fbpx
أخبار عربية
تصريحات القبيسي أثارت غضباً وجدلاً واسعين

الإمارات تطعن السوريين مجدداً وتشكر روسيا على دعم الأسد

موسكو- وكالات:

أثارت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي أمل القبيسي، جدلاً واسعاً، بشكرها روسيا، على ما وصفته “تطهير سوريا من الإرهابيين”. ونشر الموقع الرسمي ل “مجلس الدوما” الروسي، تصريحات للقبيسي، تشكر فيه روسيا على تطهير 80 بالمئة من أراض سوريا، ممن وصفتهم بالإرهابيين. وأدلت القبيسي بتصريحاتها، خلال لقائها رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، متطلعة أن يزور الأخير، أبو ظبي. ووصف القبيسي، روسيا بأنها “دولة صديقة حميمة”، مشيرة إلى التنسيق والتعاون الكامل بين البلدين.

وعادت القبيسي للتعليق على الأزمة السورية، قائلة إن أبوظبي تدعم الحلول السياسية وليس العسكرية، مضيفة: “نحن نريد التعاون مع روسيا لمساعدة السوريين، ودعم برلمانهم”، في إشارة إلى مجلس الشعب التابع للنظام السوري.

وأثارت تصريحات القبيسي سخطاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال ناشطون إن المسؤولة الإماراتية كشفت حقيقة الموقف الإماراتي تجاه سوريا. وقال ناشطون إن الإمارات التي زعمت مع اندلاع الثورة، دعماً للمعارضة ضد الأسد، تبين لاحقاً وقوفها إلى جانب النظام، “وأكبر دليل تصريحات القبيسي”. ويشار إلى أن دولة الإمارات لا تضم أي لاجئين سوريين، وفق ما ذكرت المسؤولة الإماراتية، حيث تستضيف سوريين يمكن أن يمارسوا مهناً عدة ويحصلون من خلالها على إقامات عمل، ويدفعون ضرائبهم بشكل رسمي.

وعلق الباحث والأكاديمي السوري عبد الرحمن الحاج على تلك التصريحات على صفحته بموقع “فيسبوك”، بالقول: “باستثناء اللاجئة بشرى الأسد، الإمارات لم تقبل لاجئاً واحداً، وعلى العكس من ذلك طردت آلاف العمال ورجال الأعمال السوريين ممن تشتبه أن لهم نشاطاً لدعم الثورة.. عدد السوريين في الإمارات بعد الثورة أقل من عددهم قبل الثورة بالتأكيد.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، دعمت دولة الإمارات نظام الأسد سراً، وفي يناير الماضي، قال شريف شحادة، عضو مجلس الشعب السوري: إن “الإمارات أرسلت لسوريا سيارات مدرّعة لقمع المتظاهرين منذ بداية الثورة”.وأضاف: “جاء إلى سوريا أول وفد من الإمارات وطلب من المسؤولين قتل المتظاهرين لأنهم من الإخوان المسلمين، قبل انتشارهم في سوريا والوطن العربي.

من جانب آخر كشفت صحيفة “يني شفق” التركية، مطلع 2019، تفاصيل جديدة عن تورّط الإمارات والسعودية بمقتل قيادات من المعارضة السورية العسكرية؛ بعد تزويد نظام الأسد بمواقع وجود هذه القيادات، الذين زوّدتهم مسبقاً بهواتف “الثريا” المتّصلة بالأقمار الصناعية.

كما كانت الإمارات أول نظام عربي يعيد علاقاته مع نظام الأسد، حيث أعادت افتتاح سفارتها في دمشق، بديسمبر الماضي، ثم تبعتها البحرين في ذلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X