المحليات
حذروا من المضاعفات الصحية .. أطباء لـ الراية :

الأرق يقلل الإنتاج والتحصيل الدراسي

انتشار الأرق بين الكثير من فئات المجتمع

ضرورة اتباع نمط حياة صحي والحرص على ممارسة الرياضة

كتب – عبدالمجيد حمدي :

حذر عدد من الأطباء من مخاطر انتشار مشاكل اضطراب النوم والتي يكون سببها الرئيس اتباع نمط حياة غير صحي، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى انخفاض معدلات الإنتاج للموظفين والتحصيل الدراسي للكثير من الطلاب بسبب نقص التركيز، فضلاً عن تسببه في الكثير من الأمراض. وقال الأطباء، في تصريحات لـ الراية، إن هناك العديد من الظروف والعادات التي تسبب الأرق، منها التوتر والقلق وكذلك عادات النوم غير الصحية والقيام بأنشطة تزيد نشاط الإنسان قبل النوم، فضلاً عن تناول الكثير من الطعام ليلاً أو تناول الوجبات الدسمة قبل النوم بفترة قليلة، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة، وبالتّالي صعوبة في النوم.

وأشاروا إلى أن أسباب الأرق تشمل أيضاً فرط الغدة الدرقية ونقص السكر في الدم والمشاكل النفسية والاكتئاب والقلق والتوتر والإجهاد والضغط النفسي وتوقف التنفس أثناء النوم ومشاكل الجهاز التنفسي وقصور القلب والسعال.

 

د. طارق توفيق: أسباب نفسية وعضوية وراء الأرق

قال الدكتور طارق توفيق استشاري الباطنة والغدد الصماء إن الأرق يؤثر على ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، ويمكن تعريفه على أنّه اضطراب النوم الذي يجعل الشخص يعاني صعوبة في النوم أو صعوبة في الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ المبكر وعدم القدرة على العودة إلى النوم، وأحياناً يرافقه شعور التعب بعد الاستيقاظ.

وأوضح أن ساعات النوم تختلف من شخص لآخر، لكن معظم البالغين يحتاجون من 7 – 8 ساعات من النوم يومياً، موضحاً أن هناك العديد من الظروف والعادات التي تسبب الأرق، منها التوتر والقلق وعادات النوم غير الصحية والقيام بأنشطة تزيد نشاط الإنسان قبل النوم، فضلاً عن تناول الكثير من الطعام ليلاً أو تناول وجبات دسمة قبل النوم بفترة قليلة، ما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والانزعاج، وبالتّالي صعوبة في النوم.

وأشار إلى أن أسباب الأرق تشمل أيضاً فرط الغدة الدرقية ونقص السكر في الدم والمشاكل النفسية والاكتئاب والقلق والتوتر والإجهاد والضغط النفسي وتوقف التنفس أثناء النوم ومشاكل الجهاز التنفسي وقصور القلب والسعال.

ولفت إلى أنه يمكن للأرق أن يؤثر على الأشخاص في أي عمر ويؤثر كثيراً في حياة من يعانون منه، إذ يضطرب أداؤهم في العمل والدراسة، كما قد يتسبب في الإصابة بالسمنة ومشاكل التركيز ومشاكل الذاكرة وضعف وظائف الجهاز المناعي.

 

د. تيسير عبدالمجيد: الأطفال معرضون لمضاعفات جسدية وذهنية

قال الدكتور تيسير عبدالمجيد طبيب الطوارئ بمستشفى عيادة الدوحة إن الأرق يؤثر بشكل سلبي على صحة الكبار والصغار، لكن الطفل يكون أكثر تأثراً من الناحيتين الجسدية والذهنية، حيث يؤدي عدم انتظام النوم إلى تراجع التحصيل الدراسي، كما يؤدي كذلك إلى الإصابة بالسمنة.

وأَضاف أن الطفل الذي لا يحصل على ساعات نوم كافية ليلاً يكون تحصيله الدراسي قليلاً بصورة واضحة حيث يكون التركيز في الصف منخفضاً ويكاد يكون منعدماً نظراً لحاجة الطفل للنوم والاسترخاء، وهو ما يجب الحرص عليه من جانب أولياء الأمور. وأكد أن النوم يحدث تماسكاً للذاكرة، بمعنى أن المعلومات المتنوعة التي يتعلمها الطفل أثناء اليوم تتجمع وتتماسك عند النوم، إذ يستطيع الطفل استدعاءها عند الحاجة إليها، بينما تؤدي قلة النوم لإضعاف قدرة الطفل على التذكر والإبداع، مما ينعكس على أدائه الدراسي.

وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الذهني فقط بل إن هناك دراسات تشير إلى أن اضطراب النوم يرتبط بشكل وثيق بزيادة الوزن أو السمنة خاصة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم نظام غذائي غير صحي، فقد أوضحت الدراسات أن من ينامون ساعات أقل لديهم مستويات أقل من الدهون المسماة (HDL) في دمائهم، وهو النوع الجيد والصحي من الكوليسترول والذي يساعد على إزالة الدهون «السيئة» من الدورة الدموية ويحمي من أمراض القلب.

 

عمر جهاد : تجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم

قال الدكتور عمر جهاد المدير الطبي لمركز ميلينيوم الطبي إن الدراسات والأبحاث تحذر من انخفاض عدد ساعات النوم ليلاً والتعرض للأرق والذي يرتبط بدوره بانخفاض إنتاجية العمل بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأرق.

وأكد أن الأشخاص الأصحاء يحتاجون للنوم كل ليلة من 7 إلى 8 ساعات، لكن هناك أشخاصاً لا يحصلون على هذا القدر من النوم بسبب الأرق ومشاكل النوم أو العمل لفترات طويلة، موضحاً أن للأرق أكبر الأثر على إنتاجية العمل، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من الأرق المتوسط إلى الحاد يعانون أكثر من قلة الإنتاجية بنسبة كبيرة جداً أكثر من أقرانهم الذين حصلوا على قدر كاف من النوم ليلاً دون أرق.

ودعا إلى عدم تناول الوجبات الدسمة ليلاً، حيث يسبب العشاء المتأخر رجوع الحمض من المعدة للمريء، أو ما يسمى حرقة المعدة، ما يجعل هناك صعوبات في النوم.

ورأى أن علاج الأرق يكون من خلال بعض الخطوات، منها تجهيز غرفة النوم من خلال توفير الهدوء وإطفاء الأنوار والأجهزة الإلكترونية، مع ضرورة الحدّ من الضوضاء وتجهيز العقل والجسم للنوم، ويكون هذا من خلال الاستحمام بالماء الساخن وتناول وجبة خفيفة وارتداء ملابس قطنية مريحة للنوم، وممارسة بعض تمارين التمدد أو قراءة قصة أو رواية والامتناع عن تناول المنبهات وممارسة الرياضة.    

  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X