fbpx
أخبار عربية
طالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي المشبوهة.. أردوغان:

ابن سلمان هو مسؤول عن كشف تفاصيل مقتل خاشقجي

الرئيس التركي أكد عدم السماح بطمس الجريمة وجدّد المطالبة بمحاكمة القتلة في إسطنبول

طوكيو – وكالات:

قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، إن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، هو المسؤول عن كشف تفاصيل جريمة اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، وإنه “لا جدوى من البحث عن الجناة في مكان آخر”. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده “أردوغان” على هامش قمة مجموعة العشرين المُنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية. وأشار الرئيس التركي إلى أن بعض الجوانب من قضية قتل الصحفي السعودية “لا تزال مخفية”. وشدّد “أردوغان” على ضرورة محاسبة “جميع المسؤولين عن جريمة قتل خاشقجي من أعلى الهرم إلى أسفله”، مؤكداً أن تحقيق العدالة في هذه القضية “مهمة ذات أولوية تقع مسؤوليتها على عاتق المجتمع الدولي”.

واعتبر “أردوغان” أنه يجب عدم تغييب قضيتي مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، و”الوفاة المشبوهة” للرئيس المصري الراحل “محمد مرسي” عن الأجندة الدولية. وتابع أردوغان بأنه تحدّث مفصّلاً مع عدد من قادة دول العالم، وإن بلاده لن تسمح بالتستر على جريمة قتل “خاشقجي”. وقال أردوغان: “يجب عدم السماح بإزالة جريمة قتل خاشقجي ووفاة الرئيس مرسي المشبوهة من الأجندة الدولية”. وجدّد تأكيده على ضرورة محاكمة المتورّطين في قتل خاشقجي بإسطنبول؛ لأن الجريمة وقعت فيها.

وأوضح أردوغان أن تركيا وانطلاقاً من حرصها على إحقاق العدالة، لم تسمح بالتستر على جريمة قتل خاشقجي، من خلال تعاونها مع الأمم المتحدة.

ولفت النظر إلى أن تقرير المُقرّرة الخاصة للأمم المتحدة، أغنيس كالامارد، الذي أعلن للرأي العام الأسبوع المنصرم، يوضّح العديد من الحقائق حول هذه الجريمة “بشكل جلي”. وشدّد الرئيس التركي على ضرورة التحقيق في كل أبعاد وفاة محمد مرسي، أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر.

وأشار إلى أن مرسي الذي حوكم على مدار 6 أعوام في محاكم الانقلاب، توفي بصورة مشبوهة في قاعة المحكمة في 16 يونيو الجاري.

وأكد أردوغان أن “تصريحات الانقلابيين حول مرسي الذي تُرك للموت هناك دون أي تدخل لمدة نصف ساعة، بعيدة عن إراحة الضمائر”.

وأعرب عن تطلعه بأن يُدافع زعماء مجموعة العشرين عن الديمقراطية والقيم الإنسانية بصورة أكبر، فيما يخص وفاة مرسي. ونبّه الرئيس التركي إلى أن دفن مرسي دون إجراء فحص الطب الشرعي، يجب أن يكون مدعاة للتفكير. وأكد أنه من الضروري في مثل هذه الحالات إجراء فحص الطب الشرعي بصورة قطعية، وإلا فإنه من الواضح أن “هناك شبهات في هذه القضية”. وشدّد على ضرورة قيام المجتمع الدولي، وفي طليعته الأمم المتحدة، بمحاسبة كل السياسيين المسؤولين عن هذا الأمر. وأشار أردوغان إلى أن إفلات المتورّطين في مثل هذه الحوادث من المُحاسبة، يُمثل خطراً على مُستقبل العالم والديمقراطية والسياسة العالمية أيضاً، الأمر الذي أبلغه لنظرائه خلال جلسات القمة. وأعرب الرئيس التركي عن أسفه لتجاهل الكثير من الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان عقوبات الإعدام الصادرة من محاكم الانقلاب في مصر. وأردف: “من يعتبرون مناقشة عقوبة الإعدام حتى من أجل الانقلابيين في تركيا أمراً غير مقبول، ويُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها، مع الأسف يلتزمون الصمت حيال عقوبات الإعدام في مصر”. وأشار أردوغان إلى عقد قمة أوروبية عربية في شرم الشيخ في 25 فبراير، بعد مضي 5 أيام فقط على إعدام 9 شبان مصريين.

وأضاف مُتحدثاً عن الزعماء الأوروبيين: “لقد لبّوا دعوة ذلك الشخص الجاثم على رأس السلطة في مصر الذي أعدم هؤلاء الشبان، رغم أن عقوبة الإعدام محظورة في دول الاتحاد الأوروبي”. ولفت الانتباه إلى أنه جرى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أكثر من 45 شخصاً في مصر لحين عقد تلك القمة، وأن مشاركة القادة الأوروبيين فيها، أبرز دليل على “ازدواجية المعايير”. وقال أردوغان: “لم ير القادة الأوروبيون أي غضاضة في مُصافحة الانقلابيين خلال هذه القمة”. وأعرب الرئيس التركي عن ثقته بأن الإعلام الدولي سيُلاحق بكل شجاعة قضية الوفاة المشبوهة لمرسي؛ بحثاً عن الحقيقة، كما جرى في جريمة قتل خاشقجي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X