fbpx
الراية الإقتصادية
الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في حوار لـالراية الاقتصادية:

مشاريع صناعية لتعزيز التكامل بين نشاطات «أعمال»

استراتيجية الحكومة عززت فرص الاستثمار والنمو للقطاع الخاص

اقتصادنا أظهر قوة ومرونة كبيرة رغم الحصار

ندرس مشاريع جديدة.. والإعلان عنها في الوقت المناسب

  • مطمئنون لأداء القطاع العقاري في قطر
  • عملنا على توسعة محفظتنا الاستثمارية من الأصول العقارية
  • استحوذنا على 3 مجمعات سكنية في 2018 بمواقع رئيسة في الدوحة
  • تنوع مشاريعنا مصدر قوة شركة أعمال

حوار – محمود عبدالحليم:

أكّد سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أعمال أن الاستراتيجيات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة تخلق المزيد من الفرص الاستثمارية وفرص النمو والتوسّع، وبالأخص لشركات القطاع الخاص. وأشار إلى أن مرونة وقوة اقتصادنا الوطني تُشجعان على تعزيز استراتيجية التنويع وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات المختلفة والمنتجات الغذائية والألبان والمنتجات الزراعية.

ونوّه بأن الحصار الذي مضى عليه عامان ونجحت قطر في تجاوز تداعياته سريعاً منذ أول شهرين، فتح آفاقاً وفرصاً لاستثمارات ومشاريع جديدة عززت من تلبية الاحتياجات من المنتجات في القطاعات الحيوية، خاصة في الغذاء.

وقال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، في حوار خاص لـ الراية الاقتصادية إن المركز الريادي لشركة أعمال وشركاتها التابعة في العديد من القطاعات المختلفة يمكننا من الاستمرار بالاستفادة من الفرص المتاحة التي تعود بالفائدة على أنشطة الشركة بشكل خاص والاقتصاد بشكل عام.

وأكّد أن استراتيجية تنويع المشاريع هي مصدر قوة شركة أعمال، وستواصل الشركة نموها وفقاً لهذه الاستراتيجية.

وقال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني: هناك عددٌ من المشاريع الصناعية قيد الدراسة، والتي سنقوم بالإعلان عنها في الوقت المناسب. كما قمنا في بداية عام 2018 بالإعلان عن ثلاثة مشاريع لشركة سنيار للصناعات القابضة قطر (إحدى شركات قطاع الإنتاج الصناعي التابعة لشركة أعمال). وأضاف: هذه المشاريع هي مصنع سنيار لإنتاج قضبان النحاس، ومصنع سنيار لإنتاج قضبان الألومنيوم، ومصنع سنيار لإنتاج البكر. وقال: إن هذه المشاريع ستكون الأولى من نوعها في قطر، وستساهم بدورها في تحقيق الاكتفاء الذاتي، خاصة في مجال الكابلات، كما يسير العمل في هذه المشاريع حسب جدول العمل المحدّد لكلّ منها. وأشار إلى أن قطاع الإنتاج الصناعي شكّل ما نسبته 17% من إيرادات شركة «أعمال»، وما نسبته 21.3 % من صافي أرباحها. هذا بالإضافة إلى مشروع التوسعة والتجديد المستمرين لسيتي سنتر الدوحة التي تسير وفقاً لجدولها المحدد.

ونوّه سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، بدور الشركة في تلبية احتياجات الأسواق خلال الحصار، خاصة في توفير منتجات الدواء عبر شركاتها التابعة خاصة شركة ابن سينا الطبية وأعمال الطبية ونجاحها في توفير مخزون استراتيجي من الدواء عبر تعاملها مع أكبر الشركات العالمية. وقال إنّ هذه الشركات ستواصل الاستفادة من الفرص المتاحة نتيجة لنمو الاقتصاد القطري، بما يتناسب مع استراتيجياتها الحالية والمستقبلية.

وأعرب الشيخ محمد بن فيصل عن اطمئنانه لأداء واستقرار القطاع العقاري في قطر، مُشيراً في هذا الصدد إلى أن شركة أعمال للعقارات، الشركة المالكة لسوق النجمة وعدد من المباني والمجمعات السكنية استحوذت في عام 2018، على ثلاثة مجمعات سكنية تضم 24 فيلا ومبنيين يحتويان على 20 شقة.

وتقع هذه المباني في مواقع رئيسية في الدوحة، بما في ذلك بحيرة الخليج الغربي والوعب وأبوهامور ومدينة خليفة. وأكّد أن شركة أعمال تعمل على دعم استضافة قطر لكأس العالم لكرة القدم «مونديال 2022 « من خلال شركاتها التابعة من خلال توفير جميع ما يلزم للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العالمي المهم.

وقال: تشهد شركة أعمال لخدمات النقل البحري زيادة في الطلب على السفينتين اللتين تملكهما في الأسواق المحلية والدولية على حد سواء، متوقعاً أن يكون لها تأثير إيجابي على أدائها المستقبلي وتشجعيها على الاستفادة من الفرص المتاحة لنمو وازدهار هذا القطاع الحيوي.

وأكّد على الأداء القوي لبورصة قطر، حيث كانت ثاني أفضل سوق للأوراق المالية في العالم من حيث الأداء في عام 2018 . كما شهدت البورصة زيادة في صافي التدفقات الأجنبية، ما يدل على الثقة في التوقعات بالنسبة لقطر بين المستثمرين الأجانب.

كما اعتبر أن بدء تنفيذ تجزئة الأسهم لشركات بورصة قطر يعتبر خطوة مهمة جاءت في الوقت المناسب ما يعزز توسيع قاعدة المستثمرين وارتفاع السيولة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكداً أيضاً على الانعكاسات الإيجابية على المدى الطويل.

وقال: إنّ سهم شركة أعمال حافظ على مستوى سعره خلال العام الماضي والذي يعكس قوة الأداء وصلابة المركز المالي للشركة في مواجهة الظروف الناتجة عن الحصار الجائر على قطر.

وتسعى الشركة لزيادة سيولة أسهمها في السوق، فقد كانت من أوائل الشركات التي رفعت نسبة تملّك الأجانب إلى 49%.

  • الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في حوار لـ الراية الاقتصادية:
  • دور بارز لشركات أعمال في توفير منتجات الدواء للسوق
  • زيادة الطلب على خدمات النقل البحري ومستمرون في التوسع
  • حريصون على دعم استضافة قطر لمونديال 2022
  • الأداء القوي لبورصتنا.. يجذب الاستثمارات
  • تجزئة الأسهم خطوة مهمة لتعزيز السيولة واستقطاب مستثمرين جدد
  • القطاع الصناعي يشكّل 17% من إيرادات أعمال و21.3% من الأرباح
  • نجاح استراتيجية التجارة والتوزيع.. وقنوات جديدة لسلاسل التوريد
  • حريصون على تعزيز تحقيق الاكتفاء الذاتي للدولة
  • سير العمل في مشاريع التوسعة في السيتي سنتر حسب الجدول الزمني المحدد
  • تثبيت وتقوية مركز «أعمال» الريادي في السوق

إلى نص الحوار:

• كيف ترى أداء الاقتصاد القطري؟ وما هي انعكاسات ذلك على أداء الشركات القطرية؟

– يُظهر الاقتصاد قوة ومرونة في ظل تنفيذ الحكومة التي تهدف إلى التشجيع على التنوع الاقتصادي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات المختلفة والمنتجات الغذائية والألبان والمنتجات الزراعية.

إن مثل هذه الاستراتيجيات التي تتبناها الحكومة تخلق المزيد من الفرص الاستثمارية وفرص النمو والتوسّع، وبالأخص لشركات القطاع الخاص، لأن تكون جزءاً هامّاً من الدفع بعجلة الاقتصاد القطري إلى الأمام.

أداء الشركة

• كيف ترى أداء الشركة خلال العام 2018؟ وما هي توقعاتكم للعام الجاري؟

– لقد شهدت «أعمال» عاماً جيداً جداً، حيث استمرّت في اعتماد نموذج أعمالها المتنوّع، وذلك عبر تحقيق النمو لأعمالها القائمة، بالإضافة إلى اختيار الفرص الاستثمارية الجديدة ذات القيمة المُضافة للشركة. وقد ركّزت «أعمال» خلال العام 2018 بشكل كبير على تثبيت وتقوية مركزها الريادي في السوق، وإثبات قدرتها للتصدي للمنافسة المتزايدة. مثال ذلك النمو الذي حقّقه قطاع التجارة والتوزيع لدينا، مما يُعد دليلاً على نجاح الاستراتيجيات التي اتخذتها شركات هذا القطاع، مثل إنشاء قنوات جديدة لسلاسل التوريد للتغلب على المُشكلات المرتبطة بالحصار، بالإضافة إلى إنشاء شراكات استراتيجية مع شركات عالميّة رائدة، تدعم «أعمال» في المنافسة التي تواجهها في السوق.

أما بالنسبة للعام الحالي، فإننا نتبنّى نظرة متفائلة، حيث يستمر الاقتصاد القطري في أدائه الجيّد، ومواصلة استراتيجية تنويع مصادر الدخل وتوسيع علاقاتها التجارية الدولية مما يساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي لدولة قطر.

إن المركز الريادي لشركة أعمال وشركاتها التابعة في العديد من القطاعات المختلفة يمكننا من الاستمرار بالاستفادة من الفرص المتاحة التي تعود بالفائدة على أنشطة الشركة بشكل خاص والاقتصاد بشكل عام.

الاستثمارات الجديدة

• ما هي المشاريع والاستثمارات الجديدة التي تعملون عليها حاليا؟

– هنالك عدد من المشاريع الصناعية قيد الدراسة، والتي سنقوم بالإعلان عنها في الوقت المناسب. كما قمنا في بداية عام 2018 بالإعلان عن ثلاثة مشاريع لشركة سنيار للصناعات القابضة قطر (إحدى شركات قطاع الإنتاج الصناعي التابعة لشركة أعمال). هذه المشاريع هي مصنع سنيار لإنتاج قضبان النحاس، ومصنع سنيار لإنتاج قضبان الألومنيوم، ومصنع سنيار لإنتاج البكرات. وستكون هذه المشاريع الأولى من نوعها في قطر، وستساهم بدورها بتحقيق الاكتفاء الذاتي بين هذه الشركات التابعة لسنيار بشكل خاص، وللسوق القطري خاصة في مجال الكابلات، كما يسير العمل في هذه المشاريع حسب جدول العمل المحدّد لكلّ منها.هذا بالإضافة إلى مشروع التوسعة والتجديد المستمرين لسيتي سنتر الدوحة.

التجارة والتوزيع

• كيف ترى أداء قطاع التجارة والتوزيع؟ وما هي التطلعات للعام الجاري؟

– يُعد قطاع التجارة أحد أهم القطاعات وأكثرها حيوية في قطر، حيث تستمر فرص العمل في هذا القطاع بالنمو بفضل المشاريع الكبرى التي تتخذها البلاد. أما بالنسبة لشركة «أعمال»، فقد شهد قطاع التجارة والتوزيع فيها ارتفاعاً في الإيرادات بشكل مميز في عام 2018،حيث بلغت ما يقارب الـ 10% عن قيمتها على أساس سنوي، بالإضافة إلى ارتفاع صافي الربح في هذا القطاع بنسبة حوالي 8% على أساس سنوي. ويُعزى الأداء الجيّد لهذا القطاع بشكل رئيسي إلى النجاح الذي حققته شركة ابن سينا الطبية (أكبر شركة في هذا القطاع)، والتي قامت هذا العام بإضافة وتركيب التكنولوجيا الروبوتية الأولى من نوعها في قطر.

يضم قطاع التجارة والتوزيع كلا من شركة أعمال للتجارة والتوزيع وشركة ابن سينا الطبية وشركة أعمال الطبية وصيدليات ابن سينا ومركز العناية بالقدم، وشركة الفرزدق حيث ستواصل كل من هذه الشركات الاستفادة من الفرص المتاحة نتيجة لنمو الاقتصاد القطري مما يتناسب مع استراتيجياتهم الحالية والمستقبلية.

القطاع الصناعي

• ماذا عن أداء القطاع الصناعي؟ حيث كان يستحوذ على النصيب الأكبر من كامل الإيرادات للشركة ولماذا تراجع نصيب هذا القطاع خلال عام 2018؟

– شكّل قطاع الإنتاج الصناعي ما نسبته 17% من إيرادات شركة «أعمال»، وما نسبته 21.3% من صافي أرباحها. إلّا أن الانخفاض الذي شهده القطاع في العام الماضي يُعزى بشكل كبير إلى تغيير في المعالجة المحاسبية لشركة سنيار للصناعات وشركة الأنابيب والصبات المتقدمة، حيث تُعتبر كلاهما مشروعات مشتركة، وقد تم ضمهما في السابق كشركتين تابعتين. وسيستمر هذا التغيير في التأثير على نتائجنا المالية حتى الربع الأول من عام 2019 لينتهي عندها أثر هذا التغيير.

توسعة السيتي سنتر

• ماذا عن تطورات توسعة السيتي سنتر؟

– تستمر أعمال توسعة وإعادة تطوير سيتي سنتر، والتي ستعزز مكانة سيتي سنتر كإحدى أبرز وجهات البيع بالتجزئة في الدولة.

ففي عام 2018، تم الانتهاء من أعمال التجديد والتطوير لردهة المطاعم الشرقية، وتم بنجاح فتح الطريق المباشر إلى فندق روتانا سيتي سنتر. كما تم توقيع اتفاقيات تأجير جديدة مع شركات تجزئة رائدة.

القطاع العقاري

• كيف ترى القطاع العقاري في قطر؟

– تشهد قطر نموّا سريعاً في هذا القطاع، حيث شهدت السنوات الأخيرة افتتاح عدد كبير من مراكز التسوّق، بالإضافة إلى المزيد من المراكز المتوّقع افتتاحها قبل نهاية عام 2020 ولكن لا نتوقع أن يكون لذلك تأثير كبير على سيتي سنتر الدوحة إذ أن موقعه الاستراتيجي في منطقة الخليج الغربي المليئة بالأبراج السكنية والتجارية والمكاتب والفنادق، وبالقرب من مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ومحطة المترو جميعها عوامل تُساهم في المحافظة على نسب الإقبال العالي على المجمع. إلا أنّه من الجدير بالذكر أن الزيادة في العرض من المساحات كان لها تأثير على الإيجارات.

نحن مطمئنون لأداء واستقرار القطاع العقاري في قطر، ففي عام 2018 استحوذت شركة أعمال للعقارات، الشركة المالكة لسوق النجمة وعدد من المباني والمجمعات السكنية، على ثلاثة مجمعات سكنية تضم 24 فيلا ومبنيين يحتويان على 20 شقة. وتقع هذه المباني في مواقع رئيسية في الدوحة، بما في ذلك بحيرة الخليج الغربي والوعب وأبو هامور ومدينة خليفة.

القطاع السياحي

• تشهد قطر اهتماما كبيرا بالقطاع السياحي.. كيف ترى ذلك وماذا عن الشركة في هذا الجانب؟

– تحثّ رؤية قطر الوطنية 2030 على إعطاء اهتمام استراتيجي لكل من مجالات الرعاية الصحية والتعليم والسياحة والتكنولوجيا. ومن ناحية القطاع السياحي أن الحكومة ملتزمة بتطوير القطاع السياحي، بهدف أن تصبح قطر إحدى أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، وذلك من خلال إطلاق مبادرات مثل تسهيل متطلبات تأشيرة الدخول لحوالي 80 جنسية، والتحسين المُستمر لخطوط النقل الجوي، واستضافة العديد من المعارض الهامة والفعاليات الرياضيّة.

إن استثمارات شركة أعمال في قطاع السياحة تقتصر على شركة أعمال للسفر والسياحة، والتي تسعى للاستفادة من التطور والدعم الذي يشهده هذا القطاع في قطر.

الاكتفاء الذاتي

• تركز الدولة خلال الفترة الحالية على تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة في القطاعات الحيوية مثل الغذاء والدواء.. هل هناك أي توجهات للشركة في خدمة الاستثمارات في هذه القطاعات؟

– تُقدّم حكومة دولة قطر العديد من الجهود الكبيرة في سبيل الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المُقدّمة في البلاد، والتي يتم تطويرها بشكل مستمر، حيث أصبحت قطر ضمن قائمة البلاد التي توفّر خدمات صحيّة متكاملة تضاهي الأنظمة الصحيّة العالميّة.

وبالنسبة لقطاع الدواء، فإن شركة أعمال تملك كلا من شركة ابن سينا الطبية وشركة أعمال الطبية وسلسلة صيدليات ابن سينا. وتُعتبر ابن سينا الطبية شركة رائدة في مجال المستلزمات الصيدلانية والمستشفيات ومنتجات الحفاظ على صحة المستهلك في قطر، حيث تمثل ما يزيد عن 50 شركة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية بأكثر من 20 دولة. أما بالنسبة لشركة أعمال الطبية فإنها تعتبر واحدة من أبرز مورّدي المعدات الطبية في قطر، وهي شركة مختصة في توريدات الأجهزة الطبية وتقديم الحلول المتكاملة للمستشفيات، بالإضافة إلى توريدات المستهلكات الطبية وتقديم حلول الإدارة الرقمية.

وقد قامت مؤخرا شركة ابن سينا بإطلاق أول «صيدلية روبوتية» في دولة قطـر حيث إن هذه التكنولوجيا الروبوتية قادرة على استيعاب أكثر من 12,000 علبة دواء في مساحة صغيرة، وبواسطتها أصبح من الممكن تجهيز وصرف الأدوية بسرعة وبدقة فائقة أكثر من السابق، مما يوفر الكثير من الوقت والجهد ويساعد في تحسين وتطوير خدمة المرضى، لتكون ذات كفاءة عالية.

مونديال 2022

• ماذا عن خطط الشركة في دعم مشاريع مونديال 2022 في قطر؟

– تسعى شركة أعمال لدعم هذا الحدث العالمي الهام من خلال شركاتها التابعة كل في مجالها. حيث ستقوم شركاتنا التابعة بتوفير جميع ما يلزم في سبيل المساهمة في إنجاح هذا الحدث الهام لدولتنا الحبيبة قطر، سواء من خلال بناء الملاعب والمرافق التابعة لها ومناطق سكن اللاعبين والضيوف، مشاريع المترو، وتقديم خدمات الرعاية الصحية والضيافة للاعبين والضيوف.

مشاريع النقل البحري

• هناك اهتمام كبير بمشاريع النقل البحري لتعزيز تدفق السلع إلى السوق القطري وتعزيز تجارة قطر مع العالم.. ماذا عن نشاط الشركة في هذا الجانب؟ وهل توجد أي خطط أو مشاريع جديدة؟

– تسعى «أعمال» دوماً لأن يكون لها دور هام في مساهمة القطاع الخاص في نموّ وتنويع الاقتصاد القطري. وبالنسبة لمشاريع النقل البحري فإن شركة أعمال لخدمات النقل البحري تمتلك ناقلتين «أم الحنايا» و»الريان»، حيث تزيد سعة كل منهما عن 56 ألف طن.

وفي عام 2018، بدأت السفينتان عملياتهما في سوقين جديدين، وهما الشرق الأقصى وأوروبا. كما تشهد شركة أعمال لخدمات النقل البحري زيادة في الطلب على السفينتين في الأسواق المحلية والدولية على حد سواء، والتي نتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على أدائها المستقبلي ويشجعها على الاستفادة من الفرص المتاحة من نمو وازدهار هذا القطاع الحيوي.

بورصة قطر

• ماذا عن أداء بورصة قطر في 2018 وتوقعاتكم للعام الجاري؟ وماذا عن تحركات سهم شركة أعمال في بورصة قطر؟

– شهدت بورصة قطر عام 2018 انتعاشاً ملحوظاً، حيث كانت ثاني أفضل سوق للأوراق المالية في العالم من حيث الأداء. كما شهدت البورصة زيادة في صافي التدفقات الأجنبية، مما يدل على الثقة في التوقعات بالنسبة لقطر بين المستثمرين الأجانب. بالإضافة إلى ذلك، فقد تصدرت قطر مؤشر بيئة ريادة الأعمال العالمية وفقًا لتقرير مراقب ريادة الأعمال العالمي (GEM).

الجدير بالذكر هنا أن سهم شركة أعمال حافظ على مستوى سعره خلال العام الماضي والذي يعكس قوة الأداء وصلابة المركز المالي للشركة في مواجهة الظروف الناتجة عن الحصار الجائر على قطر. وتسعى الشركة لزيادة سيولة أسهمها في السوق، فقد كانت من أوائل الشركات التي رفعت نسبة تملّك الأجانب إلى 49%.

من أجندة اللقاء

الدولة تجاوزت تداعيات الحصار سريعاً

قال الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أعمال إنه رغم مرور عامين على الحصار فإن قطر تقف على أرضية صلبة وقوية مضت بقوة في تحقيق اكتفائها الذاتي من المنتجات والسلع الضرورية خاصة في الغذاء والدواء، والحكومة والقطاع الخاص بذلا جهودا كبيرة خلال العامين الماضيين من الحصار.

وأضاف: ورب ضارة نافعة، فقد فتح لنا الحصار كثيرا من المجالات، نعم شكل الحصار صدمة كبيرة لنا بالنظر إلى العلاقات الأخوية التي كانت تربطنا بدول الحصار، كما تأثرنا في أول شهرين لأن الخطوط التجارية كانت تأتي عبر دول الحصار، لكن بفضل الخطوات السريعة التي قامت بها الحكومة وكذلك تعاون شركات القطاع الخاص نجحت في تجاوز تداعيات الحصار سريعا خلال شهرين بعلاقات تجارية جديدة وفتح خطوط ملاحية جديدة خاصة مع افتتاح ميناء حمد الذي حقق نقلة نوعية لتجارة قطر الخارجية.. ونوه بدور شركة أعمال خلال عامي الحصار في توفير احتياجات السوق. وقال: إن شركة أعمال أدرجت في البورصة في عام 2007.. وصار لها 12 عاما تقريبا.. وتعتبر من أهم الشركات الخاصة التي أدرجت في السوق وحققت تطورا كبيرا خلال هذه السنوات.

وأضاف: باعتبارنا إحدى الشركات الكبيرة في القطاع الخاص فقد شعرنا بمسؤوليتنا الكبيرة تجاه أزمة الحصار.. منوها بدور الشركة في دعم تدفق السلع الحيوية خاصة في قطاع الأدوية إلى السوق المحلي بالإضافة إلى توفير احتياجات السوق المحلية من المنتجات التي تدعم مشاريع التنمية عبر إنتاج شركاتها التابعة. وقال إن الشركة نفذت خطة بتوفير مخزون استراتيجي من الأدوية مشيرا إلى أن شركاتها التابعة خاصة شركة ابن سينا الطبية وأعمال الطبية تتعامل مع أكبر شركات الأدوية في العالم.

وقال إن تركيزنا الحالي في شركة أعمال خلال السنوات الثلاث المقبلة من الآن وحتى مونديال 2022.. وبعدها الاستمرار في تنفيذ مشاريع رؤية قطر الوطنية. وأتوقع فرصا كبيرة لتنمية الاقتصاد والشركات الوطنية.

نركز على تلبية احتياجات السوق من منتجات الدواء

ردا على سؤال حول إذا هناك توجه في الشركة إلى التصنيع الطبي، قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني: لا يوجد تفكير الفترة الحالية للاتجاه إلى التصنيع الدوائي وهدفنا الرئيس الآن هو توفير احتياجات السوق المحلي من منتجات الدواء عبر علاقاتنا الطويلة مع أغلب شركات إنتاج الدواء الكبيرة في العالم..

وقد نجحنا من خلال شركاتنا التابعة أن نوفر الاحتياجات وضمان تدفق المنتجات الدوائية إلى السوق القطري بدون أي عجز في الكميات المتوفرة.. وتجاوزنا مرحلة النقص سريعا التي حدثت في بداية الحصار. كما نجحنا في تطبيق خطة بتوفير مخزون استراتيجي من منتجات الدواء لتلبية احتياجات السوق في أي وقت.

مشاريع توسعة السيتي سنتر تواكب الاحتياجات

وردا على سؤال حول توسعة السيتي سنتر، أشار الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني إلى أننا في الشركة لا نركز على التطوير في سيتي سنتر وحده وإنما في جميع مشاريعنا العقارية لتكون في أفضل حالة وتواكب احتياجات وتطورات السوق. وأضاف: سيتي سنتر من أول المشاريع في منطقة الخليج الغربي، ويتميز بموقع استراتيجي وعلامة بارزة في مسيرة تطور منطقة الخليج الغربي.. كما يعتبر من أول المولات الكبيرة في قطر حيث سيكمل عامه العشرين.

والشركة لديها استراتيجية تطبقها منذ 5 سنوات باعادة التطوير لمواكبة الاحتياجات وحسب طلب المستأجرين.. وكان من المهم البدء في تجديد أجزاء معينة من سيتي سنتر. ووضع خطة لها وبلغنا الآن المراحل الأخيرة من هذه التجديدات.. وأتوقع مع نهاية العام افتتاح عدد من المحلات التي تم تجديدها في سيتي سنتر الدوحة.

جذب استثمارات جديدة إلى البورصة

اعتبر الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني أن عملية التجزئة خطوة مهمة ونوعية، سيأتي الدور على شركة أعمال في تجزئة أسهمها وفقا لتعليمات هيئة قطر للأسواق المالية..

وقال: إن النتائج كانت إيجابية للبورصة خلال الأسبوعين الماضيين مع بدء تنفيذ تجزئة عدد من الشركات وفقا للجدول المعلن في هذا الصدد. تجزئة الأسهم ستدعم توسعة قاعدة المتعاملين في السوق وجذب شرائح جديدة خاصة صغار المستثمرين.. وقد رأينا حجم النمو في السيولة خلال الأسبوعين الماضيين مع بدء تطبيق قرار تجزئة أسهم الشركات.

نرى أن تجزئة الأسهم خطوة إيجابية وستكون لها انعكاسات إيجابية كبيرة على المدى الطويل وبما يواكب حجم البورصة وشركاتها المدرجة.

شركة أعمال تشهد نمواً.. وتبشر بالخير

قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني: إن شركة أعمال تشهد نموا مستمرا، وأضاف: لقد قمنا بعمل تعديل في العرض المحاسبي لعدد من الشركات التابعة خلال 2018 مما فرض بعض المفارقات في الأرقام لاسيما فيما يتعلق بالإيرادات.

ونؤكد على أن التنوع في شركة أعمال هو مصدر قوتها وأتوقع أن يساهم التنوع الذي حققته الشركة من خلال مشاريعها خلال السنوات الأخيرة في تطور ونمو الشركة.. لم نعد نركز على قطاع واحد كالعقارات مثلا.. وإنما هناك التوزيع والتجارة الصناعة والمشاريع السياحية.. واستراتيجيتنا هي الاستمرار في تنويع مشاريع الشركة وتنمية تنمية القطاع الصناعي والطبي والتجاري واقتناص أي فرص جديدة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X