fbpx
الراية الإقتصادية
وفقاً لنتائج استطلاع HSBC

الاستثمار في رفاهية الموظفين يتصدّر أولويات الشركات

مواكبة التكنولوجيا من أفضل الاستثمارات التجارية

الإنفاق على التدريب وتعزيز المهارات

مصطفوي: الاستثمار في الثروة البشرية من أعمدة رؤية 2030

الدوحة – الراية:

أكد استطلاع جديد أجراه بنك HSBC أن الشركات تعطي الآن الأولوية للاستثمار في رفاهية موظفيها وتعزيز مهاراتهم المستقبلية. وحسب الاستطلاع: يتوقع ما يقرب من ثلث شركات الأعمال التجارية خضوعها لتغييرات جذرية في العامين المقبلين، خلال سعيها للبحث عن فرص النمو في عالم يتسم بالتغيير بوتيرة متسارعة.

وكشف استطلاع تقرير HSBC الجديد: «المستكشف: الاستعداد للمستقبل/‏ صنع للمستقبل»، الذي شمل أكثر من 2500 شركة في 14 بلداً ومنطقة، أن 43% من صنّاع القرار يعتقدون أن تركيزهم على التكنولوجيا سيتغير «تماماً» خلال الأشهر الأربع والعشرين القادمة، بينما يتوقع 45٪ منهم أن يكون التغيير «بسيطاً». ومع سعيهم لأن يصبحوا أكثر تركيزاً على العملاء وتعزيز الإنتاجية، يخطط أكثر من نصفهم (55٪) للاستثمار أكثر في مجال البحث والتطوير.

ويسعى حوالي (52٪) من هذه الشركات إلى تعزيز الإنفاق على التدريب على المهارات، في حين يسعى 43٪ لتعزيز الإنفاق على رفاهية الموظفين؛ قبل الخدمات اللوجستية (42٪)، والمنشآت أو المعدات (34٪)، وإنشاء مبان ومقرات للشركات (29٪).

معرفة المستقبل

وفي هذا السياق، قال عبد الحكيم مصطفوي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC في قطر: «يمكننا معرفة الكثير عن المستقبل واستعداد صنّاع القرار لمواجهة تحدياته وذلك بالنظر للأولويات التي يضعها كبار رجال الأعمال حول العالم في مجال الاستثمارات. وأضاف: إن معظم قادة الأعمال يدركون جيداً أن الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا هو أفضل أنواع الاستثمار في ظل التغيرات الراديكالية لعالم اليوم. وفي قطر فإن الاستثمار في الثروة البشرية يعتبر أحد الأعمدة الرئيسية لرؤية 2030».

التقنيات المبتكرة

ومن خلال رفع مستوى الموظفين واعتماد التقنيات المبتكرة، فإن الهدف النهائي للشركات هو أن تصبح أكثر فاعلية وأكثر تركيزاً على العملاء وأكثر مراعاةً للبيئة. إذ تخطط أكثر من نصف الشركات التي شملها الاستطلاع (52٪) إلى زيادة استثماراتها في تعزيز تجربة العملاء وستعمل 45٪ من الشركات على زيادة الإنفاق لتصبح أكثر استدامة من الناحية البيئية خلال العامين المقبلين. كما أن ما يقرب من ربع الشركات (24٪) تود أن تصبح أكثر مراعاة للبيئة بغية جذب الموظفين من ذوي المهارات والخبرات والاحتفاظ بهم، بينما تواجه 30٪ من الشركات ضغوطاً من العملاء لإنجاز تحسينات في هذا المجال.

وأوضح الاستطلاع: تم بالفعل اعتماد عدد من التقنيات الجديدة من قبل الشركات بما فيها الذكاء الاصطناعي (41%) والاعتماد على الإنترنت في إنجاز الأعمال (40٪) والتجهيزات التقنية القابلة للارتداء (37٪) وخاصية التعرّف على الوجه/‏الصورة (38٪). وتتمثل أكبر فوائد استخدام هذه التقنيات الأربعة في تعزيز الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء ورفع مستوى جودة المنتجات أو الخدمات.

بينما يعتقد 76٪ من الشركات أن التقنيات ستجعل موظفيها أكثر إنتاجية و 72٪ تعتقد أنها سترفع من مستوى رفاهية موظفيها، في حين أن 59٪ من الشركات ترى أيضاً أنها ستكون بحاجة إلى عدد أقل من العمال في المستقبل. إذ أن ثلاثة من أصل كل خمسة من الشركات (60٪) تعتزم استحداث أو زيادة ممارسات العمل المرنة لتعزيز الرفاهية والتكيف مع إعادة التوازن بين الإنتاج البشري والإنتاج الآلي.

إجراء المقابلات

ومن الجدير بالذكر أنه قد تم إجراء مقابلات حول استطلاع تقرير «المستكشف: الاستعداد للمستقبل/‏صنع للمستقبل» في كل من أستراليا وكندا والصين وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ والهند وإندونيسيا وماليزيا والمكسيك وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في مايو 2019.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X