أخبار عربية
البرهان فض اعتصام الثوار بأوامر سعودية

أنباء عن زيارة مفاجئة لخالد بن سلمان وقرقاش ودحلان إلى السودان

الخرطوم – وكالات:

قالت مصادر إن كلاً من نائب وزير الدفاع السعودي «خالد بن سلمان»، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي «أنور قرقاش»، ومستشار ولي عهد أبوظبي «محمد دحلان»، زاروا السودان، بشكل مفاجئ، الجمعة، قبيل ساعات قليلة من وصول رئيس الوزراء الإثيوبي «آبي أحمد» إلى الخرطوم. وأوضحت المصادر أن الوفد السعودي الإماراتي وصل إلى السودان على متن طائرة خاصة، وكان في استقبالهم نائب رئيس المجلس العسكري وقائد قوات الدعم السريع «محمد حمدان دقلو» (حميدتي)، حيث اجتمعوا برئيس المجلس «عبدالفتاح البرهان»، «وأشارت القدس العربي اللندنية إلى أن الأمير «خالد بن سلمان» وصل إلى أبوظبي أولا، ومنها توجه إلى الخرطوم برفقة «قرقاش» و«دحلان». إلى ذلك قال موقع ميدل إيست آي إن آراء كثير من المحللين والمتابعين تتطابق بشأن قضية فض اعتصام الثوار في السودان حيث يعتقد الغالبية أن المملكة العربية السعودية هي من وجهت الأوامر لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان لمهاجمة الثوار السلميين. وقال خبير عسكري سوداني لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني إن البرهان تلقى الضوء الأخضر من السعودية وحلفائها الإقليميين، لفض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش الاثنين الماضي. ونقل الموقع عن الخبير -الذي طلب عدم كشف هويته- قوله إن البرهان ناقش خطط تدمير موقع الاعتصام خلال رحلاته إلى السعودية والإمارات ومصر. وأوضح الخبير أن تفريق الاعتصام كان إحدى النقاط الرئيسية في جدول الأعمال الذي ناقشه البرهان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مضيفا أن البرهان لو لم يحصل على الضوء الأخضر من حلفائه الإقليميين لما تمكن من ارتكاب مثل هذه الجريمة. ويُذكر أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري، التقى هو الآخر محمد بن سلمان في جدة يوم 23 مايو الماضي. وأشار الخبير العسكري إلى أن الدور الكبير الذي تلعبه قوات الدعم السريع في قمع المحتجين السودانيين يثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، لأن أفراد هذه القوات لم يتدربوا على التعامل مع المدنيين، ويفتقرون إلى الانضباط المماثل لذلك الذي يتمتع به أعضاء محترفون في القوات المسلحة أو قوات الأمن. وفي مؤشر على مدى تأثير السعودية في الخرطوم، قالت الخارجية الأمريكية أيضاً في بيان إن مسؤولاً أمريكياً رفيعاً اتصل بخالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي لمناقشة «القمع الوحشي ضد المحتجين السودانيين السلميين»، وأهمية الانتقال إلى حكومة يقودها المدنيون. وقال الخبير العسكري إن الوضع الحالي في السودان قد يؤدي أيضاً إلى انقسام آخر بين قوات الدعم السريع وحلفائها وعناصر أخرى من القوات المسلحة، مما يثير احتمال وقوع مزيد من العنف ومعارك الشوارع. وأوضح أنه إذا انشق الجيش أو تدخّل فسيكون أيضاً أمراً مروعاً، لأن ذلك قد يتسبب في قتال شوارع داخل الخرطوم، وهذا من شأنه أن يزيد الخسائر في صفوف المدنيين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X