fbpx
الراية الإقتصادية
المحطة بالطراز العالمي وآلية بالكامل .. كيوترمنلز:

إخطار المقاولين لبناء المرحلتين الأولى والثانية بمحطة الحاويات 2

تصميم وبناء 3 روافع حاويات و12 جسراً للرافعات ضمن المرحلة الأولى

ميناء حمد من أكبر مشاريع تطوير الموانئ على مستوى العالم

مرحلة جديدة من التميّز والريادة في تطوير الموانئ التجارية

كتب – أكرم الكراد:

أعلنت شركة كيوترمنلز QTerminals، التي تتولى تشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد، وتطوير وتشغيل محطة الحاويات 2 بالميناء، عن إخطار المقاولين المؤهلين الذين تم اختيارهم للمشاركة في المناقصة رقم (QTCT2/‏‏TD/‏‏MWP/‏‏001) لبناء المرحلتين الأولى والثانية من محطة الحاويات الثانية (CT2) في ميناء حمد، ما يشير إلى بدء العمل في هذا المشروع الذي يُعد إحدى أبرز ركائز المرحلة الثانية من مشروع توسعة وتطوير ميناء حمد، والتي يتوقع أن تنتهي في العام 2021.

وأكدت الشركة في تغريدة لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنها خطوة رئيسية أخرى في تطوير (CT2) وخطوة صغيرة لميناء حمد، وقفزة عملاقة لشركة كيوترمنلز، خاصة أن خطة بناء محطة الحاويات 2 إلى جانب محطة الحاويات 1، وتوسعة وتطوير ميناء حمد بمرحلتيه الثانية والثالثة، تهدف إلى استيعاب النمو المتوقع في ميناء حمد حتى العام 2030، بما في ذلك الارتفاع السريع المرتقب في حركة الحاويات، والزيادة المتوقعة في حجم التجارة كنتيجة لاستضافة قطر فعاليات كأس العالم 2022.

وكانت كيوترمنلز قد منحت مؤخراً الشركة الصينية HHMC تصميم وبناء 3 روافع حاويات و12 جسراً للرافعات ضمن المرحلة الأولى من أعمال إنشاء محطة الحاويات رقم 2 بالميناء، وقالت في تغريدة لاحقة، إنها تتطلع للمضي قدماً في العمل مع شركة HHMC على هذا المشروع المرموق في ميناء حمد، مشيرة إلى أن محطة الحاويات (CT2) ستكون من الطراز العالمي، وآلية بالكامل، وسيتم تزويدها بأحدث رافعات الحاويات من السفن إلى الرصيف البالغ طوله 1200 متر، وهي رافعات من نوع «System Trolley Dual»، التي تمتلك القدرة على التعامل مع أحدث أنواع السفن، كما ستحوي المحطة نحو 2000 نقطة تبريد، وستكون جميع البوابات أوتوماتيكية. وأكدت مواني قطر في تغريدة لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن رافعات الرصيف في ميناء حمد تُعد من أحدث أنواع الرافعات على مستوى العالم، حيث تمتاز بكونها رافعات عملاقة يمكنها حمل 80 طناً دفعة واحدة، وتتمتع بقدرات فائقة، ما يعزز كفاءة مناولة الحاويات ويُدعِّم الإنتاجية في الميناء.

أتوماتيكية بالكامل

وقد شهدت عملية اختيار المقاولين المؤهلين مراحل عدة، بدأت منذ حصول كيوترمنلز على الموافقة لتصميم وتطوير وتشغيل المرحلة الثانية «محطة الحاويات 2» من ميناء حمد في العام في نوفمبر من العام 2018، بعد أن حققت نجاحاً كبيراً منذ تأسيسها في العام 2016 عبر إدارة وتشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد، الذي يتمتع بإمكانيات ضخمة ومرافق حديثة وأنظمة متطورة تساهم في زيادة حجم التجارة البينية لقطر مع مختلف دول العالم. كما كشفت الشركة عن نجاح إصدار طلب عروض الأسعار لخدمات التصميم والإشراف والاستشارات بالإضافة إلى مناقصة توريد رافعاتSTS and RTG وذلك ضمن خطة تطوير محطة الحاويات رقم 2 في المرحلة الثانية لميناء حمد، مشيرة إلى أن المحطة ستكون قادرة على استيعاب حوالي 2.5 مليون حاوية نمطية سنوياً، كما سيتم تصميمها وفق أحدث المواصفات الهندسية وتزويدها بمرافق من الطراز العالمي لخدمة التجارة، لتكون بذلك أول محطة أوتوماتيكية بالكامل في منطقة الخليج. وأعلنت في شهر يناير الماضي عن بدء عملية اختيار الشركاء المؤهلين للمشاركة في تقديم عروض الأسعار لتصميم وإنشاء وتوريد المعدات للمرحلة الثانية (محطة الحاويات رقم 2) من ميناء حمد، وبعد ذلك أشارت الشركة إلى تعيينها شركة Trent Port Services مستشاراً رئيسياً لإدارة المشاريع (PMC)، وكذلك تعيين شركة «QUANTEX QATAR» مستشار التكاليف cost consultant، مؤكدة أن تطوير CT2 سيعزز من مكانة ميناء حمد كميناء عالمي المستوى، ويضع كيوترمنلز كمشغل ميناء عالمي المستوى، ويجسد التعاون الوثيق بين وزارة المواصلات والاتصالات ومواني قطر وشركة كيوترمنلز، والذي يهدف لتطوير ميناء حمد كبوابة قطر للتجارة العالمية ومركز إعادة تصدير في المنطقة.

وقد تم تشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد بطاقة استيعابية تصل إلى 2 مليون حاوية سنوياً، ولتصل الطاقة الاستيعابية للميناء بعد اكتمال المرحلة الثانية والتي دمجت معها المرحلة الثالثة، لأكثر من 7 ملايين حاوية نمطية سنوياً، حيث تتولى شركة كيوترمنلز إدارة الميناء في المرحلة الأولى، وهي شركة مملوكة بنسبة 51% ل موانئ قطر، وتقدمت شركة «ملاحة»، لمناقصة عالمية مع عدة شركات للمنافسة للحصول على إدارة ميناء حمد ومرت بمراحل عدة من دراسة وتحليل فني وتقني ومالي لجميع المراحل، وهو ما يعتبر مثالاً على الشراكة القوية بين القطاعين العام والخاص.

مرحلة جديدة

ويعد ميناء حمد واحداً من أكبر مشاريع تطوير الموانئ على مستوى العالم، ومن أفضل الموانئ من حيث السرعة في تفتيش الحاويات خلال يوم واحد، لتصل قدرته الاستيعابية إلى 24 ألف حاوية، حيث يمهّد الطريق أمام انطلاقة مرحلة جديدة من التميّز والريادة في مجال تطوير الموانئ التجارية في قطر والمنطقة ككل، ويساهم بشكل فعال في دعم مسيرة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، ومن المتوقّع أن يكون للميناء دور محوري في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة لدولة قطر.

ويستقبل الميناء العديد من حاويات التخزين المبردة بشكل مستمر، حيث يبلغ متوسط القدرة الاستيعابية للحاوية الواحدة 30,000 كجم من المواد الغدائية، كما تستقبل محطة سفن الدحرجة بالميناء المواشي والسيارات بقدرة تبلغ 500,000 سيارة سنوياً، وأيضاً يستقبل ما يصل إلى 1.7 مليون طن سنوياً من البضائع العامة، مما يلبي الاحتياجات المتزايدة للاستيراد والتصدير.

كما تعد كيوترمنلز المسؤولة عن تمكين واردات قطر وصادراتها، وتدفقات التجارة البحرية بها، وتحفيز النمو الاقتصادي محلياً وإقليمياً، وتهدف الشركة من خلال التركيز على توظيف أفضل الخبرات والكفاءات، والحفاظ على الجودة والمهنية العالية، إلى أن تكون في غضون سنوات قليلة، أفضل مشغل موانئ في المنطقة من حيث الجودة الشاملة للخدمة ورضا العملاء، وأن يتم الاعتراف بها دولياً باعتبارها المشغل الأكثر موثوقية، ومحركاً للنمو الاقتصادي في قطر، وستتمثل أولوية كيوترمنلز في ضمان التدفق السلس والآمن والفعال للحركة التجارية داخل وخارج قطر، وزيادة القدرة الاستيعابية للميناء إلى حدها الأقصى في أقرب وقت ممكن.

وتضم الشركة فريق عمل متمرساً، يتمتع بمهنية عالية، وخبرة طويلة في مجال إدارة الموانئ، كما يسعى جاهداً لوضع وتطبيق أعلى معايير جودة الخدمة والموثوقية في عمليات الميناء من خلال الابتكار والشراكة، فضلاً عن تقديم مفهوم جديد لخدمات الموانئ المتكاملة، ودعم عمليات الاستيراد والتصدير في قطر بجودة وكفاءة عاليتين من خلال تشغيل محطات الحاويات والبضائع العامة والسائلة والإمداد البحري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X