المحليات
دعوا القطريات لدراسة المهنة والعمل بها...خريجون لـ الراية:

جاهزون لتطوير الخدمات التمريضية في قطر

ازدياد أعداد القطريات الدارسات للتمريض... ونظرة المجتمع تغيّرت

كالجاري تكسب الطلبة مهارات إدارية وتدريب عملي خلال الدراسة

كتبت: منال عباس .

أكد عدد من خريجي جامعة كالجاري جاهزيتهم لتطوير الخدمات التمريضية التي يقدمها القطاع الصحي في قطر، انطلاقاً من الخبرات التي اكتسبوها خلال مسيرتهم الدراسية في الكلية حيث خضعوا خلالها لتدريبات عملية على يد نخبة من الخبرات الأكاديمية التي أسمهت في تنمية المهارات القيادية وكيف يصبحون قادة تمريض فعالين، قادرين على تطوير الموظفين و الكوادر القطرية والمقيمين، لافتين في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أن الدراسة في جامعة كالجاري تعتمد على معايير تدريس عالمية عالية الجودة، كما أتيحت لهم الفرصة للمشاركة في رحلة تعليمية في كندا، وذلك حرصاً من الجامعة على تجهيز طلابها بكل الأساسيات التي تعينهم في الحياة العملية خاصة فيما يتعلق بالتدريب العملي وبالتالي فإن الخريجين الآن جاهزون لأداء عملهم في جميع التخصصات سواء كانت أطفالًا أو نساء وولادة أو التخصص العام، مشددين على أن التمريض مهنة إنسانية ولا تقتصر على الفتيات، وأن نظرة المجتمع القطري تغيرت تجاه هذه المهنة نظراً لأهميتها في خدمة المجتمع والتخفيف من آلام المرضى.

 

محمد المزيان: مهنة التمريض ليست حكراً على النساء

اعرب الخريج محمد المزيان عن سعادته بهذه المناسبة التي تشكل مرحلة مهمة في حياته العلمية والعملية، ,لافتاً أنه يعمل في مستشفى حمد منذ العام ٢٠٠٦ وقال: حينما فتحت جامعة كالجاري أبوابها لم اتردد في الالتحاق بها والاستفادة من المستوى العالي الذي تقمه للطلاب، لافتاً إلى النظرة لمهنة التمريض في العالم العربي وقال: الكثيرين يعتقدون أنها مهنة للنساء إلا أن هذا المفهوم ليس صحيحاً لأن العمل الإنساني لا يقتصر على جنس بعينه ، ويرى أن أي إنسان يحب مهنته يستطيع أن يبدع فيها وبالتالي لابد أن يدرس الطالب في المجال الذي يميل إليه ويبدع فيه , وحول جودة التعليم الذي تقدمه جامعة كالجاري قال: أنها تتميز بمستوي عالي من حيث التطبيقات والبرامج والتدريس .

 

نهلة عقل: تطوير التمريض بخبرات جديدة

أعربت نهلة أحمد عقل -تبلغ من العمر ٥٣ عاماً- عن فخرها لحصولها على درجة البكالوريوس في التمريض في هذا العمر وقالت: إن طموحها دائمًا أن تسعى لتحسين مستواها العلمي بعد الدبلوم وهي تعمل في مؤسسة حمد الطبية منذ ٣٠ عاماً. وتحتاج لمزيد من المهارات الأكاديمية لتطوير ذاتها وبهذه الدرجة يمكن أن تحصل على ترقيات وفي نفس الوقت تساهم في تطوير العمل بخبراتها بالإضافة للمهارات التي حصلت عليها خلال سنوات دراستها، وعن التحديات قالت: إن هنالك صعوبات واجهتها في اللغة الإنجليزية إلا أنه و بتعاون زملائها استطاعت أن تتجاوز هذه الصعوبات بالإضافة إلى أنها بذلت مجهوداً كبيراً في عملية التحصيل لتجاوز هذه المشكلة. وتعتقد نهلة أن دراسة التمريض ليست صعبة إلا أن واجباتها الأسرية كانت تشكل عائقاً كبيراً، ولكن بدعم أسرتها وأبنائها وصلت إلى هذه المرحلة التي تفتخر بها.

آيات القاضي:تدريب عملي منذ السنة الأولى

قالت الخريجة آيات القاضي.. بكالوريوس تمريض.. إنها فخورة بدارستها لهذا التخصص باعتباره من المهن الإنسانية الجميلة ووصفت الرحلة الدراسية خلال أربع سنوات بأنها سهلة وأرجعت ذلك إلى الكفاءات التدريسية والكوادر الإدارية المتميزة. وحول التحديات التي واجهتها قالت: من أبرز هذه التحديات تتمثل في قدرتها على التوفيق بين العمل في المستشفى والدراسة، ولفتت إلى أن التدريب العملي في المستشفيات يبدأ من السنة الأولى. وأهدت آيات القاضي هذا الإنجاز إلى أسرتها وأصدقائها وأكدت جاهزيتها التامة للانخراط في سوق العمل. وأضافت: إن الجامعة جهزت طلابها بكل الأساسيات التي تعينهم في الحياة العملية خاصة فيما يتعلق بالتدريب العملي وبالتالي فإن الخريجين الآن جاهزون لأداء عملهم في جميع التخصصات سواء كانت أطفالاً، أو نساءً وولادة، أو التخصص العام.

 

فاطمة الكمة: المجتمع يعي أهمية التمريض

قالت فاطمة الكمة خريجة ماجستير التمريض، ومديرة التمريض بمؤسسة حمد الطبية، إن نظرة المجتمع القطري تغيرت لمجال التمريض وأصبحنا نرى الكثير منهم ينضم لهذا المجال، و هناك وعي بأهمية مهنة التمريض، وإذا ما تمت مقارنة الدفعة الحالية مع الدفعات السابقة نجد أن عدد القطريات في هذا المجال في ارتفاع مستمر.

وقالت الخريجة الكمة أن الدراسة في جامعة كالجاري أضافت لها خبرات ومهارات كثيرة يمكن أن تستفيد منها في حياتها المهنية وتصبح أكثر فعالية في مجال عملها الحالي بمؤسسة حمد، كما تعلمت مهارات إدارية تتعلق بالتعامل مع الموظفين وتطوير مهاراتهم، وستقوم بتطبيق ما تعلمته في البيئة التي تعمل بها، وأضافت: سأسهم في التغيير بمؤسسة حمد، كما سأعمل على تطوير الموظفين وتطوير الكوادر القطرية والمقيمين ولديها أكثر من برنامج تعمل عليه مؤسسة حمد بالتعاون مع جامعة كالجاري لاستقطاب الطلاب وخلال السنوات المقبلة سنشهد المزيد من الطلاب والطالبات القطريين في هذا المجال.

 

أمل السيف: تنمية المهارات القيادية

قالت أمل السيف خريجة الماجستير في التمريض: إن جامعة كالجاري في قطر قدمت لها دراسة بجودة عالية وسعيدة بأن تكون ضمن خريجي دفعة 2019 احتفالاً بما حققته من نجاح وعمل مستمر أوصلها لهذا اليوم، لافتة إلى أن كالجاري تعد من أفضل الجامعات في هذا المجال ولديها كوادر مؤهلة من الأساتذة، ساعدونا في مواجهة التحديات مثل الدراسة بلغة ثانية.

وبالنسبة لي فإن شهادة الماجستير تعد إضافة حقيقية لأنني أعمل بالفعل في مجال التمريض في مؤسسة حمد، وتخرجت سابقاً من المعهد العالي للتمريض، ومن ثم واصلت لسنتين ونصف في جامعة كالجاري وتخرجت في 2010 ضمن أول دفعة بكالوريوس تتخرج من جامعة كالجاري وحالياً واصلت دراستي، مؤكدة أن الدراسة تعد إضافة حقيقية بالنسبة لها وساعدتها في تنمية المهارات القيادية وكيف تصبح قائدة تمريض فعالة ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية ونصبح أعضاء فعّالين في تطوير قطاع الرعاية الصحية في قطر.

عمر صلاح: معايير تدريس عالمية

وصف الخريج عمر صلاح جامعة كالجاري بأنها جميلة وتضم كوادر ذات كفاءة عالية، لافتاً إلى أن الجامعة تعتمد على معايير تدريس عالمية عالية الجودة، وأنه أتيحت له الفرصة للمشاركة في رحلة تعليمية في كندا لمدة شهر، وأضاف أنه ليس هناك اختلاف بين الجامعة هنا وهناك من حيث الكوادر التدريسية، ومستوى الجودة العالي والخدمات، وقال: مستوى المستشفيات في كندا متقدم إلا أنه بالمقارنة مع الأجهزة والأدوات المستخدمة في مستشفى حمد نجدها أكثر تطوراً .. وأعرب عن سعادته بأنه تخرج من جامعة كالجاري وقال: أنا أكثر سعادة بأنني سأعمل في دولة قطر الحبيبة.

عبد الرحمن أحمد: التمريض مهنة إنسانية

قال الخريج عبد الرحمن أحمد: فخور بتخرجي في جامعة كالجاري للتمريض ومستعد لمساعدة المرضى. مضيفاً أنه منذ صغره يميل لمساعدة الآخرين لهذا فقد نصحني أصدقائي بدراسة التمريض نسبة لميولي الإنسانية. وقال التمريض مهنة إنسانية وهي الأنسب له.

 

شيرين عساف: درست التمريض لمساعدة الآخرين

قات الخريجة شيرين عساف، أنها تحمست جدًا لدراسة التمريض لأن والدها كان مريضًا لسنوات وكانت تتمنى أن تساعده لتخفيف آلامه، وأكدت على الدور الكبير الذي يقوم به الممرض، وقالت أنها ستواصل لإكمال الماجستير في الأمراض المزمنة، خاصة أن هناك أعدادًا كبيرة من المصابين بها و يحتاجون إلى الرعاية.

وعن الصعوبات التي واجهتها خلال سنوات الدراسة، قالت أنها تتمثل في مسؤولياتها الأسرية باعتبارها أمًا، وعليها واجبات لابد من القيام بها بالإضافة إلى عملها .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X