fbpx
أخبار عربية
بعد عام على بدء جلسات محاكمته

العفو الدولية تطالب السعودية بإطلاق العودة فوراً

عواصم – وكالات:

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية بإطلاق سراح الداعية الشيخ “سلمان العودة” فورًا دون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، واحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان في محاكمته. جاء ذلك في تغريدة للمنظمة الدولية تعليقاً على خبر تأجيل جلسة محاكمة الشيخ “العودة” مجددًا بعد عام من جلسات محاكمة عديدة مؤجلة. وصدر قرار تأجيل المحاكمة دون إبداء أسباب، وسط استمرار التحفظ على الشيخ -الموقوف منذ عام 2017- في العزل الانفرادي. ولم يصدر تعليق من السلطات السعودية بشأن عقد الجلسة أو تأجيلها. وفي سبتمبر 2017، أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين وناشطين في البلاد، أبرزهم: سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم. ومؤخراً تواترت أنباء عن اعتزام السلطات إصدار وتنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاثة. يوم أمس الأول أطلقت السعودية سراح الطبيب السعودي الحاصل على الجنسية الأمريكية وليد فتيحي وقال حساب معتقلي الرأي على تويتر، والذي يتابع أوضاع المعتقلين من العلماء والنشطاء في السعودية إن السلطات أفرجت عن الناشط والأكاديمي وليد فتيحي، ولم يشر الحساب إلى توقيت الإفراج عن فتيحي، وذلك بعد مرور 20 شهراً على “الاعتقال التعسفي” ومن دون توجيه أي تهمة، واكتفى بالقول: “نتمنى قريباً اكتمال تلك الفرحة بحرية جميع معتقلي الرأي”. يُذكر أن فتيحي (54 عاماً)،اعتقل في نوفمبر 2017، ضمن ما قالت السلطات السعودية إنها “حملة على الفساد” أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وسبق أن أعلن أصدقاء المعتقلين وعوائلهم تعرُّض 17 شخصاً منهم لتعذيب أدى إلى دخولهم المستشفى، ومنهم فتيحي، وهو ما أكده لصحيفة “نيويورك تايمز” طبيب ومسؤول أمريكي كان يراقب تلك الحملة. وكشفت “نيويورك تايمز”، في مارس الماضي، عن تعرُّض فتيحي للتعذيب بالسجون السعودية، مؤكدةً أن ذلك قد يهدد علاقات المملكة بواشنطن. وأشارت الصحيفة إلى أن الطبيب المدرِّب في جامعة هارفارد الأمريكية اعتُقل في فندق الريتز كارلتون بالرياض أسبوعاً، قبل نقله إلى سجن آخر، منتصف عام 2017.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X