fbpx
أخبار عربية
تشمل صواريخ مضادة للدروع غنمها الجيش الليبي في غريان

أمريكا تحقق في وصول أسلحة باعتها للإمارات إلى قوات حفتر

واشنطن – وكالات:

أعلنت الولايات المتحدة، أنها تتحقق من صحة معلومات بشأن العثور على أربعة صواريخ أمريكية مضادة للدروع من طراز “جافلين” في مدينة غريان الليبية، حصلت عليها قوات خليفة حفتر من الإمارات. وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أمس، إن قوات حكومة الوفاق الليبية اكتشفت مخابئ تتبع لقوات حفتر، تحتوي على صواريخ أمريكية قوية، يقتصر تصديرها عادة على حلفاء الولايات المتحدة المقرّبين، في منطقة غريان (نحو مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس). وأضافت الصحيفة أن الأسلحة تشمل أربعة صواريخ مضادة للدبابات، تبلغ قيمة الصاروخ الواحد منها ما يزيد على 170 ألف دولار، تستخدم لدعم قوات حفتر الذي يقود عملية عسكرية للإطاحة بالحكومة المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أن العلامات الموجودة على حاويات النقل الخاصة بالأسلحة الأمريكية، تظهر بيعها في الأصل للإمارات عام 2008، وهو ما “يعتبر خرقاً فاضحاً لاتفاق صفقات الأسلحة”، إضافة إلى حظر السلاح الخاص بالأمم المتحدة، من جانب أبوظبي، حال تأكيده. في حين أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية، فتح تحقيق لمعرفة كيفية وصول الأسلحة إلى ساحة المعارك الليبية. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية طالباً عدم نشر اسمه: “نحن نأخذ على محمل الجدّ كل المزاعم المتعلقة بسوء استخدام معدات دفاعية أمريكية المنشأ، نحن على علم بهذه التقارير ونبحث عن معلومات إضافية”. وأضاف المتحدث: “نتوقّع من جميع المستفيدين من عتاد دفاعي أمريكي المنشأ التزام تعهّدات الاستخدام النهائي الخاصة بهم”، وفق ما نشر موقع إذاعة “مونت كارلو الدولية”. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، صور للأسلحة التي تم العثور عليها في مدينة غريان، بعد انسحاب قوات خليفة حفتر من المدينة. ونشر “المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب” التابع لحكومة الوفاق صوراً تفيد بأنّ ملكيّة الصواريخ تعود إلى الإمارات، بحسب ما هو مدوّن على صناديقها. وبحسب “عملية بركان الغضب” فقد تم العثور على الصواريخ الأربعة هذا الأسبوع عندما استعادت القوات الموالية لحكومة الوفاق مدينة غريان الاستراتيجية في هجوم مفاجئ. واعترف المقدّم في قوات اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” في مدينة غريان “علي محمد غرياني عبدربه”، بإدارة عسكريين إماراتيين ومصريين العمليات خلال المعركة ضد قوات حكومة الوفاق المُعترف بها دولياً. وأكد “عبدربه” في فيديو متداول له أن “ضباطاً إماراتيين وفرنسيين ومصريين أشرفوا على إدارة العمليات اللوجيستية، وتسيير طائرات استطلاع، وتقديم دعم مفتوح من مختلف الأسلحة”. وقال: “يوجد 10 ضباط إماراتيين كانوا يعملون بصورة مباشرة من داخل غرفة عمليات غريان، في حين يوجد الضباط المصريون بغرفة العمليات الرئيسية”. وجاء اعتراف القائد العسكري في قوات “حفتر”، بعد ساعات من عرض حكومة الوفاق أسلحة متطوّرة، أمريكية وإماراتية، بعد سيطرتها على مدينة غريان. ونشرت قناة مصراتة، قبل ساعات، صوراً لأسلحة متطوّرة في مدينة غريان، بعد انسحاب قوات “حفتر” من المدينة، واعتقال عدد من مقاتليه.               

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X