fbpx
الراية الإقتصادية
أعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول من العام

510.6 مليون ريال أرباح الدولي الإسلامي بنمو 5.5%

د. خالد بن ثاني: استفدنا من نمو اقتصادنا القوي

نتائج إيجابية لهيكلة العديد من القطاعات

الاستجابة لمتطلبات التوسع محلياً وخارجياً

تعزيز التنافسية في مواجهة تحديات السوق

د.عبد الباسط الشيبي: 10.3% نمو إجمالي الدخل

54.2 مليار ريال إجمالي الموجودات بزيادة 13.9%

الدوحة – الراية:

أعلن الدولي الإسلامي عن نتائجه المالية عن فترة النصف الأول للعام 2019 وذلك عقب اجتماع لمجلس إدارة البنك خصص لمناقشة البيانات المالية لهذه الفترة.

وأظهرت النتائج إن «صافي أرباح البنك بنهاية النصف الأول من عام 2019 بلغ 510.6 مليون ريال مقابل 484.0 مليون ريال بنهاية النصف الأول من عام 2018، أي بنسبة نمو 5.5%، وهو ما يعكس تلاؤم البنك مع متطلبات السوق وانسجامه مع نهضة الاقتصاد القطري في جميع المجالات والذي يُحقق نتائج باهرة بفضل دعم ورعاية ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي: إن الاقتصاد القطري وما يتمتع به من قوة واستقرار وعوامل نمو وفرص غنية وضعنا في موقف قوي، وقد استفدنا بشكل جلي وواضح من هذه العوامل وحققنا الكثير من خلالها ، وترجم ذلك عبر نسب النمو الجيدة في مختلف بنود الميزانية، وهو ما يؤكد المكانة القوية والمركز الراسخ للدولي الإسلامي في القطاع المصرفي والاقتصاد القطري.

وأكد سعادته: «أن الخطوات التي قام بها البنك خلال الفترة الماضية قد أعطت نتائج إيجابية سواء من ناحية هيكلة العديد من القطاعات أو تعزيز البيئة التنافسية في مواجهة تحديات السوق بالإضافة إلى الاستجابة لمتطلبات التوسّع محلياً وخارجياً.

وأضاف أن نتائج البنك جاءت وفق توقعاتنا وإن كانت الطموحات أكبر، حيث نجد أن البنية التشغيلية والعوامل الإيجابية في السوق مُشجّعة لمزيد من الانفتاح وتعزيز التمويل محلياً مع انتقال الاقتصاد القطري إلى مرحلة جديدة عنوانها الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الخبرات والقدرات الوطنية مع الحفاظ على الروابط القوية مع العالم.

وأشار د. خالد بن ثاني إلى أن الدولي الإسلامي واصل سياسته خلال الفترة الماضية المتمثلة بالتركيز على السوق المحلية وذلك التزاماً منه بالإسهام في نهضة الاقتصاد الوطني وتمويل مختلف المشاريع التي تشكّل إضافة إلى جهود التنمية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد أن «أي قرار استثمار خارجي يتخذه البنك لن يؤثر على هذا التوجه الذي يركز على السوق المحلية، رغم أننا راضون عن مسار شراكاتنا الخارجية حيث نجحنا عبر سنوات طويلة في بناء شراكات متعدّدة الأبعاد في مختلف دول العالم، وقد لمسنا بأن الثقة التي يتمتع بها الدولي الإسلامي عالمياً في مستوى مرتفع للغاية مستنداً إلى قوة الاقتصاد القطري حيث حظيت الصكوك التي أصدرها البنك بقيمة 500 مليون دولار في وقت سابق وتم إدراجها في بورصة لندن بإقبال كبير وبلغت طلبات الاكتتاب نحو سبعة أضعاف الإصدار ونحن سعداء للغاية بهذه السمعة العطرة وهذه الثقة الكبيرة التي سنعمل بشكل متواصل لتعزيزها.

وأعرب سعادة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب عن الشكر للإدارة التنفيذية في البنك ولجميع العاملين على جهودهم لتطوير الأداء وتحقيق نتائج النمو المُستهدفة، وعبّر عن ثقته بأن هذه الجهود ستتواصل وتحقق المزيد إن شاء الله بما يعود بالخير على البنك والمُساهمين والعملاء على حد سواء.

المؤشرات المالية

بدوره فصّل الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك خلال النصف الأول من عام 2019، مشيراً إلى أن إجمالي إيرادات البنك عن فترة النصف الأول بلغ 1,146 مليون ريال مقابل 1,038 مليون ريال خلال نفس الفترة من عام 2018 أي بنسبة نمو بلغت 10.3%.

وأضاف: إن «إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية فترة النصف الأول من عام 2019 ارتفع إلى 54.2 مليار ريال مقابل 47.6 مليار ريال في نهاية الفترة المقابلة من العام 2018 أي بنسبة نمو 13.9%، فيما نمت المحفظة التمويلية للبنك بنسبة 13.1% لتصل إلي 31.4 مليار ريال بنهاية فترة النصف الأول من عام 2019.

وتابع الرئيس التنفيذي: إن إجمالي الودائع ارتفع إلى 33.3 مليار ريال مقابل 31.1 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، أي بنسبة نمو 7%، فيما بلغ العائد على السهم 0.34 ريال وبلغت كفاية رأس المال (بازل) III 14.98 % الأمر الذي يعكس قوة مركز الدولي الإسلامي المالي.

وعبّر د. الشيبي عن ارتياحه للمؤشرات المالية التي أعلن عنها الدولي الإسلامي بنهاية النصف الأول من العام الجاري لأنها تدل على «أن البنك يُحقق الأهداف المرحلية التي وضعها لنفسه وذلك في سياق عملية شاملة تستهدف تحقيق الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة والتي تركز على تعزيز الربحية وتعميق الشراكات والانخراط في المشاريع المحلية سواء أكانت مشاريع البنية التحتية أو غيرها من المشاريع بما يُسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ويستجيب لعوامل المنافسة في القطاع المصرفي والتي نرحّب بها بشكل كبير باعتبارها أحد العوامل الأساسية لتطوير العمل وآلياته.

الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي:

تعزيز البنية التشغيلية.. ومواكبة أفضل المعايير العالمية

نتائج متميزة لخطط الانتشار المحلي

البنك استثمر بفاعلية في القنوات البديلة

تأهيل الكوادر واستقطاب الكفاءات لتعزيز الإنتاجية

أعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول من العام

الدوحة – الراية: أعلن الدولي الإسلامي عن نتائجه المالية عن فترة النصف الأول للعام 2019 وذلك عقب اجتماع لمجلس إدارة البنك خصص لمناقشة البيانات المالية لهذه الفترة.

وأظهرت النتائج إن «صافي أرباح البنك بنهاية النصف الأول من عام 2019 بلغ 510.6 مليون ريال مقابل 484.0 مليون ريال بنهاية النصف الأول من عام 2018، أي بنسبة نمو 5.5%، وهو ما يعكس تلاؤم البنك مع متطلبات السوق وانسجامه مع نهضة الاقتصاد القطري في جميع المجالات والذي يُحقق نتائج باهرة بفضل دعم ورعاية ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي: إن الاقتصاد القطري وما يتمتع به من قوة واستقرار وعوامل نمو وفرص غنية وضعنا في موقف قوي، وقد استفدنا بشكل جلي وواضح من هذه العوامل وحققنا الكثير من خلالها ، وترجم ذلك عبر نسب النمو الجيدة في مختلف بنود الميزانية، وهو ما يؤكد المكانة القوية والمركز الراسخ للدولي الإسلامي في القطاع المصرفي والاقتصاد القطري.

وأكد سعادته: «أن الخطوات التي قام بها البنك خلال الفترة الماضية قد أعطت نتائج إيجابية سواء من ناحية هيكلة العديد من القطاعات أو تعزيز البيئة التنافسية في مواجهة تحديات السوق بالإضافة إلى الاستجابة لمتطلبات التوسّع محلياً وخارجياً.

وأضاف أن نتائج البنك جاءت وفق توقعاتنا وإن كانت الطموحات أكبر، حيث نجد أن البنية التشغيلية والعوامل الإيجابية في السوق مُشجّعة لمزيد من الانفتاح وتعزيز التمويل محلياً مع انتقال الاقتصاد القطري إلى مرحلة جديدة عنوانها الاكتفاء الذاتي والاعتماد على الخبرات والقدرات الوطنية مع الحفاظ على الروابط القوية مع العالم.

وأشار د. خالد بن ثاني إلى أن الدولي الإسلامي واصل سياسته خلال الفترة الماضية المتمثلة بالتركيز على السوق المحلية وذلك التزاماً منه بالإسهام في نهضة الاقتصاد الوطني وتمويل مختلف المشاريع التي تشكّل إضافة إلى جهود التنمية وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأكد أن «أي قرار استثمار خارجي يتخذه البنك لن يؤثر على هذا التوجه الذي يركز على السوق المحلية، رغم أننا راضون عن مسار شراكاتنا الخارجية حيث نجحنا عبر سنوات طويلة في بناء شراكات متعدّدة الأبعاد في مختلف دول العالم، وقد لمسنا بأن الثقة التي يتمتع بها الدولي الإسلامي عالمياً في مستوى مرتفع للغاية مستنداً إلى قوة الاقتصاد القطري حيث حظيت الصكوك التي أصدرها البنك بقيمة 500 مليون دولار في وقت سابق وتم إدراجها في بورصة لندن بإقبال كبير وبلغت طلبات الاكتتاب نحو سبعة أضعاف الإصدار ونحن سعداء للغاية بهذه السمعة العطرة وهذه الثقة الكبيرة التي سنعمل بشكل متواصل لتعزيزها.

وأعرب سعادة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب عن الشكر للإدارة التنفيذية في البنك ولجميع العاملين على جهودهم لتطوير الأداء وتحقيق نتائج النمو المُستهدفة، وعبّر عن ثقته بأن هذه الجهود ستتواصل وتحقق المزيد إن شاء الله بما يعود بالخير على البنك والمُساهمين والعملاء على حد سواء.

المؤشرات المالية

بدوره فصّل الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك خلال النصف الأول من عام 2019، مشيراً إلى أن إجمالي إيرادات البنك عن فترة النصف الأول بلغ 1,146 مليون ريال مقابل 1,038 مليون ريال خلال نفس الفترة من عام 2018 أي بنسبة نمو بلغت 10.3%.

وأضاف: إن «إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية فترة النصف الأول من عام 2019 ارتفع إلى 54.2 مليار ريال مقابل 47.6 مليار ريال في نهاية الفترة المقابلة من العام 2018 أي بنسبة نمو 13.9%، فيما نمت المحفظة التمويلية للبنك بنسبة 13.1% لتصل إلي 31.4 مليار ريال بنهاية فترة النصف الأول من عام 2019.

وتابع الرئيس التنفيذي: إن إجمالي الودائع ارتفع إلى 33.3 مليار ريال مقابل 31.1 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، أي بنسبة نمو 7%، فيما بلغ العائد على السهم 0.34 ريال وبلغت كفاية رأس المال (بازل) III 14.98 % الأمر الذي يعكس قوة مركز الدولي الإسلامي المالي.

وعبّر د. الشيبي عن ارتياحه للمؤشرات المالية التي أعلن عنها الدولي الإسلامي بنهاية النصف الأول من العام الجاري لأنها تدل على «أن البنك يُحقق الأهداف المرحلية التي وضعها لنفسه وذلك في سياق عملية شاملة تستهدف تحقيق الاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة والتي تركز على تعزيز الربحية وتعميق الشراكات والانخراط في المشاريع المحلية سواء أكانت مشاريع البنية التحتية أو غيرها من المشاريع بما يُسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ويستجيب لعوامل المنافسة في القطاع المصرفي والتي نرحّب بها بشكل كبير باعتبارها أحد العوامل الأساسية لتطوير العمل وآلياته.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X