أخبار عربية
اشترطت تسليم المواقع قبل أي حوار مع الانفصاليين..الحكومة اليمنية:

الإمارات مسؤولة عن انقلاب عدن وعليها وقف دعمه

عدن – وكالات:

حمّلت الحكومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات مسؤولية الانقلاب على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن. وطالبت الخارجية اليمنية -في بيان صدر أمس- الإمارات بسحب ووقف دعمها العسكري لتلك المجموعات المتمرّدة بشكل كامل وفوري. وقالت الخارجية: إن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، قد جاء في الأساس استجابة لدعوة من الرئيس عبد ربه منصور هادي للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، استناداً إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية اليمن من الانقلاب الحوثي. وأضافت أن ما تعرّضت له عدن خلال الأيام الماضية هو انقلاب على الشرعية بما يُخالف بشكل صريح وواضح السبب الذي دعي من أجله التحالف الذي تشارك فيه الإمارات. كما طالب نائب وزير الخارجية في الحكومة اليمنية محمد عبد الله الحضرمي، بانسحاب القوات التابعة لما يُعرف بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً من المواقع التي استولت عليها في محافظة عدن قبل أيّ حوار، وذلك في إشارة للاجتماع الذي دعت السعودية لعقده. من جانب آخر تظاهر أمس أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في ساحة العروض بمدينة عدن جنوب اليمن، وقال سكان محليون: إن مدرّعات وأطقماً عسكرية انتشرت على مداخل محافظة عدن الثلاثة، فيما تم تطويق ساحة العروض بسياج أمني كبير، خضع فيه الداخلون والمشاركون في المهرجان لعملية تفتيش دقيقة. ويأتي استدعاء ورقة الشارع إلى جانب القوة المسلحة للتأكيد على أن خيار الانقلاب والإطاحة بالحكومة الشرعية يمثل إرادة شعبية وليس خيار المجلس الانتقالي وحده. وتأتي هذه الفعالية بعد أيام من سيطرة قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً على مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن. وأشاد البيان الصادر عن الفعالية بالانقلاب الذي نفذه المجلس الانتقالي على السلطة الشرعية في عدن، وطالب المجتمع الدولي بدعم شعب الجنوب في تقرير مصيره، كما طالب ما سمّاها المقاومة الجنوبية باستعادة ما تبقى من أرض الجنوب. في المقابل واصل ما يُعرف بالمجلس الانتقالي في عدن تكريس حالة الأمر الواقع، حيث نفّذت قوات الحزام الأمني حملة دهم واعتقالات في عدد من أحياء المدينة وواصلت تعزيز سيطرتها الأمنية. وسيطرت، السبت، قوات تابعة للانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً على ألوية ومعسكرات تابعة للحكومة الشرعية في عدن، بعد معارك بين الطرفين انتهت بالسيطرة على القصر الرئاسي. وخلّفت المعارك أكثر من 40 قتيلاً من المدنيين فضلاً عن أكثر من 200 جريح بحسب الأمم المتحدة، فيما لم يُعلن أي من الطرفين عن القتلى والجرحى في صفوف قواته. وكان نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الداخلية، الذي قاد المواجهات مع الانفصاليين في عدن، قد اتهم أبو ظبي بالمشاركة المباشرة في الانقلاب على السلطة الشرعية من خلال 400 عربة إماراتية شاركت في الهجوم على المعسكرات الحكومية كما أنه انتقد الموقف السعودي وصمت السعودية إزاء ما وصفه بـ ذبح الشرعية من الوريد إلى الوريد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X