fbpx
الراية الرياضية
بعد استبعاد الفيفا منتخبنا من المرحلة الأخيرة للتصفيات القارية

خمسة مقاعد ونصف لآسيا في مونديال 2022

العنابي يحتاج من الآن لترتيب مباريات قوية استعداداً للمهمة الكبيرة

متابعة – بلال قناوي:

تترقب القارة الصفراء قرعة التصفيات المزدوجة لكأس العالم قطر 2022، وكأس آسيا 2023 بالصين، والتي تجري بعد غد الأربعاء بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة 40 منتخبا.

الترقب القاري له أسبابه منها معرفة الطريق الموصل إلى مونديال قطر وأيضا إلى نهائيات آسيا، لكن الأهم من كل ذلك أن القارة الصفراء أصبح من حقها اللعب في مونديال العرب بقطر بخمسة مقاعد ونصف المقعد.

الفيفا حسم الأمر وبشكل شبه رسمي، حيث لن يستطيع العنابي مواصلة مشوار التصفيات المونديالية إذا اجتاز المرحلة الثانية، وسيخرج من السباق ويدخل الذي يليه في التصفيات، كون العنابي هو منظم مونديال 2022، وضمن التأهل فعليا ورسميا.

وبضمان تأهل العنابي إلى المونديال، وعدم خوضه المرحلة الثالثة من التصفيات، فإن المنتخبات الاثنى عشر التي تتأهل من المرحلة الثانية سوف تتنافس على 4،5 مقعد، حيث سيخرج العنابي من المرحلة الثالثة من التصفيات وينضم الفريق الذي يليه في الترتيب.

ولتوضيح العملية، فإن 40 منتخبا آسيويا سيتنافسون في المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة على 12 بطاقة مؤهلة إلى نهائيات آسيا بالصين، وأيضا إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات المونديالية، ولو كان العنابي من بين هذه المنتخبات الاثنى عشر فإنه قد ضمن التأهل إلى نهائيات آسيا، ولن يكمل مشوار التصفيات المونديالية، وسينضم بدلا منه الفريق الذي يليه في الترتيب بالتصفيات.

وتتنافس المنتخبات الاثنى عشر على 4،5 مقاعد، حيث سيتم تقسميها على مجموعتين، يتأهل الأول والثاني مباشرة من كل مجموعة إلى مونديال قطر 2022، ويتنافس الثالث في كل مجموعة على المحلق القاري، والفائز منهما يكمل مشواره في الملحق العالمي من خلال ملاقاة أحد منتخبات القارات الأخرى التي يحددها الفيفا والأقرب هي قارة أوقيانوسيا، والفائز في الملحق العالمي يتأهل إلى مونديال قطر.

العنابي سعى وبقوة من أجل الاستمرار في التصفيات المونديالية والمشاركة في المرحلة الثالثة الخاصة بتأهيل منتخبات القارة إلى مونديال 2022، لكن لوائح وقوانين الفيفا حالت دون ذلك، وهو أمر جيد للقارة الصفراء التي ستحصل بسبب قطر على مقعد إضافي للمرة الأولى في تاريخها، وستتفوق بالتالي على القارة الإفريقية.

لكن الأمر ليس جيدا للعنابي ومدربه الإسباني فيليكس سانشيز الذي كان يطمح في تكملة المشوار في حالة التأهل، من أجل الاستفادة من اللعب مباريات قوية ورسمية مع نخبة المنتخبات الآسيوية ضمن برنامجه الطموح للاستعداد والتطوير قبل استضافته المونديال.

هذه المعضلة عانى منها المنتخب الروسي عند استضافته مونديال 2018، حيث لم يستطع المشاركة في تصفيات القارة الأوروبية، وهو ما اضطره إلى اللعب في أيام التصفيات مباريات ودية لم تكن جيدة ولم تكن على المستوى المأمول استعدادا لاستضافة المونديال في بلاده هذا الأمر يجعل اتحاد الكرة وإدارة المنتخبات الوطنية يعملان من الآن على ترتيب المباريات الودية لعام 2021 التي ستشهد المرحلة الثالثة من التصفيات المونديالية، سواء مع منتخبات أوروبية أو مع منتخبات آسيوية أو منتخبات أمريكا الجنوبية، حتى ينجح في الحصول على مباريات مع منتخبات معروفة تسهم في إعداده للحدث العالمي، وإن كانت بعض المؤشرات تؤكد على وجود ترتيبات مهمة وعلى أعلى مستوى لمنتخبنا في حالة اجتيازه المرحلة الثانية من التصفيات التي تقام في الفترة من 5 سبتمبر إلى 9 يونيو 2020، بينما ستكون المرحلة الثالثة من التصفيات المونديالية الآسيوية خلال الفترة من 3 سبتمبر 2020 إلى 12 أكتوبر 2021

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X