أخبار عربية
وسط مخاوف من استخدامها ضد الاعتصام السلمي لأبناء المحافظة

نشر ميليشيات سعودية تحمل أسلحة ثقيلة في المهرة

صنعاء – وكالات:

دفعت القوات السعودية، أمس، كتائب من ميليشياتها المسلحة باتجاه منفذ “صرفيت” شرقي اليمن حيث يقام الاعتصام المفتوح الرافض لوجودها. وقال نشطاء ومحتجون إنهم شاهدوا عناصر تابعة للقوات السعودية تنتشر داخل منفذ “صرفيت” البري التابع لمديرية حوف.

وأكدوا أن تلك العناصر نشرت عددًا كبيرًا من الأسلحة الثقيلة فوق سطح مبنى الجمارك المطل على ساحة الاعتصام وسط مخاوف من استخدامها ضد الاعتصام السلمي المطالب بحق من حقوقه القانونية والرافض لتحويل مناطق المهرة إلى ساحة أطماع تنتهك سيادة اليمن وثرواته البرية والبحرية.

وكان المئات من أبناء مديرية حوف قد احتشدوا نحو منفذ صرفيت وأعلنوا تنفيذ اعتصام مفتوح للمطالبة برحيل القوات السعودية وتطبيق مطالبها الستة التي سبق وأن أجمع عليها شيوخ ووجاهات المديرية للحفاظ على المحمية.

وشددت اللجنة على أن الاعتصام أمام منفذ صرفيت اعتصام سلمي، شاهده كافة اليمنيين والعالم رغم محاولات البعض إلى جر المعتصمين إلى مربع العنف عن طريق الاستفزاز غير المبرر وهو ما نحذر منه دوماً. وأكدت وقوفها خلف القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، رغم صمتها وصمت الحكومة، ومحاولات الاستفزاز التي تقوم بها المليشيات وأبواقها في تشويه صورة الاعتصام السلمي.

ولفت البيان إلى أنه بعد ايصال رسالتنا السلمية إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية تؤكد لجنة تنظيم الاعتصام خلو مسؤوليتها من أي تبعات تترتب على عدم خروج القوات السعودية وميلشياتها من م/‏‏حوف نتيجة تصرفاتها الاستفزازية مع المواطنين.

وأكدت على تمسكها بما تم رفعه إلى اللجنة الرئاسية فيما يخص وضع المعسكرات السعودية والاختلالات في الجانب الأمني والاقتصادي والذي لم نلمس فيه أي تحسن إلى الآن أو اتخاذ قرارات لمعالجتها. وجددت اللجنة في بيانها المطالبة إقالة راجح باكريت وإحالته للمحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبها بما فيها قتل اثنين من المعتصمين سلمياً في حادثة الأنفاق، وإحالته للقضاء بجرائم العبث الإداري ونهب المال العام في المهرة.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X