أخبار عربية
في تصاعد للتوترات مع المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين

السودان: إضراب عام في القطاعات المهنية وحركة الطيران

الخرطوم – وكالات:

 دخلت قطاعات مهنية سودانية إضراباً عاماً عن العمل يستمر يومين، وذلك للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين. وشمل الإضراب قطاعات عدة بينها الملاحة الجوية والاتصالات والنقل البري. وبدأ طيارون سودانيون في الساعات الأولى من صباح أمس إضراباً عاماً عن العمل، استجابة لدعوة قوى إعلان الحرية والتغيير، مما أثر في حركة الطيران، بينما وصلت تعزيزات إضافية من القوات النظامية إلى عدد من المرافق الحيوية ومن بينها مطار الخرطوم الدولي، وفقاً لما رصده مراسل الجزيرة. جاء ذلك في بيان صادر عن تجمع الطيارين السودانيين نشره تجمع المهنيين السودانيين أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك. وقال البيان إنه “مع ساعات الصباح الأولى، نؤكد لكم أن جميع الطيارين السودانيين في كل شركات الطيران ملتزمون تماماً بالإضراب المعلن الذي بدأ الساعة 12 منتصف الليل بالتوقيت المحلي”. وأضاف أن الإضراب مستمر حتى منتصف ليل يوم الأربعاء لكل الرحلات الداخلية والدولية. يأتي ذلك بينما أكدت مصادر للجزيرة أن شركتين من شركات الطيران لم تسيرا رحلاتها المقررة فجر أمس من العاصمة الخرطوم، في حين أعلنت شركة الخطوط الجوية السودانية استمرار رحلاتها في مواعيدها. وأكدت على لسان مديرها ياسر تيمو أن الشركة لم تلغ رحلاتها، موضحة أن موقف الشركة من الإضراب يشير إلى أن الأمر يرجع لتقديرات شخصية، وأن رحلات “سودانير” قائمة في مواعيدها. ويتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر اكتظاظ عشرات المسافرين بمطار الخرطوم. وفي سياق متصل بالنقل البري، أظهرت صوراً التقطتها الجزيرة من الميناء البري عن توقف حركة الحافلات السفرية إلى خارج العاصمة الخرطوم. وقال مسافرون للجزيرة إنهم لم يجدوا أي رحلات منذ ساعات الصباح. من جهتها، دعت لجنة أطباء السودان المركزية، وهي أحد مكونات تجمع المهنيين، أعضاءها إلى الالتزام بالحضور لمواقع العمل مع عدم مزاولة المهنة إلا في حالات الطوارئ. وفي سياق مواز، أفاد شهود عيان أن العاملين في شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية (حكومية) انضموا إلى الإضراب، وأن “توقف الشركة أدى إلى تعطل عمل الصرافات الآلية”. ونظم المضربون وقفات خارج مقار عملهم أكدوا من خلالها وقوفهم إلى جانب قوى الحرية والتغيير ومطالبتها المجلس العسكري الانتقالي بتسريع إجراءات نقل السلطة إلى المدنيين، وعودة الجيش إلى ثكناته.

وفي وقت سابق، تعهد القيادي في قوى الحرية والتغيير وجدي صالح بالدخول في إضراب شامل وعصيان مدني مفتوح في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي مع المجلس العسكري.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X