fbpx
أخبار عربية
في شهادته أمام قادة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.. تيلرسون:

ثروة قطر ودورها الفعَّال وراء الحصار


·        عقلية صاحب السمو الإصلاحية تخلق ضغوطاً على الآخرين

·        نقل مقر القيادة الوسطى للقوات الأمريكية إلى قطر تم بطلب من السعودية

·        كوشنر كان يقيم اجتماعات مع زعماء ومسؤولين بدون علم الخارجية

·        إطلاق قناة الجزيرة الإخبارية أحد أسباب خلاف دول الحصار مع قطر

·        لم أشك أبداً في اختراق وكالة الأنباء القطرية ونسب تصريحات كاذبة لصاحب السمو

نيويورك تايمز:

فرض الحصار على قطر زعزع استقرار المنطقة

السعوديون والإماراتيون أبلغوا كوشنر وبانون بخطة حصار قطر

سياسات ولي العهد السعودي وولي عهد  أبو ظبي أدت لارتكاب فظائع لحقوق الإنسان

 

واشنطن – وكالات:

كشف ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي السابق، عن أسباب الأزمة الخليجية التي بدأت بفرض السعودية والإمارات حصاراً على دولة قطر في يونيو من العام 2017.

وأكد تيلرسون أنه تفاجأ بإعلان الحصار على قطر، وأكد أنه يتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كون قطر شريكا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة.

واعتبر تيلرسون أن قطر تتمتع بثروة هائلة مكنتها من أن تلعب دورا إيجابيا لم يسبق لها أن لعبته.

جاء ذلك في مقابلة مغلقة استمرت 7 ساعات، مع قادة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.

وعرضت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، أمس، أجزاء من إحاطة تيلرسون للجنة في الكونغرس الشهر الماضي، حول حصار دولة قطر.

وحصلت الصحيفة على نسخة من النص المؤلف من 143 صفحة للمقابلة قبل أن تصدره اللجنة في وقت مبكر بعد ظهر أمس، حيث جرى تنقيح أجزاء من النص بناءً على طلب تيلرسون ووزارة الخارجية.

وقال تيلرسون إن خلافات السعودية والإمارات مع قطر، ترجع إلى ثروة الدوحة ولعبها دور فعال بالمنطقة (الشرق الأوسط).

وأضاف: إن كثيرا من القضايا تراكمت بين الأطراف الخليجية مع مرور الوقت، وإن من بين هذه القضايا إطلاق قطر قناة الجزيرة الإخبارية سنة 1996، والتي تحولت فيما بعد إلى شبكة إعلامية دولية.

وأضاف: تحدثت هاتفيا مع القيادة القطرية عقب اختراق وكالة الأنباء القطرية، وأبلغوني بأن ما نشر على لسان أمير قطر حينها لا أساس له من الصحة، ولم أشك أبدا في قولهم.

وأكد أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ينظر للأمام ويتمتع بعقلية إصلاحية وذلك يخلق ضغوطاً على الآخرين (في إشارة إلى السعودية والإمارات).

وقال تيلرسون إنه لم يكن لديه علم بعشاء جمع ليلة 20 مايو 2017 (قبيل أيام من فرض الحصار على قطر) المستشارين في البيت الأبيض ستيف بانون وجاريد كوشنر مع قادة السعودية والإمارات. وتابع: ذلك الأمر يغضبني لأنني لم تكن لدي كلمة ولم تكن آراء الخارجية الأمريكية حاضرة.

وأكدت الصحيفة أن السعوديين والإماراتيين، أبلغوا جاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترامب، ومستشار الشؤون الاستراتيجية السابق ستيف بانون، خلال مأدبة عشاء في 2017 بالرياض، عن خططهم السرية لفرض الحصار على قطر.

وتابع وزير الخارجية الأمريكي السابق: لم أكن أعرف عن هذه الخطط، وهذا ما جعلني غاضباً، لم يكن لدي ما أقوله، بالعادة لا يتم الإفصاح عن رؤى وزارة الخارجية.

وقال تيلرسون: كنت أنا ووزير الدفاع في حينها جيم ماتيس، وفوجئنا عندما سمعنا عن الحصار المفروض على قطر، الذي أعلنته كل من السعودية والإمارات، حيث كنا في رحلة دبلوماسية إلى أستراليا، وبهذه اللحظات سارعنا لإجراء مكالمات مع الشرق الأوسط.

وأضاف: في هذه المرحلة، طالبت جميع الأطراف بالتزام الهدوء وعدم التصعيد.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي السابق أن نقل مقر القيادة الوسطى للقوات الأمريكية إلى قطر تم بطلب من السعودية، وأن الجميع في المنطقة كان متفقا مع ذلك الإجراء.

وفي سياق حديثه عن علاقته بترامب ومستشاريه، كشف تيلرسون أن كوشنر لم يكن ينسق مع الخارجية الأمريكية ولا مع السفارات الأمريكية في البلدان التي كان يسافر إليها، وكان يقيم اجتماعات مع زعماء ومسؤولين بدون علم وزير الخارجية.

كما أشار تيلرسون إلى أنه قضى وقتا في قطر والمنطقة خلال عمله في شركة إكسون موبيل، وهي المستثمر الأكبر في السعودية وقطر والإمارات، كما قضى وقتا طويلا مع قيادات هذه الدول.

وأوضحت الصحيفة أن ما حدث يظهر أن كوشنر وبانون، كانا على علم بالسياسة الخارجية خلال السنة الأولى لإدارة ترامب، في المناطق الأكثر حساسية في العالم دون إخبار كبار المسؤولين.

وتوضح صحيفة نيويورك تايمز أن النقاد يرون أن كوشنر لديه علاقات قوية بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وهما حاكمان أدت سياساتهما إلى ارتكاب فظائع لحقوق الإنسان.

وقالت الصحيفة: إن الحصار المفروض على قطر أدى إلى زعزعة الاستقرار الذي حافظت عليها الولايات المتحدة منذ فترة طويلة في المنطقة، في وقت تستضيف الدوحة قاعدة عسكرية أمريكية مهمة في الشرق الأوسط.

وعند فرض الحصار صرح تيلرسون آنذاك بالقول: إن الحصار الذي تفرضه دول خليجية على قطر غير مقبول، نعتقد أنه من المهم بقاء مجلس التعاون الخليجي موحدًا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X