fbpx
أحداث
النشطاء اتهموه بنشر الإشاعات والفرقة

دحلاني مُقرّب من أبو ظبي يشارك بالمفاوضات السودانية

  

أديس أبابا – وكالات:

ظهر الفلسطيني محمد مشارقة المُقرّب من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد فجأة في فندق راديسون الذي يستضيف مفاوضات بين أطراف سودانية في أديس أبابا رغم أنه لا يحمل أي صفة تخوّل وجوده بين الأطراف السودانية.

ويُعرف عن مشارقة المُقيم في لندن أنه يُدير مركز دراسات مرتبطاً بدحلان وممولاً ومدعوماً إماراتياً. وتساءل ناشطون عما تريده الإمارات من مفاوضات أديس أبابا بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية، على ضوء الظهور المفاجئ للرجل ذي العلاقات الوثيقة بسلطات أبو ظبي في الفندق الذي يستضيف المفاوضات. وأثار حضوره تساؤلات عن تحرّكاته ولقاءاته مع عدد من الشخصيات المفاوضة، وصولاً لمكالماته الهاتفية المتواصلة والمتعلقة بما يجري هناك. ولفت مشارقة الأنظار في إحدى مكالماته بطمأنة مُحدِّثه – الذي رجّح ناشطون أنه دحلان – إلى “طرد وإبعاد جبريل”، حيث قال له: “لقد تمكنا من طرد آخر ممثل للإخوان المسلمين من صفوف المُعارضة”، في إشارة إلى ما حصل مع رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم المُشارك في مفاوضات أديس أبابا.

واتهم ناشطون محمد مشارقة بنشر أخبار مُفبركة عن مجريات المفاوضات، والعمل على إشاعة الفرقة داخل صفوف قوى الثورة السودانية.

وكان الوسيط الإفريقي في الملف السوداني محمد الحسن ولد لبات قد تدخل الأحد الماضي لثني السلطات الإثيوبية عن ترحيل جبريل إبراهيم من أراضيها.

واستضافت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منذ نحو أسبوع مفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية التي تضم حركات مُسلحة ترفض اتفاقاً لتقاسم السلطة وقعه قادة الاحتجاجات مع المجلس العسكري الانتقالي، وأفضت هذه اللقاءات إلى توقيع اتفاق صباح أمس بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية بشأن إدارة المرحلة الانتقالية في السودان.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X