fbpx
أخبار عربية
طالبت بالضغط على ولي العهد السعودي بشأن مقتل خاشقجي

«كالامارد» ترفض استقبال قادة الدول والحكومات لابن سلمان

جنيف – وكالات:

انتقدت أغنيس كالامارد، المُقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات التعسفية والمنفذة خارج نطاق القضاء، لقاءات قادة الدول والحكومات مع، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة العشرين، وعدم الحديث عن قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت كالامارد، في تغريدة عبر حسابها في موقع “تويتر” وطالبت هؤلاء القادة بمناقشة قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي والضغط على السعودية من أجل محاكمة القتلة وقالت في تغريدة حول لقاء ملكة هولندا مع ابن سلمان: “يا صاحبة السمو الملكي، عندما قدّمت لابن سلمان شرف لقائك، أنا أؤمن أنك أبرزت قتل خاشقجي خارج نطاق القضاء، التحقيقات الفاشلة، وعدم التركيز على التسلسل القيادي، المُحاكمة المُغلقة، أنا واثقة أنك طالبت بالعدالة لجمال”. وأضافت المُحققة الأممية في تغريدة ثالثة: “ماي (رئيسة وزراء بريطانيا) تطلب الشفافية من الأمير السعودي بقضية خاشقجي، هذا ليس بالكثير ولكنه قد يكون أكثر ممّا قدّمه العديد من الزعماء في G20 الصمت ليس خياراً.. العدالة لجمال”. وقالت في لقاء مع روسيا اليوم أنها تطالب بـ”إجراء تحقيق في مقتل الصحفي السعودي باعتباره جريمة دولة”. وأشارت الموظفة الأممية إلى أن تقريرها اعتمد على مقابلات أجرتها مع أكثر من 100 شخصية، ولم يستند إلى تقارير صحفية وسواها.

وقالت إنها كرّست الأعوام الـ 25 الأخيرة من حياتها للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، وإن مجال عملها شمل بلدانا وحالات كثيرة.

وكشفت “كالامارد” أنها أجرت العام الماضي تحقيقاً في انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، قائلة: “سجلنا حالات إعدام كثيرة خارج القانون جرت في العراق”. ونوّهت المُقرّرة الأممية إلى أنها تفترض بأن التنصّت على القنصلية السعودية في إسطنبول يُعتبر “خرقاً لاتفاقية فيينا حول الحصانة الدبلوماسية”. وقالت: “لا أدري فيما إذا كانت التسجيلات أدلة قانونية مقبولة أثناء المحاكمات”. وفي تقريرها حمّلت “كالامارد”، المسؤولية عن قتل الصحفي السعودي لبعض مسؤولي المملكة رفيعي المستوى، بمن فيهم ولي العهد، الأمير “محمد بن سلمان”، ودعت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إلى القيام بإجراء تحقيق في هذه الجريمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X