fbpx
أخبار عربية
قبل استئناف محاكمته بجلسة سرية غداً

العفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن العودة

لندن – وكالات:

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، أمس، السلطات السعودية بإطلاق سراح الداعية الإسلامي البارز سلمان العودة «فوراً دون قيد أو شرط».

وجاء بيان المنظمة تعقيباً على مطالبة المدعي العام السعودي بإعدام العودة، قبيل محاكمته المُقرّر إجراؤها أمام محكمة مكافحة الإرهاب، المعروفة باسم المحكمة الجزائية المتخصصة، غداً الأحد، وفق أنباء متواترة. وقبل أسابيع تواترت أنباء عن اعتزام السلطات إصدار وتنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاثة، بعد انتهاء شهر رمضان الماضي بوقت قصير. وقالت «أمنستي» إنها «تشعر بقلق بالغ من احتماليه الحكم على الشيخ العودة بالإعدام وتنفيذ حكم الإعدام بحقه، فمنذ اعتقاله ما يقرب من عامين، مر الشيخ العودة بظروف مروعة، بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي».

ودعت «العفو الدولية» إلى «إطلاق سراح العودة على الفور ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه».

والأربعاء الماضي، قال عبد الله، نجل الداعية سلمان العودة، عبر تويتر: «بعد أربعة أيام ستكون جلسة محاكمة الوالد السرية، والتي يطالب فيها المدّعي العام في السعودية بالقتل تعزيراً بناءً على 37 تهمة فضفاضة».

وكان نجل العودة قد أشار في وقت سابق من شهر مايو، إلى تقارير عن احتمال إعدام السلطات السعودية دعاةً معتقلين عقب شهر رمضان، وقال: إنّ «أخباراً وتسريبات مفزعة تصلنا حول نية الإعدام ضد مشايخ السعودية، وعلى رأسهم والدي». ومنذ سبتمبر 2017، أوقفت السلطات السعودية بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان، دعاة بارزين ونشطاء في البلاد، أبرزهم الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري. وفي سبتمبر 2018، انطلقت محاكمة العودة أمام المحكمة الجزائية المتخصّصة في الرياض، وطالبت النيابة السعودية باستصدار حكم بالإعدام ضده بتهم تتعلق ب«الإرهاب»، وفق ما ذكر نجله عبد الله وتقارير صحافية آنذاك.

وقال نجل العودة، في مقابلة مع فضائية «الجزيرة»، مطلع يوليو الجاري: إنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يخشى الديمقراطية ويتجمل للغرب، على الرغم من تقديم وسائل إعلام غربية ومحلية الأخير كأمير شاب يقود حملة إصلاحات في المملكة. وأوضح أنّ ابن سلمان «اتخذ قرارات ظاهرية تدعم الحريات، مثل قيادة المرأة للسيارة ليظهر للغرب بصورة «الأمير المُجدّد»، حسب قوله.

لكن في المقابل، بحسب نجل العودة المقيم في الولايات المتحدة، يعمل ابن سلمان «في الحقيقة على كبت الحقوق والحريات واعتقال المناشدين بها ويعمد إلى ملاحقة المطالبين بحقوق الإنسان لأنه يرى أنهم يشكّلون تهديداً للسلطة الحاكمة»، كما قال. وعن توقيف والده، قال نجل العودة إنّ ابن سلمان «يعادي كل من حظي بشعبية أكثر من شعبيته». وذكّر بأنّ «جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018 بقنصلية بلاده بإسطنبول، نموذج بسيط من الجرائم المماثلة التي ترتكب داخل المملكة».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X