الراية الرياضية
بعد انتهاء الموسم المتميز الذي توج بكأس آسيا واختتم بالمشاركة في كوبا أمريكا

العنابي على أبواب موسم ماراثوني شاق وحافل

راحة قصيرة للاعبين قبل انطلاق الموسم المرتقب الحافل دولياً وقارياً ومحلياً

لاعبو المنتخب خاضوا أكثر من 55 مباراة مع الأندية والمنتخب في 2019

الروزنامة تتضمّن التصفيات المزدوجة وخليجي 24 ومونديال الأندية ودوري الأبطال

متابعة – بلال قناوي:

تبدأ اليوم فترة الراحة للاعبين الدوليين ولاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بعد انتهاء مشاركتهم الرائعة والناجحة في كوبا أمريكا بالبرازيل، وبعد انتهاء أطول موسم في تاريخ الكرة القطرية وتاريخ العنابي .

ولن تكون فترة الراحة طويلة، حيث من المنتظر أن يعود اللاعبون خاصة لاعبي السد والدحيل سريعاً إلى الناديين لبدء الاستعداد لموسم سيكون أطول وأكثر تعباً وإرهاقاً من الموسم المنتهي، حيث سينطلق الموسم الجديد وموسم السد والدحيل تحديداً في 7 أغسطس المقبل بمواجهتهما مع بعضهما البعض في ذهاب دور ال 16 لدوري أبطال آسيا، ثم لقاء الإياب 13 أغسطس، وبعده بأيام أيضاً ستكون المواجهة الثالثة بينهما في كأس الشيخ جاسم (كأس السوبر) المقرر 17 أغسطس، وبعدها أيضاً بأيام قليلة سينطلق دوري نجوم QNB في موسمه الجديد 2019 – 2020.

ليس هذا فقط، فبعد انطلاق الدوري بأيام، سينطلق سباق التصفيات الآسيوية المزدوجة نحو مونديال قطر 2022، وكأس آسيا بالصين 2023 ، والمحدّد له 5 سبتمبر المقبل.

ورغم تأهل العنابي إلى مونديال 2022 كونه المنظم والمستضيف، إلا أن نظام التصفيات المزدوجة يُحتم عليه المشاركة فيها، كما أن مُواصلة الإعداد والتجهيز للمونديال يحتم أيضاً عليه مواصلة المشوار في تصفيات كأس العالم في حالة نجاحه في اجتياز المرحلة القادمة والتأهل رسمياً إلى نهائيات كأس آسيا بالصين 2023.

ووسط كل ذلك سيواصل الفائز من السد أو الدحيل مشوارهما في دوري أبطال آسيا حيث سيبدأ دور ربع النهائي، ويقام الذهاب 27 و29 أغسطس، والإياب 17 و19 سبتمبر.

وسيتواصل موسم العنابي حتى يوليو 2020، بالمشاركة مجدداً في كوبا أمريكا بالأرجنتين وكولومبيا التي تقام من 12 يونيو إلى 12 يوليو.

ولا يمكن أن ننسى وسط كل ذلك بطولتين مهمتين، الأولى خليجي 24 التي سيحدّد موعدها قريباً، وكأس العالم للأندية التي تقام من 12 إلى 22 ديسمبر المقبل بمشاركة السد وربما بمشاركة السد والدحيل أيضاً.

موسم طويل ومُرهق

العنابي أنهى الأحد الماضي أطول موسم في تاريخه بخوضه مباراة الأرجنتين في ختام الدور الأول بالمجموعة الثانية لكوبا أمريكا، وكانت المباراة مسك الختام لجهد كبير ومشوار طويل من الاستعدادات والمعسكرات الداخلية والخارجية والمباريات الودية والرسمية داخل وخارج قطر. الموسم الطويل والاستثنائي كان مُرهقاً ومُتعباً لأسباب عديدة أهمها أن منتخبنا خاض خلاله مشواراً طويلاً من المباريات الودية والرسمية مع أقوى المنتخبات العالمية والقارية الآسيوية، والتي استوجبت جهداً كبيراً وغير عادي حتى يثبت الفريق جدارته وكفاءاته.

انطلق الموسم الاستثنائي 15 يونيو 2018 بخوض المعسكر الأول في أوروبا، وانتهى 23 يونيو 2019، أي حوالي 373 يوماً تخلله اللعب حوالي 55 مباراة ما بين محلية وقارية وودية ورسمية، وشهد الإنجاز التاريخي والتتويج الفريد بكأس آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية بعد 7 انتصارات متتالية وأرقام قياسية تاريخية.

بعد بداية الاستعدادات كانت بداية المباريات الودية الرسمية للعنابي بالدوحة استعداداً لكأس آسيا 2019 بالإمارات، وكانت أولى المباريات خلال سبتمبر، حيث التقى مع الصين وفلسطين، ثم مباراتي الإكوادور بالدوحة، وأوزباكستان بطشقند خلال أكتوبر، وبعد ذلك كان لقاء سويسرا وآيسلندا بأوروبا، وفي شهر ديسمبر خاض العنابي 4 مباريات ودية قوية بالدوحة أمام الأردن وقيرغيزستان والجزائر وإيران.

ثم بدأ مشوار كأس آسيا والذي خاض خلاله العنابي 7 مباريات انتهت جميعاًُ بالفوز والحصول على اللقب القاري، وحقق العنابي الانتصار على لبنان وكوريا الشمالية والسعودية والعراق والإمارات وكوريا الجنوبية وأخيراً على اليابان في المباراة النهائية.

خلال هذا المشوار خاض اللاعبون، خاصة لاعبي السد والدحيل مشوارهما مع فريقيهما في دوري نجوم QNB والتي وصل عددها إلى 22 مباراة لكل فريق، ثم كأس الأمير المفدى والتي خاض فيها السد والدحيل 3 مباريات بوصولهما إلى المباراة النهائية.

أيضاً خلال هذا المشوار الدولي والمحلي، كان السد والدحيل يخوضان مع الريان مشوارهم بدوري أبطال آسيا حيث خاض كل فريق 6 مباريات بالدوحة وخارجها أيضاً.

وبعد انتهاء مشوار الأندية عاد العنابي لمشواره من خلال المعسكر الإعدادي لكوبا أمريكا، حيث خاض 5 مباريات، منها مباراتان وديتان، الأولى مع البرازيل والثانية مع فريق مادوريرا البرازيلي.

وبعدها خاض منتخبنا 3 مباريات ببطولة كوبا أمريكا أمام باراجواي وكولومبيا والأرجنتين، وهي مباريات لم تكن سهلة بالمرة وبذل فيها لاعبونا جهداً كبيراً.

الموسم الطويل الشاق الذي خاضه العنابي، والموسم القادم الأكثر مشقة، له ما يُبرّره وله أسبابه المنطقية تماماً، فالهدف هو إعداد منتخبنا للحدث الهام والحدث التاريخي المتمثل في استضافة مونديال 2022، وهو هدف ذو شقين، شق تنظيمي، وشق فني، والفني متمثل في مباريات ومشاركة ونتائج منتخبنا الذي يرفض أن يكون مجرد ضيف شرف ومجرد مُنظّم، وحصّالة أهداف للمنتخبات المنافسة، ويسعى لأن يترك بصمة في كأس العالم، كما قال مدربه الإسباني سانشيز، وكما يسعى من المشاركات المكثفة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X