا، آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة. وقتل عشرات الأشخاص في قصف نفذته الحكومة في الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتقول الحكومة السورية إن عملياتها رد على هجمات متشدّدين مرتبطين بتنظيم القاعدة. وأبرز الفصائل المسلحة في المنطقة هي هيئة تحرير الشام المتشدّدة رغم أن هجوم الجيش لم يركز على منطقة وسط إدلب حيث يتركز وجود هذا الفصيل بالأساس حسبما قالت شخصية من المًعارضة المُتحالفة مع الهيئة.







