fbpx
المحليات
سجلت تراجعاً كبيراً بعدد الحالات مقارنة بالعام الماضي

11 ألف مراجع لطوارئ حمد خلال العيد

الطواقم الطبية قدّمت العلاج لكافة الحالات بكفاءة وسرعة عالية

1200 نداء لخدمة الإسعاف على مدار خمسة أيام

عودة الكوادر الطبية والتمريضية للعمل بالجداول القديمة غداً

كتب – عبدالمجيد حمدي:

استقبلت أقسام الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية حوالي 11400 مراجع خلال أيام عيد الفطر المبارك حتى مساء أمس الأول، حيث تشير الأرقام إلى تراجع واضح مقارنة بالعام الماضي خلال نفس الفترة والتي شهدت استقبال حوالي 14 ألف مراجع.

وقالت مصادر طبية مسؤولة بمؤسسة حمد الطبية إن أقسام الطوارئ في كل من مستشفيات الوكرة وحمد العام والأطفال رصدت تراجعاً واضحاً في معدلات المراجعين خلال إجازة عيد الفطر هذا العام على خلاف العام الماضي الذي شهد زيادة واضحة في أعداد المراجعين،لافتة إلى أن أقسام الطوارئ استطاعت التعامل مع كافة الحالات بكفاءة وسرعة عالية من خلال الأطقم الطبية التي تم توفيرها على مدار الساعة والتي روعي في توفيرها ساعات الذروة التي يكثر فيها المراجعون مقارنة بساعات الذروة خلال شهر رمضان، حيث تم إعادة ترتيب مناوبات الأطباء والتمريض والكوادر الفنية المساعدة العاملة بالطوارئ لتتناسب مع عطلة عيد الفطر المبارك.

ولفتت المصادر إلى أنه بعد انتهاء شهر رمضان تم وضع جداول العمل الخاصة بأقسام الطوارئ المختلفة، موضحة أنه سيتم ابتداء من يوم غدٍ الثلاثاء العودة إلى الجداول القديمة التي كان يتم العمل وفقاً لها قبل حلول شهر رمضان، وذلك من حيث توزيع المناوبات وساعات العمل بين الكوادر المختلفة.

 

وتابعت المصادر: إن الغالبية العظمي من الحالات التي استقبلتها أقسام الطوارئ خلال إجازة عيد الفطر المبارك تركزت على أمراض الجهاز الهضمي مثل التلبك المعوي والإسهال والمغص والإمساك فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة وحالات السقوط ونزلات البرد وغيرها من الحالات البسيطة والمتوسطة، موضحاً أن الكثير من الحالات كانت نتيجة لاختلاف العادات الغذائية بعد انتهاء شهر رمضان والتي تركزت على عدم تنظيم الغذاء أو الاهتمام بنوعية الأطعمة، وكذلك عدم التدرج في تناول الطعام بعد شهر كامل من الصوم.

وأضافت المصادر أن خدمة الإسعاف تلقت ما يقرب من 1200 نداء على مدار خمسة أيام منذ يوم الثلاثاء وحتى السبت الماضي، لافتة إلى أن غالبية النداءات كانت لحالات بسيطة باستثناء بعض الحوادث المرورية، حيث تم تقديم الإسعافات اللازمة لهذه الحالات في مكان الحادث أو مكان النداء ونقلها على الفور إلى طوارئ مؤسسة حمد الطبية سواء في مستشفيات الوكرة أو حمد العام أو أي مستشفى آخر.

 

وقالت المصادر إنه تمت الاستعانة أيضاً بالإسعاف الطائر لنقل عدد من الحالات من المناطق الجنوبية والشمالية، حيث ساهمت خدمة الإسعاف الطائر في سرعة نقل الحالات الحرجة التي كانت في مناطق بعيدة وقد يستغرق نقلها لأي مستشفى وقتاً طويلاً ما قد يؤدي إلى مضاعفات للحالات، موضحة أن عدد السيارات التي عملت خلال إجازة العيد والتي تنتهي اليوم الاثنين بلغت ٩٨ سيارة، بالإضافة إلى خدمة الإسعاف الطائر لافتة إلى أنه تم توزيع السيارات في العديد من نقاط الفعاليات وأماكن التجمعات مثل كورنيش الدوحة وكتارا وسوق واقف وسوق الوكرة وغيرها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X