المحليات
د. منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة لـ الراية:

جامعة حمد بن خليفة تطرح الحلول لأبرز مشاكل القطاع الصحي

ماجستير نظم المعلومات في الإدارة الصحية يعفي الأطباء من الأعمال الإدارية

رفد المجتمع بمتخصصين على مستوى عال لإدارة الفعاليات الرياضية الكبرى

خريجو الكلية مؤهلون لخدمة قطــر فــي مختلـف المجـالات

تعـاون بحـثي مـع الداخليـة للتنبـؤ بالحوادث المرورية وكيفية الحد منها

إقبـال مـن الطلبـة عـلى الانضمـام لماجستير العلوم في الأمن السيبراني

  • 45 % من طلبة الكلية قطريون وتخريج 15 طالب دكتوراه العام الحالي
  • أبحاث مع الإرث لإنتاج ساعات تقيس سلامة العمال داخل مشاريع المونديال

 

حوار – هبة البيه:

كشف الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة فى جامعة حمد بن خليفة أن الطلاب القطريين يمثلون 45% من طلاب الكلية البالغ عددهم 280 طالبا وطالبة. وقال إن خريجي الكلية مؤهلون لخدمة قطر في مختلف المجالات.

وقال إن الدراسة ستبدأ الفصل الدراسي القادم في برنامج ماجستير نظم المعلومات في الإدارة الصحية والذي يدعم القطاع الصحي في الدولة عبر توفير وقت الطبيب للمريض وعدم انشغاله بالأعمال الكتابية حيث ثبت أن الطبيب يقضي 20% من وقته فقط مع المريض فيما يذهب بقية الوقت المخصص للمريض للأعمال الورقية والإدارية مما يساعد على تحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمريض.

كما أشار إلى أن برنامج ماجستير العلوم في الأنشطة الرياضية والفعاليات الكبرى الذي ستبدأ الدراسة به الفصل الدراسي القادم أيضا يواكب توجه الدولة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى وعلى رأسها كأس العام لكرة القدم 2022 وهو أول ماجستير في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات في قطر، وأحد البرامج القلائل في منطقة الشرق الأوسط ، ويُدرب هذا البرنامج الطلاب ويُجهزهم للاضطلاع بالمهام الإدارية والقيادية في مجالي الرياضة والفعاليات.

ولفت إلى الشراكات التي أقامتها الكلية مع عدد من الجهات في الدولة في مجالات البيئة والطاقة المستدامة واللوجيستيات والذكاء الاصطناعي والصحي، مشيرا إلى التعاون البحثي مع وزارة الداخلية للتنبؤ بالحوادث المرورية وكيفية مواجهتها مستقبلا ومع المشاريع والإرث لإنتاج ساعات تقيس سلامة العمال داخل مشاريع كأس العالم.. وإلى تفاصيل الحوا      

• في البداية حدثنا عن البرامج الجديدة التي طرحتها الكلية؟

– أطلقت الكلية برنامجين تبدأ الدراسة بهما الفصل الدراسي القادم وهما برنامج ماجستير في نظم المعلومات في الإدارة الصحية والذي يدعم القطاع الصحي في الدولة حيث ثبت أن الطبيب يقضي 20% من وقته مع المريض و80% من وقته في الأعمال الورقية والإدارية وهذا البرنامج يساعد الطبيب على تقليص وقته في تلك الأعمال وهو ما يساعد على تحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة للمريض.

أما البرنامج الثاني فهو ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات والذي يواكب توجه دولة قطر لاستقبال الأحداث الرياضة وجعلها أحد عوامل التمكين الرئيسية لتحقيق طموحات وغايات رؤية قطر الوطنية 2030، وتقدمه الكلية بالشراكة مع جامعة جنوب كارولينا، ويعتبر أول ماجستير في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات في قطر، وأحد البرامج القلائل في منطقة الشرق الأوسط، ويُدرب هذا البرنامج الطلاب ويُجهزهم للاضطلاع بالمهام الإدارية والقيادية في مجالي الرياضة والفعاليات.

• كم عدد الطلاب المتوقع تقريباً انضمامهم لهذين البرنامجين؟

– فى كل برامج الكلية نستهدف انضمام ما يقرب من 15 طالبا وطالبة لكل برنامج، وباب القبول مفتوح حتى الآن واستقبلنا حتى الآن ما يقرب من 80 طلبا للانضمام لكل برنامج من البرنامجين.

• حدثنا عن برنامج ماجستير العلوم في الأمن السيبراني الذي تطرحه الكلية وكيف يخدم الدولة؟

– نحن حاليا بصدد استقبال ثالث دفعة في هذا البرنامج وهناك طلب كبير على هذا البرنامج حيث لدينا طلبة من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والبنوك.

ويُقدِّم برنامج ماجستير العلوم في الأمن السيبراني للطلبة تدريبًا شاملًا ومتقدمًا؛ يعتمد على استخدام أحدث تقنيات الأمن السيبراني. ولا يشمل البرنامج المجالات المتعددة التخصصات المتعلقة بتكنولوجيا الأمن السيبراني فحسب، وإنما يشمل أيضًا السياسات والأخلاقيات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات ومخاطر الإنترنت.

كما يهتم البرنامج بالتعاون مع المعاهد البحثية بجامعة حمد بن خليفة، لا سيما معهد قطر لبحوث الحوسبة، والشركاء الصناعيين والحكوميين على الصعيدين المحلي والدولي، ممن يعملون في المشاريع الحيوية التي تسعى إلى تقديم أفضل الحلول لمواجهة التحديات العالمية، والتقدم نحو عالم أكثر أمنًا من خلال الأمن السيبراني.

برنامج البكالوريوس

• تطرح الكلية برنامجا للبكالوريوس وهذا بخلاف الشائع عن جامعة حمد بن خليفة والتي تكون أغلب برامجها موجهة لطلاب الدراسات العليا حدثنا عن البرنامج والهدف منه؟

– يهدف برنامج بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب إلى تخريج متخصِّصين في هندسة الحاسوب، ممن لديهم القدرة على المنافسة عالميًّا.

ويقوم البرنامج الذي نطرحه بالتعاون مع جامعتي كارنيجي وتكساس على سياسة تعدُّد التخصصات التي تُركِّز عليها الجامعة، وبناءً على ذلك، فإن منهجية التعليم التي يعتمدها البرنامج تستفيد بشكل كبير من الخبرات المعرفية للجامعات الشريكة، جنبًا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس في الكلية، مما يعني إتاحة الفرصة أمام الطلاب للالتحاق بالدورات التي تُقدِّمها جامعة تكساس وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إضافةً إلى مجموعة شاملة من الدورات التدريبية التي تقدمها جامعة حمد بن خليفة.

كما ستُتاح الفرصة للطلاب لاستكشاف تصاميم واقعية لهندسة أنظمة الحاسوب، والتعرُّض لتحديات عملية واقعية باستحداث عناصر تصميمية من إنتاجهم تتكامل مع البرنامج. وسيُعبّر الطلاب عن إبداعاتهم من خلال مشروع السنة الأخيرة الذي يتم تقديمه قُبيل تخرجهم. وسوف تسهم منهجية التعليم هذه في تزويد الطلاب بمعرفة كاملة، ومتوازنة وشاملة، عن علوم الحاسوب والهندسة الإلكترونية، ومنحهم مجموعة واسعة من المهارات والمعارف التي تؤهلهم للاكتشاف والبحث عن عدد من الوظائف المكافئة، أو متابعة دراستهم.

• كم عدد الطلبة في الكلية وكم نسبة القطريين منهم؟

– عدد الطلبة الحاليين المنضمين لكل البرامج التى تطرحها الكلية ما يقرب من 280 طالبا وطالبة، ونسبة الطلبة القطريين المنضمين للكلية منهم ما يقرب من 45%.

برامج فريدة

• ما الذي يميز الكلية عن باقي كليات العلوم والهندسة سواء داخل قطر أو خارجها؟

– ما يميز الكلية هو البرامج التي نطرحها منذ بداية انطلاق الكلية فنحن نطرح برامج متفردة مثل بكالوريوس هندسة الحاسوب وماجستير الأمن السيبراني وماجستير نظم المعلومات في الإدارة الصحية وفي إدارة الفعاليات والأحداث، وماجستير علوم البيانات وكلها برامج غير تقليدية.

كما لا يوجد لدينا أقسام في الكلية ولكنها درجات علمية.

كما نوفر للطلبة فرصي كبيرة أثناء الدراسة لتقديم أبحاثهم في عدد من المؤتمرات الدولية، كما نؤهل الطلبة للمنافسة الإقليمية حيث حصل أحد الطلبة العام الماضي على جائزة في الابتكار من دولة الكويت وحصل طالب آخر على جائزة في الابتكار من جنيف.

• كم عدد الطلبة الخريجين خلال العام الأكاديمي الحالي؟

– قمنا خلال العام الحالي بتخريج 15 طالبا من برامج الدكتوراه وكل عام نخرج طلبة في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

• ما أهم الإسهامات التي يقدمها خريجو الكلية لدولة قطر؟

– نحن نستقبل نوعين من الطلبة فهناك الطلبة الذين يعملون في جهات داخل الدولة وهؤلاء بعد التخرج يحصلون على ترقيات نظرا للإسهامات التي يقدموها في مجال عملهم وهناك طلبة ليس لهم جهة عمل وهؤلاء بعد التخرج حصلوا على وظائف في عدد من الجهات الكبرى داخل قطر وخارجها.

• حدثنا عن مدى حاجة دولة قطر للكوادر الوطنية فى مجالات العلوم والهندسة؟

– جميع البرامج التي نطرحها تحتاجها الدولة حيث نقوم بدراسة مدى حاجة الدولة لأي برنامج قبل طرحه، ولذلك كل برامجنا عليها إقبال كبير وتتواكب مع المتغيرات المحلية والعالمية.

• هل هناك شراكات بين الكلية وكليات أخرى سواء داخل قطر أو خارجها؟

– نعم بكل تأكيد فلدينا شراكات مع كليات حمد بن خليفة وهناك برامج نطرحها بالشراكات مع كليات عالمية مثل برنامج ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات، ونقوم حاليا بالتجهيز لعقد شراكات أكبر مستقبلا.

• كيف يتم تأهيل وتدريب الطلبة داخل المؤسسات والشركات أثناء الدراسة؟

– تقوم الكلية بالتعاون مع مؤسسات وشركات من مختلف القطاعات لتدريب الطلبة بها وأبرز القطاعات التي ندرب الطلبة بها مؤسسات الطاقـــــة والنقل والمشاريع والإرث فـــــــــي إطار الاستعدادات لاستضافة قطر لكأس العالم 2022.

ماجستير إدارة اللوجستيات

• تطرح الكلية برنامج ماجستير العلوم في إدارة اللوجستيات والتوريد.. ما الهدف من هذا البرنامج؟

– نظرًا للنمو غير المسبوق في الهياكل التقليدية والرقمية للسوق، تخصص المؤسسات والدول على حد سواء أطقما متخصصة للحفاظ على شبكاتها ضمن قطاع اللوجيستيات والإمداد وتحسينها بشكل مستمر؛ لإحداث مزيد من التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ومن المتوقع أن تتجاوز الخدمات اللوجستية 10٪ من إجمالي الناتج المحلي لدولة قطر.

ولا توجد برامج أكاديمية في مجال إدارة اللوجستيات والتوريد في قطر في الوقت الحالي إلا من خلال الكلية، وهي قليلة جدًا في المنطقة المحيطة، والبرنامج يهدف إلى إعداد وتدريب الكوادر البشرية التي تزداد الحاجة إليها كما يُحتم التطور السريع في الأسواق العالمية أن يكون أسلوب فهم وتطبيق وتحسين اللوجستيات التنافسية وشبكات عمليات التوريد مُحدثة لسد الفجوات بين الموردين والمنتجين والعملاء بشكل فعال.

خطط مستقبلية

• ما الخطط المستقبلية للكلية الفترة القادمة؟

– نعمل على إعداد بحوث في كل المجالات وأبرز تلك المجالات البيئة والطاقة المستدامة واللوجيستيات والذكاء الاصطناعي وفي مجال الصحة وبعض تلك الأبحاث مع المراكز البحثية التابعة للجامعة وهناك أخرى مع جهات خارج الجامعة.

ومن خلال تلك الأبحاث نستطيع الاستنتاج بما سيحدث مستقبلا وإعداد الخطط المستقبلية في عدد من القطاعات فمثلا نقوم ببحوث مع وزارة الداخلية للتنبؤ بالحوادث المرورية وكيفية مواجهتها مستقبلا على الطرق، كما نعمل بحوثا مع المشاريع والإرث لإنتاج ساعات تقيس سلامة العمال داخل مشاريع كأس العالم، والشهر الماضي أقمنا ورش عمل لما يقرب من 20 مشروعا بحثيا قامت بها الكلية.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X