أخبار عربية
في بيان نشرته نيويورك تايمز على خلفية دعوة صحفي سعودي لقصف القناة

صحفيو الجزيرة يناشدون العالم حمايتهم من تهديدات السعودية والإمارات

طالبوا بالتعامل الجدي مع التهديدات نظراً للسجل الرهيب لمن يقومون بالتحريض ضد الجزيرة

عبد الرحمن الراشد: إذا لم ترفع قناة الجزيرة الراية البيضاء فسيذبح العاملون فيها

  • غارات تضرب مكاتبنا في كابول وبغداد وغزة، والأنظمة الرافضة للحقيقة توقف عملياتنا في السعودية واليمن ومصر والسودان

 

نيويورك – وكالات : نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» بياناً صحفي في صفحة القراء لصحفيي قناة «الجزيرة» وعائلاتهم. يحذرون فيها من تراجيديا قتل معلنة لجميع العاملين بالشبكة، كونهم أصبحوا هدفاً لتهديد حقيقي، وذلك على خلفية دعوة صحفي سعودي التحالف، الذي تقوده بلاده مع الإمارات إلى ضرب مقرات قناة الجزيرة. وقال البيان إن مدير قناة «العربية» السابق خالد الدخيل القناة، التي تملكها السعودية، كتب تغريدة توصل فيها لنتيجة بأن مقرات الجزيرة في الدوحة هي هدف شرعي لطيران التحالف السعودي في اليمن. وأضاف البيان: قبل عامين كتب مدير قناة «العربية» السابق عبد الرحمن الراشد، أنه لو لم ترفع قناة الجزيرة الراية البيضاء فسيذبح العاملون فيها مثلما ذبح ألف مؤيد للديمقراطية في ساحة رابعة في القاهرة في عام 2013. وأوضح بيان صحفيي الجزيرة أن وثائق «ويكيليكس» كشفت عام 2011 عن أن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد حث الولايات المتحدة على قصف قناة الجزيرة أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 دعا أمريكا للضغط على القناة. وأكد البيان أن هذه أشكال من هذه التصرفات، فلو عبر السعوديون في تغريدة لهم عن نيتهم قتل الصحفي المقيم في واشنطن جمال خاشقجي وتقطيع جثته، لاعتبر التهديد سخيفاً ولم يصدقه أحد، لكننا نعلم اليوم مدى استعداد صناع القرار السعودي للمضي لإسكات الصحفيين المستقلين. وقال البيان كما هو ملاحظ الفشل في فرض عقوبات على من أمر بقتل وتقطيع جثة خاشقجي، وكذلك الافتراض بأن تحد المعايير الحضارية السعودية وشركاءها من التصعيد في حربها على الإعلام وضرب الجزيرة، وهذا لا يمنح صحافيو الجزيرة الطمأنينة.

وقال البيان إن شبكة الجزيرة تعد أكثر غرف الأخبار تنوعاً والمتعددة الجنسيات «حوالي 94 جنسية»، ويقومون بإنتاج مواد إعلامية ذات قيمة عالية في عدد من اللغات، ومن خلال 20 منصة إعلامية، كما ارتفع ثمن الصحافة التي تقدمها الجزيرة على مدى السنوات الماضية، حيث شاهد العاملون بالجزيرة زملاءهم يسجنون ويعذبون ويقتلون على يد الأنظمة المعادية للرقابة الصحفية التي تحتاجها المجتمعات الديمقراطية،وأضاف صحفيو الجزيرة في البيان لقد شاهدنا غارات تضرب مكاتبنا في كابول وبغداد وغزة، ورأينا الأنظمة الحساسة للحقيقة وهي توقف عملياتنا في السعودية واليمن ومصر والسودان. وأكد البيان أن الحصار الجائر على قطر والتهديدات المرافقة له، بما في ذلك التخطيط لغزو قطر الذي قام المسؤولون الأمريكيون بمنعه، أثر تأثيراً نفسياً رهيباً على من يعمل بالجزيرة وعائلاتهم، ويتزايد هذا التهديد الآن، ما يفرض عليهم التعامل معه بشكل جدي؛ نظراً للسجل الرهيب لمن يقومون بالتحريض ضد الجزيرة.                 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X