fbpx
أخبار عربية
سقوط قذائف على مطار معيتيقة

حفتر يخرق هدنة الأضحى ويقصف طرابلس

طرابلس – وكالات:

قصفت قوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، أمس في أول أيام عيد الأضحى، عدة أهداف في العاصمة الليبية طرابلس، في أول خرق لـ”الهدنة”، في حين وقعت اشتباكات في مدينة “مرزق” بالجنوب الليبي. وكانت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً أعلنت أنها قبلت هدنة إنسانية عرضتها عليها الأمم المتحدة، خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت قوات حكومة الوفاق الليبية إن 3 مدينيين أصيبوا، صباح أمس، في قصف مدفعي وصاروخي عشوائي لقوات اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، على منطقة سوق الجمعة، شمالي العاصمة طرابلس، التي يقع بها مطار معيتيقة الدولي، في أول خرق لهدنة عيد الأضحى المبارك. وأعلنت قوات “بركان الغضب” عن القصف في بيان نشرته على صفحتها الرسميّة بموقع “فيسبوك”، كما نشرت صوراً لآثار بينت أنه حتى الأضاحي لم تسلم من هذا الاستهداف. من جهة أخرى، قال شهود عيان إن أصوات قذائف سمعت بوضوح في منطقة طريق المطار القديم، جنوبي طرابلس، في حين أعلن مصدر من حكومة الوفاق سقوط 4 قذائف على مطار معيتيقة شرق العاصمة، في أول أيام الهدنة، بحسب ما نشرت وكالة “الأناضول”. كما دخلت وحدات عسكرية قتالية مدينة مرزق بالجنوب الليبي وبدأت بعمليات ضد ما أسمته بالمعارضة “التشادية والمرتزقة”. وتشهد “مرزق” مواجهات مسلحة بين قبيلتي التبو والأهالي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وكانت قوات حفتر أعلنت، منتصف فبراير الماضي، سيطرتها على “مرزق”، لكنّ قطاعاً كبيراً من الأهالي، خصوصاً “التبو”، أعلنوا رفضهم لوجود قواته داخل المدينة. ومنذ ذلك الحين وعلى نحو متقطع، تندلع اشتباكات بين مؤيدين ورافضين لحفتر من أهالي المدينة.

ويتهم بعض السكان من “التبو” حفتر بتسليح أهالي موالين له، والإيعاز لهم بالعمل على زعزعة الاستقرار في مرزق.

وفي بيان إعلان الهدنة قالت حكومة “الوفاق”، التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها،: إنّ “وقف إطلاق النار سيشمل منع الضربات الجوية؛ وذلك من أجل تخفيف معاناة المواطنين”، مضيفة: إنّ “بعثة الأمم المتحدة ستكون مسؤولة عن مراقبة أي انتهاكات لوقف إطلاق النار”.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعيّة والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وبين خليفة حفتر، قائد القوات في الشرق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X