الراية الرياضية

خلافات سيول وطوكيو تهدّد السوق العالمية للتكنولوجيا

سيول  أ ف ب:

يرى محللون أن الخلافات التاريخية بين طوكيو وسيول تضعف إنتاج كوريا الجنوبية من المكونات التي تستخدم في صنع الشرائح وشاشات الهواتف الذكية، وأبعد من ذلك، السوق العالمي للصناعات التكنولوجية. وأعلنت الحكومة اليابانية فرض قيود على تصدير منتجات كيميائية حيوية إلى كوريا الجنوبية. لكن الحل لا يبدو قريباً ويمكن أن يسبب اضطراباً في انتشار شبكة الجيل الخامس (5جي) لاتصالات الإنترنت ذات السرعة الفائقة، وكذلك الشاشات المُستقبلية القابلة للطي. وذكر معهد هانا المالي في سيول إنّ هاتين المجموعتين وحدهما تؤمنان حوالي ثلثي إنتاج العالم من الشرائح الإلكترونية وأبرز زبائنهما مجموعات «آبل» و»أمازون» و»هواوي». ولخص ان كي-هيون نائب رئيس الجمعية الكورية لصناعة نصف الموصلات الوضع بالقول إن كوريا الجنوبية على الأولى عالمياً في إنتاج الشرائح واليابان هي الأولى عالمياً في إنتاج المواد الأساسية لصنع الشرائح. وأضاف: مع هذا الخلاف، تخسر اليابان وكوريا الجنوبية على حدّ سواء أفضل شريك لها، ولن تجد هذه ولا تلك بديلاً جيداً لفترة طويلة. وتابع: في النهاية، قد يحدث ركود أو تراجع في السوق الدولية للصناعات التقنية المتطورة ، موضحاً أن أسعار هذه المُنتجات يمكن أن ترتفع لأن نقص الشرائح أمر مرجح. وتُواجه مجموعات التكنولوجيا أساساً آفاقاً اقتصادية عالمية ضعيفة. وتشمل القيود اليابانية ثلاثة مُنتجات كيميائية وكذلك نقل تقنيات مُتعلقة بهذه المكوّنات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X