fbpx
الراية الإقتصادية
راشد السويدي رئيس مجلس مصنع السويدي للورق لـ الراية الاقتصادية:

١٢دولة عربية وأجنبية تستقبل صادراتنا

النافذة الواحدة لا تكفي وحدها لتشجيع الاستثمارات

قادرون على المنافسة بالجودة وليس بالأسعار

منتجاتنا تغطي الاحتياجات المحلية بنسبة ١٠٠%

كتب -محمد حسين:

أكد السيد راشد السويدي رئيس مجلس إدارة مصنع السويدي لورق الكرتون المعد للتغليف أن 12 دولة عربية وأجنبية تستقبل صادرات المصنع الورقية بينها بريطانيا والصين وسريلانكا وبنجلادش ومدغشقر والكويت وعمان والأردن، مشيرا إلى تصدير ما بين 4000 إلى 6000 طن شهريا من ورق التغليف المحلي عالي الجودة.

وقال في حوار مع الراية الاقتصادية إن 95% من الإنتاج الورقي للمصنع موجه للتصدير للخارج لتميزها بالجودة العالمية نتيجة للتكنولوجيا المتطورة التي جرى الاعتماد عليها خلال الفترة الأخيرة مشيرا إلى العمل المتواصل للإسهام في تنمية الاقتصاد الوطني وزيادة المبادلات التجارية بين قطر ودول العالم.

ولفت إلى أن المنتجات الورقية تغطي الاحتياجات المحلية بنسبة ١٠٠% مشيرا إلى أن عملية الإنتاج ترفع شعار الحفاظ على البيئة المحلية من خلال العمل على تدوير آلاف الأطنان من مخلفات الورق شهريا منوها بأن عملية الإنتاج تراقب بعناية فائقة من أجل مواصلة استدامة السلامة البيئية.

وأشار إلى أن المصنع تجاوز تداعيات الحصار بفضل العلاقات والشراكات القوية التي تربط قطر بالعديد من دول العالم، مشيرا إلى أن التوصل إلى أسواق جديدة ساهم في دوران عجلة الإنتاج مرة أخرى بعد توقف دام الثمانية أشهر الأولى للحصار الجائر.

وقال السويدي إن منتجاتنا قادرة على المنافسة بقوة بجودتها العالية نتيجة للتكنولوجيا الحديثة المعتمدة في التصنيع لكنه لفت إلى صعوبة تقديم أسعار تنافسية في الوقت الحالي.

وأشار إلى رغبته في أن تشهد قطر نهضة صناعية لوجود كثير من رجال الأعمال والصناعيين الراغبين في الاستثمار في مجالات محلية لتلبية الاحتياجات الضرورية خاصة في القطاع الغذائي لتحقيق الاكتفاء الذاتي لكن أغلب هذه الصناعات موجهة للسوق المحلي.

وقال إن هناك العديد من رجال الأعمال لديهم رغبة كبيرة في إنشاء مصانع للتصدير لكنهم «محلك سر» بسبب ضعف المحفزات.

وطالب الحكومة الرشيدة بالتوجه إلى الصناعات التصديرية والتي ‏تضيف إلى الاقتصاد الوطني وتساهم في ميزان المدفوعاتأسوة بكثير من الدول.

كما طالب وزارة التجارة والصناعة بتفعيل قانون التنظيم الصناعي رقم ٢٠ حتى تستطيع الصناعات من توسيع قاعدة التصدير.

الشراكة مع القطاع الخاص تحفز الاقتصاد

صناعتنا الوطنية الموجه للتصدير تصارع للبقاء

فيما يتعلق بدور الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي، قال السيد راشد السويدي إن الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص ضرورية جدا في المرحلة الحالية لزيادة الاعتماد على رجال الأعمال في تنويع الاقتصاد الوطني والمساهمة في الناتج المحلي الاجمالي.

وأضاف: نترقب إصدار عدد من التشريعات التي من شأنها أن تدعم القطاع الخاص ومن بينها قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي تعمل عليه حاليا وزارة التجارة والصناعة.

وتابع: وما يدعو التفاؤل حرص دولة قطر على تشجيع المستثمرين من خلال تيسير القوانين المنظمة لتأسيس الأعمال كإصدار قانون الشركات التجارية وتنفيذ عدد من القرارات التي من شأنها أن تدعم المستثمرين المحليين ومن بينها قرار مجلس الوزراء الموقر بتخفيض القيمة الإيجارية للمستثمرين في المناطق اللوجستية جنوب الدولة بنسبة 50% فضلا عن تحفيز الشركات الوطنية على زيادة إنتاجيتها والحد من واردات السلع التي يتم إنتاجها محليا وذلك عبر إلزام كافة الوزارات والأجهزة الحكومية برفع نسبة شراء المنتجات المحلية من 30% إلى 100%.

طرح 7000 طن ورقي شهرياً

الصناعة التصديرية تفتقد المحفزات والدعم

قال السويدي إن المصنع يطرح حوالي 7000 طن من ورق التغليف شهريا ويوجه 95% للتصدير للأسواق الخارجية لأسواق الكويت وعمان والأردن والسودان والصين وإنجلترا وسريلانكا وبنجلادش وغيرها من الدول نظرا لجدواها الاقتصادية وانخفاض تكلفة نقل المنتجات، لافتا إلى تلبية الاحتياجات المحلية بنسبة 100%.

راشد السويدي رئيس مجلس إدارة مصنع السويدي لالراية الاقتصادية:

ارتفاع تكلفة التشغيل والشحن يهدد صادراتنا

مطلوب محفزات عاجلة لتشجيع الصناعة الوطنية

أكد السيد راشد السويدي رئيس مجلس إدارة مصنع السويدي لروق التغليف أن ارتفاع تكلفة التشغيل من الكهرباء والغاز والشحن تهدد تنافسية صادراتنا في الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن رسوم مناولة البضائع في ميناء حمد الأعلى خليجيا، لافتا إلى أن الصناعة الوطنية الموجهة للتصدير تصارع من أجل البقاء والإنتاج ومواصلة دورها الوطني الداعم للاقتصاد القطري. وطالب السويدي في حوار مع الراية الاقتصادية بتفعيل محفزات قانون الصناعة الوطنية رقم 20 لسنة 2006 التي نصت على ضرورة تقديم إعفاءات عديدة لتشجيع الصناعات التصديرية، وأشار إلى أن الصناعيين القطريين يرغبون في تقديم منتجات بأسعار تنافسية في الأسواق العالمية رغبة في مواصلة دورها الوطني للمشاركة في تنمية الاقتصاد القطري وزيادة التبادل التجاري باعتبار القطاع الخاص شريكا أساسيا في مسيرة التنمية الحالية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تصطدم بعراقيل منها زيادة تكلفة الإنتاج وارتفاع التأمين على الصادرات نتيجة لعدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطلقة حاليا، مؤكدا أن الصناعات القطرية الموجهة للتصدير تواجه منافسة شرسة وتصارع من أجل البقاء في دائرة الإنتاج. وقال السويدي: إن النهوض بالصناعة الوطنية بحاجة لهيئة مستقلة، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ تدابير استثنائية للحفاظ على الصناعة القطرية الموجهة للتصدير لتكون جنبا إلى جنب الصناعات الموجهة للسوق المحلي التي تم تدشين عدد كبير منها خلال الفترة الأخيرة ووجدت انتعاشا كبيرا للإقبال الكبير على منتجاتها لاسيما الغذائية.

ولفت إلى أن صناعات التصدير بحاجة إلى نظرة عاجلة ومحفزات سريعة من خلال الجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم لها، مشيرا إلى أن هذه الخطوات يجب أن تكون مماثلة لما تقوم به بعض الدول الأوروبية التي تدعم الصناعات التصديرية من خلال بنوك تمنحهم قروضا بفائدة بسيطة.

كما تقوم بعض هذه الدول بشحن المنتجات المعدة للتصدير كدعم للمنتجين المحليين ثم تقوم بتحصيل رسوم رمزية من المصانع.

وأطالب مسؤولي وزارتي التجارة والصناعة والمالية وكافة الجهات المعنية بضرورة الالتفات إلى المصانع القطرية الموجهة للتصدير لمساعدتها على تجاوز العقبات التي تواجهها وتوفير محفزات لزيادة إنتاجها وتوسعته خلال الفترة المقبلة.

توصلنا لأسواق بديلة لدول الحصار

وحول مدى تأثر الصادرات الورقية بالحصار المفروض على دولة قطر، قال السويدي: بعد الحصار الجائر المفروض على دولة قطر دون وجه حق تضررت صادراتنا حتى أننا أغلقنا المصنع الجديد الثمانية أشهر الأولى التي أعقبت الحصار لعدة أسباب أبرزها عدم وجود أسواق بديلة ودعم توافر وسيلة لنقل هذه المنتجات للخارج.

وأضاف: بعد هذه الفترة سرعان ما تجاوزت دولة قطر الأزمة بفضل القيادة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ثم بفضل العلاقات والشراكات القوية التي تربط قطر بالعديد من دول العالم.

وكان نتيجة لهذه الجهود توصلنا إلى أسواق جديدة ودارت عجلة الإنتاج في المصنع الجديد مرة أخرى وأخذت منتجاتنا طريقها إلى التصدير من خلال ميناء حمد الذي يعد واحدا من أفضل موانئ العالم.

كما أن الخطوط الملاحية المباشرة التي دشنها ميناء حمد مع العديد من الموانئ العالمية ساهمت في تدفق السلع إلى الأسواق المحلية كما كان يفترض أن تساهم بالوقت نفسه في تحفيز الصادرات القطرية.

وحول رؤيته للاقتصاد القطري بعد مرور أكثر من عامين على الحصار، قال السويدي: أن الحصار الجائر المفروض على دولة قطر شكل تحديا في عنصر المفاجأة فقط لكن سرعان ما تجاوزت دولة قطر الأزمة بفضل القيادة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ثم بفضل العلاقات والشراكات القوية التي تربط قطر بالعديد من دول العالم.

وأضاف: تمكنت دولة قطر من إجهاض الحصار الجائر الذي سعى لتقويض مسيرة التنمية بتنفيذ خطط استراتيجية محكمة، فقد هبت جميع الجهات منذ الساعات الأولى من الحصار لتنفيذ خطة استباقية تم وضعها منذ سنوات طويلة تحسبا لأي أزمات اقتصادية إقليمية أو عالمية.

>  وكيف حفز الحصار استثمارات القطاع الخاص؟

الحصار بالتأكيد ساهم بشكل أساسي في زيادة الاعتماد على القطاع الخاص في دولة قطر الذي يتمتع بقوة اقتصادية كبيرة.

تدابير استثنائية للنهوض بالصناعة التصديرية

قال راشد السويدى إن النهوض بالصناعة القطرية بحاجة لتدابير استثنائية للحفاظ على الصناعة القطرية الموجهة للتصدير لتكون جنبا إلى جنب الصناعات الموجهة للسوق المحلي التي تم تدشين عدد كبير منها خلال الفترة الأخيرة ووجدت انتعاشا كبيرا للإقبال الكبير على منتجاتها لاسيما الغذائية منها لكنها في النهاية تبقى صناعات صغيرة.

ورأى أن صناعات التصدير بحاجة إلى نظرة عاجلة ومحفزات سريعة من خلال الجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم لها.

كما رأى أن هذه الخطوات يجب أن تكون مماثلة لما تقوم به بعض الدول الأوروبية التي تدعم الصناعات التصديرية من خلال بنوك تمنحهم قروضا بفائدة لا تكاد تذكر.

كما تقوم بعض هذه الدول بشحن المنتجات المعدة للتصدير كدعم للمنتجين المحليين ثم تقوم بتحصيل رسوم رمزية من المصانع ومن هذا المنطلق طالب مسؤولي وزارتي التجارة والصناعة والمالية وكافة الجهات المعنية بضرورة الالتفات إلى المصانع القطرية الموجهة للتصدير لمساعدتها على تجاوز العقبات التي تواجهها وتوفير محفزات لزيادة إنتاجها وتوسعته خلال الفترة المقبلة.

غير قادرين على تقديم أسعار تنافسية

وحول رؤيته لإقبال الأسواق الجديدة على المنتجات الورقية القطرية قال السوديدي: منتجاتنا قادرة على المنافسة بقوة بجودتها العالية نتيجة للتكنولوجيا الحديثة التي اعتمدتها في المصنع الجديد لكن المنافسة ليست في الجودة فقط بل بالأسعار أيضا إذ يفترض أن نطرح صادراتنا بمواصفات عالية وبذات الوقت أسعار تنافسية وهي ما يمكن أن أصفه بأنها معادلة صعبة في الوقت الحالي.

وأضاف: نحاول قدر ما نستطيع أن نقدم منتجاتنا بأسعار تنافسية في الأسواق العالمية رغبة منا في مواصلة دورنا الوطني للمشاركة في تنمية الاقتصاد القطري وزيادة التبادل التجاري وهذا أقل ما يمكن أن نقوم به في القطاع الخاص الذي هو شريك أساسي في مسيرة التنمية الحالية.

لكن هذه الجهود في تقديم صادرات بأسعار تنافسية تصطدم بعراقيل منها زيادة تكلفة الإنتاج بعد رفع رسوم الغاز والكهرباء على المصانع القطرية ناهيك عن ارتفاع تكلفة الشحن للخارج وما يضاف عليه حديثا من زيادة التأمين على الصادرات نتيجة لعدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطلقة حاليا. ومن هذا المنطلق أقول إن الصناعات القطرية الموجهة للتصدير تواجه منافسة شرسة وتصارعا من أجل البقاء في دائرة الإنتاج.

25عاماً من الإنتاج عالي الجودة

قال السويدي إنه جرى تأسيس المصنع 1992 من منطلق الدور الوطني الذي يسعى من خلاله للإسهام بدور فاعل في الحفاظ على البيئة المحلية.

وقد استغرق إنشاء المصنع ما يقارب من 4 سنوات حتى بدأت تدور عجلة الإنتاج بصفة مستمرة على مدار 25 سنة قمنا خلالها بتدوير المخلفات الورقية وإنتاج كرتون عالي الجودة.

وأضاف: منتجاتنا توجه لتلبية الاحتياجات المحلية والتصدير للأسواق الخارجية التي كانت تستقبل كميات هائلة من صادراتنا الورقية المميزة التي لها قدرة تنافسية عالية نتيجة للخبرة الكبيرة التي اكتسبناها.

وتابع: نتيجة للإقبال على منتجاتنا وبالتشاور مع بنك التنمية اتخذنا خطوة كبيرة بتوسعة المشروع من خلال إنشاء مصنع جديد بإمكانات كبيرة وتكنولوجيا عالمية هي الأحدث في مجال الإنتاج الورقي. وقد استغرق تأسيس المصنع الجديد حوالى ثلاث سنوات إلى أن بدأنا طرح منتجات ذات مواصفات فائقة في الجودة والنوعية في فبراير 2017 توجه 95% منها إلى الأسواق القريبة و5% إلى السوق المحلي لتلبية احتياجاته من هذه النوعية من ورق الكرتون المعد للتغليف.

وخلال إنتاجنا نساهم بدور فاعل في المبادلات التجارية إذ أن صادراتنا مع غيرنا من منتجات المصانع القطرية التي لها دور مشهود تعكس مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X