أخبار عربية
أبوظبي تقود مؤامرات علنية لتقويض شرعية هادي

رياح الأطماع الإماراتية تعصف بسقطرى

عدن – وكالات:

أكدت مصادر يمنية أن الإمارات جددت تحركاتها المشبوهة في جزيرة “سقطرى” خلال الشهرين الماضيين، الرامية إلى إثارة الفوضى فيها وتحويلها من منطقة آمنة إلى ساحة حرب بين أبنائها بعد أن زرعت في أوساط العشرات منهم دعوات العصبية والانفصال وغيرها من المشاريع التي تستخدمها جسر عبور من أجل تحقيق هدف السيطرة على “جوهرة الجزيرة العربية”. ورغم بعد سقطرى عن الأراضي اليمنية فإنها لم تكن بمعزل عن آثار الحرب التي تدور رحاها في البلاد، بعد أن حولت الإمارات الدولة الثانية في التحالف الداعم للشرعية بالبلاد الهدف الذي جاء التحالف من أجله وهو محاربة الحوثيين إلى التوسع في جزر ومحافظات البلاد الاستراتيجية وفرض الهيمنة الاستعمارية عليها.

وقالت مصادر يمنية إن الإمارات اتخذت المساعدات الإنسانية ذريعة، وكانت الأعاصير الطبيعية التي شهدتها المحافظة في نوفمبر 2015، ذريعة أبو ظبي للبدء في تحركاتها المشبوهة عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية والتي عقبها تم إرسال قوات عسكرية وملايين الدولارات من أجل شراء الولاءات وتقديم الهدايا والهبات لمشايخها وشخصياتها الاجتماعية من أجل الوصول إلى أحلامها ومطامعها للتحكم في التجارة التي تمر عبر قناة السويس ومضيق باب المندب بين اليمن والقرن الإفريقي. كما تقود الإمارات مؤامرات أصبحت علنية لتقويض النظام الشرعي في اليمن وسلطات الرئيس عبدربه منصور هادي في مخالفة فاضحة لتدخل أبو ظبي ضمن التحالف السعودي الذي رفع شعار دعم الحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X