المحليات
أكد أهمية زيارة سموه في تعزيز العلاقات.. القائم بالأعمال الأمريكي:

الأزمة الخليجية على طاولة مباحثات صاحب السمو والرئيس ترامب


·        قلق أمريكي من حرمان القطريين من الحج والعمرة

·        العلاقات القطرية الأمريكية نشطة ومتنوعة في كافة المجالات

·        تعزيز التعاون بين البلدين في الدفاع والتجارة والاقتصاد والتعليم

·        قطر وأمريكا ترتبطان بعلاقات دفاعية قوية وطويلة الأمد

·        أهداف مشتركة لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة

·        تعاون في مواجهة الاتجار بالبشر وغسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب

 

كتب – إبراهيم بدوي:

أكّد السيد ويليام جرانت، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، لدى الدولة، أهمية الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى الولايات المتحدة خلال الفترة من 8 إلى 11 يوليو الجاري، مشيراً إلى أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات لتعزيز العلاقات القوية بين البلدين.

وقال جرانت، خلال مؤتمر صحفي، إنّ العلاقات القطرية الأمريكية نشطة ومتنوعة في كافة المجالات التي تحقق المنافع المتبادلة لشعبي البلدين.. الولايات المتحدة تتطلع لزيارة صاحب السمو، وستكون زيارة كبيرة جداً يلتقي خلالها سموه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وأعضاء بارزين بالكونجرس الأمريكي .. منوهاً بتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع ومكافحة الإرهاب، والتجارة والاقتصاد والتعليم وغيرها من المجالات.

وأكّد أن قطر والولايات المتحدة ترتبطان بعلاقات دفاعية قوية وطويلة الأمد تستند إلى أهداف مشتركة لمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة وتطوير القدرات العسكرية، كما يتعاون البلدان عن كثب لمواجهة قضايا الاتجار بالبشر وغسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.

ونوّه بأن مباحثات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين بالإدارة الأمريكية ستتناول العديد من القضايا، بينها الأزمة الخليجية والحصار المفروض على قطر.

وأضاف: الخلاف استمر لفترة طويلة وبحاجة للحل، الأزمة تضر بمصالحنا ومصالح دول المنطقة، ولذلك نواصل الاهتمام بها ونتحدث مع كافة الدول المعنية لعلاقاتنا الجيدة معهم.. وليس صحيحاً أبداً أننا أقلعنا عن الاهتمام بهذه المسألة».

وبشأن إمكانية عقد قمة خليجية أمريكية، قال: هناك إمكانية لذلك، لكن لم يتم تحديد موعد، ونواصل التحدث مع كافة الدول عن مجالات جديدة ومختلفة للتعاون داخل مجلس التعاون الخليجي، وسوف يتم عقد مثل هذه القمة عندما يحين الوقت المناسب بعد إنهاء المباحثات حول التفاصيل.

وحول الموقف الأمريكي من التداعيات الإنسانية للحصار، قال: قطر قامت بعمل رائع لشرح تداعيات الأزمة على حقوق الإنسان، وقام الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بزيارة واشنطن مؤخراً وعقد اجتماعات على نطاق واسع لعرض القضية، وأعتقد أن الكثيرين في الولايات المتحدة يفهمون ذلك، وكثير من الناس قلقون من عدم تمكن القطريين من أداء الحج والعمرة.

 

 

دور قطري هام في الحوار الأفغاني

 

أشاد القائم بالأعمال الأمريكي باستضافة قطر للحوار الأفغاني الذي تنطلق إحدى جولاته الجديدة بالدوحة غداً. وقال: امتدح كبار المسؤولين لدينا والممثل الخاص لهذه القضية باستمرار دور قطر كونها البلد المضيف لتلك المحادثات، وتسهيلها بعض التقدم بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. وقد لعبت قطر دوراً مفيداً حقاً.

وأضاف: نأمل في السلام، ونريد أن نكون قادرين على إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في أفغانستان بطريقة منطقية للأطراف لا تؤدي إلى مزيد من العنف في أفغانستان. ونريد أن تتمكن طالبان وحكومة أفغانستان من التحدث والتعاون مع بعضهما البعض، وهذا هو هدفنا النهائي وأحد الأسباب وراء استثمارنا الكثير من الوقت في هذه المحادثات من أجل تحقيق هذا الهدف.

 

شراكة قوية بين البلدين في قطاعات الاستثمار والتجارة

 

أكّد القائم بالأعمال الأمريكي أن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد طفرة كبيرة، وخلال زيارة صاحب السمو ستكون العلاقات التجارية من أهم الملفات التي سيتم مناقشتها لتعزيز الشراكة القوية، حيث سيعلن سموه والرئيس الأمريكي عن صفقات تجارية جديدة تشمل شركات قطرية وأمريكية.

وأشاد بالشراكة التي تم الإعلان عنها مؤخراً بين شركة قطر للبترول وشركة شيفرون فيليبس الأمريكية لبناء أكبر مجمع لتكسير الإيثان بالمنطقة في رأس لفان، وهو نموذج للعديد من الصفقات بين البلدين، مثل الصفقات المتعلقة بشراء طائرات بوينج ومحركات الطائرات والمعدات العسكرية وغيرها من الصفقات.

وقال إن الشركات الأمريكية تعمل بنشاط في السوق القطري وبشكل خاص في قطاع الطاقة وهناك شركات أمريكية تسعى للمشاركة في التوسعات في مجال الغاز الطبيعي المسال التي أعلنت عنها قطر مؤخراً. وترى الشركات الأمريكية قطر مكاناً جيداً للأعمال، وهذا التوسع في العلاقات التجارية يساعد اقتصاد البلدين ويخلق الوظائف ويحقق المنفعة المشتركة.

 

الحوار الاستراتيجي يعزز التعاون القطري الأمريكي

 

فيما يخص نتائج الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي، قال جرانت: الحوار الاستراتيجي الثاني الذي عُقد بالدوحة اشتمل على اجتماعات لمجموعات منفصلة لمناقشة مجالات متنوعة للتعاون في النواحي العسكرية ومكافحة الإرهاب، والتعليم وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك للبلدين.. وواصلت هذه المجموعات العمل وتبادل الزيارات بين الدوحة وواشنطن ونواصل تحقيق تقدم جيد. وعلى سبيل المثال وقعنا على اتفاقية تطوير قاعدة العديد الجوية التي تفيد القوات الجوية الأمريكية والعمل عليها مستمر وتم الانتهاء من التخطيط والمناقشات حول التحسينات المطلوبة وتم إنجاز الكثير من العمل، وأيضاً في التعليم، أصبح لدينا زيادة في التبادل الطلابي بين البلدين، ويتطور العمل تدريجياً بين الجانبين في مختلف مجالات التعاون.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X