fbpx
أخبار عربية
معظمهم أطفال ونساء ودمار هائل وسط الأحياء السكنية والتجارية

سوريا: مقتل 11 مدنياً في قصف إدلب بالبراميل المتفجرة

 

سوريا – وكالات:

ذكرت مصادر إعلامية أن 11 مدنياً بينهم أطفال قتلوا وأصيب عشرات جرّاء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجّرة استهدفت الأحياء السكنية في بلدة محمبل بريف إدلب الغربي.

وأضافت أن القصف الذي وقع في وقت متأخر أمس الجمعة خلّف دماراً واسعاً في أبنية المدنيين وممتلكاتهم، وأسفر عن اندلاع حرائق في المحال التجارية، وأوضح أن عشرات العائلات نزحت عن البلدة خشية استهدافها من جديد. وقال الدفاع المدني السوري بمحافظة إدلب: إن بين القتلى أربعة أطفال وثلاث نساء، كما أن بين المصابين سبعة أطفال، مُشيراً إلى أن القصف تسبّب أيضاً بحرائق ودمار كبير في المنازل. وأكد الدفاع المدني في صفحته بموقع فيسبوك أن مقاتلة حربية وطائرات مروحية تناوبت على استهداف البلدة، وقال: إن ريف إدلب تعرّض أمس لنحو 40 غارة جوية ونحو 140 قذيفة أطلقتها قوات النظام السوري. من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في الدفاع المدني بإدلب أن الطائرات التي أغارت على بلدة محمبل أقلعت من مطار حماة العسكري. وكان قصف سابق نفذته طائرات للنظام السوري وأخرى روسية أوقع 5 قتلى في بلدات بريف إدلب بينها خان شيخون. وتأتي الغارات الجديدة على ريف إدلب، المشمول باتفاق خفض التصعيد الذي رعته روسيا وتركيا وإيران، في إطار عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام السوري بدعم من روسيا نهاية أبريل الماضي، وخلّفت حتى الآن أكثر من 2100 قتيل بينهم ما يقرب من 600 مدني، وتسبّبت في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين. وتجدّد استهداف المدنيين في الشمال السوري – في انتهاك لاتفاق خفض التصعيد – بعد ساعات فقط من دعوة المبعوث الأمريكي إلى سوريا، غير بيدرسن، روسيا إلى المساعدة في تهدئة الوضع بإدلب، ووجّه بيدرسن هذه الدعوة خلال لقائه أمس في موسكو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وفيما يتعلق بالمعارك على الأرض، قال مراسل الجزيرة: إن جبهات القتال في ريف حماة الشمالي تشهد اشتباكات مُتقطعة بين المُعارضة والنظام السوري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X